Note: English translation is not 100% accurate
الخطيب متفائل بتصريحات أوباما والرئيس الفرنسي يستقبله في الإليزيه غداً
16 نوفمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ يو.بي.أي

أبدى رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة الداعية أحمد معاذ الخطيب تفاؤله من تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما عن سورية متوقعا دعما أميركيا أكثر. في وقت اعلنت مصادر فرنسية ان الرئيس فرانسوا اولاند سيستقبل الخطيب في الاليزيه غدا.
وقال الخطيب في مقابلة مع شبكة «سي أن أن» الأميركية انه بالرغم من ان أوباما لم يعترف بالكامل بالائتلاف الجديد إلا ان مواقفه تعد خطوة أولية جيدة وأنا أقدرها.
وأضاف ان كل الشعب السوري ينتظر المزيد لأن المجتمع الدولي لم يقم طوال سنتين بأي شيء من أجل شعب سورية فيما النظام يقتلهم ويذبحهم.
وردا على سؤال إن كان منزعجا من نقص دعم الأسلحة أجاب لا لأنه ليس لدى الشعب السوري أي شيء بعد ليخسره، وإذ رأى في إعادة انتخاب أوباما لولاية رئاسية ثانية أمرا إيجابيا قال ان سورية بحاجة لمزيد من المساعدة، وأضاف نحن نتوقع دعما أكثر من أميركا.
وكان اوباما رفض ان يعترف بالمعارضة السورية الموحدة ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري او حتى حكومة موقتة في المنفى بانتظار الإطاحة المحتملة بالنظام في دمشق.
وفي أول مؤتمر صحافي له منذ اعادة انتخابه رئيسا لولاية ثانية رحب اوباما أمس الأول بـ«تشكيل المعارضة لمجموعة متنوعة وتمثيلية»، الا انه حذر من ان الولايات المتحدة «ليست مستعدة بعد للاعتراف بها كحكومة في المنفى».
وصرح اوباما «نحن نعتبر المعارضة ممثلة شرعية لتطلعات الشعب السوري»، مشددا بذلك على الفارق مع نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند الذي اعلن الثلاثاء ان فرنسا تعترف بالائتلاف السوري الوطني بصفته «الممثل الوحيد للشعب السوري وبالتالي الحكومة المؤقتة المستقبلية لسورية الديموقراطية».
ومن هنا فان الموقف الاميركي واضح تماما وثابت ولم يتغير ابدا منذ اشهر ويقوم على الرفض التام لتزويد المعارضة بالاسلحة حتى لا تقع بين ايدي متطرفين، وعلى تكثيف المساعدات الانسانية و«غير القتالية» مثل اجهزة الاتصالات والتدريبات وغيرها.
واضاف اوباما «نحن نحترس وخصوصا عندما نبدأ بالحديث عن تسليح مسؤولي المعارضة لكي لا نضع اسلحة بين ايدي اناس قد يسيؤون الى الاميركيين او الاسرائيليين».
واثار اوباما مجددا مخاوف الغرب ازاء وجود مقاتلين اسلاميين متطرفين مرتبطين بتنظيم القاعدة بين المعارضة، واكد ان اجهزة استخباراته «رأت عناصر متطرفين يتسللون بين صفوف المعارضة».
ورأت مارينا اوتاواي من مركز «كارنيغي للسلام» ان «الولايات المتحدة تريد تنظيما عسكريا موحدا للمعارضة السورية يمكن ان ترسل اليه المساعدات المالية والعسكرية ويقطع الطريق امام الجهاديين»، وتابعت اوتاواي لفرانس برس «انها خطة لافتة لكنني لست واثقة من امكان نجاحها».