Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين بحث معه سبل حل الأزمة السورية
كاميرون لا يستبعد «ترتيب» خروج آمن للأسد
7 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ يو.بي.أي

استقبل خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قصره بجدة أمس رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون وناقشا خلال الاجتماع الوضع في سورية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الجانبين السعودي والبريطاني بحثا خلال اللقاء «مجمل الأحداث والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوضع في سورية».
كما جرى «بحث آفاق التعاون بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات جميعها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين». وفي بداية الاجتماع قلد خادم الحرمين رئيس الوزراء البريطاني وشاح الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى الذي يمنح «لأصحاب السمو والدولة أولياء عهود ورؤساء وزراء الدول الشقيقة والصديقة».
وقالت (واس) إن رئيس وزراء بريطانيا أعرب عن شكره وتقديره للملك السعودي على منحه الوشاح ناقلا تحيات ملكة المملكة المتحدة اليزابيث الثانية.
وكانت مصادر سعودية مطلعة قالت أمس الأول: إن الملف السوري سيتصدر محادثات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مع خادم الحرمين متوقعة أن تنعكس نتائج القمة إيجابيا على الجهود العربية والدولية الرامية إلى إيجاد حل يضع حدا لنزيف الدماء في سورية. وكان كاميرون قال قبل زيارته المملكة إن من الممكن «ترتيب» خروج آمن وحصانة من المحاكمة للرئيس السوري بشار الأسد إذا كان ذلك سينهي الصراع الدامي في سورية.
وقال كاميرون لقناة العربية في أبوظبي عندما سئل عن امكانية عرض الخروج الآمن على الأسد «بالتأكيد.. يمكن فعل أي شيء.. أي شيء لإخراج هذا الرجل من البلاد وتحقيق انتقال آمن في سورية».
وأضاف «بالطبع أؤيد أن يمثل أمام القانون بكل قوته وأمام العدالة بسبب ما اقترفه. أنا بالطبع لا أعرض عليه خطة خروج إلى بريطانيا لكن إذا كان يريد أن يخرج فيمكنه الخروج.. يمكن ترتيب هذا الأمر».
ولم يتضح ما إذا كان كاميرون تحدث إلى دول أخرى في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن هذه الفكرة التي يمكن ان تتضمن حصول الأسد على حصانة من المحاكمة إذا قبل اللجوء الى دولة ثالثة. كما لم يتضح أي الدول يمكن أن تستضيفه.
ولمح متحدث باسم كاميرون بشكل منفصل الى أن اتفاق الحصانة يمكن طرحه على مائدة المفاوضات على مضض.
وقال المتحدث «من الواضح أننا نود أن يواجه الأسد العدالة لما اقترفه لكن أولويتنا في ظل الوضع الراهن في ذلك البلد لابد أن تكون إنهاء العنف ووجود عملية انتقال. ولا يمكن ان يحدث ذلك بينما يظل الأسد موجودا في مكانه».