Note: English translation is not 100% accurate
الاحتلال الإسرائيلي يرجح قتله لجنود سوريين في عملية تبادل النار على الحدود
الجيش الحر يسيطر على الفوج 46 بريف حلب ويستهدف مطار المزة العسكري
19 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

صعدت القوات النظامية السورية من الحملة العسكرية التي تنفذها على معاقل المعارضة في قرى واحياء في ادلب ودرعا وحلب واللاذقية ودمشق وريفها استخدمت خلالها المدفعية وقذائف الهاون وراجمات الصواريخ وهو ما أدى الى انهيار منازل عدة وحالات نزوح جماعي.
في المقابل، قال ناشطون إن عناصر من الجيش السوري الحر استهدفوا مطار المزة العسكري بالقرب من العاصمة السورية دمشق، بقذائف الهاون وشوهدت اعمدة الدخان المتصاعدة من المطار في أرجاء العاصمة، ويعتبر «مطار المزة العسكري» احدى الأذرع العسكرية الفاعلة في طيران جيش النظام ومنه تنطلق معظم الحوامات التي تقصف دمشق وريفها وفق تأكيدات السكان.
من جهة أخرى، قالت شبكة «شام» الاخبارية المعارضة ان القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة استمر امس على أحياء دمشق الجنوبية وبساتين حي كفر سوسة وسط اشتباكات عنيفة في أحياء القدم والعسالي بين الجيش الحر والقوات الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد. والحال نفسه كان في مدن وبلدات السيدة زينب والزبداني ودوما وحمورية ومعظم مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق. وقصف الطيران الحربي وراجمات الصواريخ مدينة داريا.
كما أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية ان كتائب الجيش الحر وثوار المعارضة تمكنوا من تحرير الفوج (46) في الاتراب من قبضة القوات النظامية بعد اشتباكات عنيفة وحصار الفوج لمدة 55 يوما. وقالت صفحة الثورة السورية المعارضة ان السيطرة على الفوج تمت بمشاركة عدة كتائب. وأسفر عن «اغتنام 6 راجمات صواريخ و10 دبابات و3 عربات ومدافع عيار 130 وعيار 120 إضافة الى عدد كبير من الذخيرة ورشاشات دوشكا وأسلحة فردية». وأكدت انه تم أسر عدد من الجنود وقتل عدد آخر. وقالت ان العملية استمرت العملية حوالي 27 ساعة تقريبا. وقد ردت القوات السورية بقصف طائراتها لمدن وقرى ريف حلب الغربي.
كذلك تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة لمدينة معرة النعمان وبلدات ريف ادلب الشمالي، اضافة الى مدينة الرستن بريف حمص. وفي دير الزور تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على معظم أحياء المدينة، ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في أحياء الجبيلة والرشدية والموظفين، وتعرضت مدينة مو حسن لقصف عنيف بالمدفعية.
وتجددت الاشتباكات العنيفة في محيط كتيبة المدفعية بمدينة الميادين بين الجيش الحر والجيش النظامي. أما في درعا فقد قصفت المدفعية الثقيلة مدن وبلدات المزيريب وداعل وقرى منطقة اللجاة وتل شهاب. واشتبكت عناصر الجيش الحر مع جيش النظام في مدينة الحرك وسط قصف مدفعي على المدينة.
من جهة اخرى، اعلن الجيش الاسرائيلي أمس أنه أطلق نيران المدفعية على سورية ردا على إطلاق نار استهدف قواتها في هضبة الجولان السورية المحتلة.
ورجح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يوئاف مردخاي مقتل جنود سوريين خلال عملية تبادل إطلاق النار التي وقعت الليلة قبل الماضية على الحدود مع سورية حيث أطلقت القوات النار عقب تعرضها لعدة أعيرة نارية.
ولم ترد انباء عن وقوع اصابات على الجانب الاسرائيلي جراء اطلاق النار الذي وقع امس الأول في ثالث حالة هذا الشهر.
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية ـ في نبأ أوردته على موقعها الالكتروني ـ عن مردخاي قوله «تعرضت القوات لإطلاق أعيرة نارية من أسلحة خفيفة من جهة الأراضي السورية إلا أنها فتحت النيران صوب اتجاه الإطلاق مما أسفر على ما يبدو عن سقوط قتلى سوريين».
وأضاف أن إسرائيل تحاول عدم الانزلاق في حالة القتال الدائرة بين الرئيس السوري بشار الأسد ومعارضيه وقال «لا ننوي زيادة الوضع بالمنطقة سخونة».
وكانت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي قالت لوكالة فرانس برس «جرى اطلاق نار على جنودنا في المنطقة الوسطى من الجولان»، موضحة ان اطلاق النار هذا «اصاب آلية».
واضافت ان «الجنود الاسرائيليين ردوا بقصف مدفعي باتجاه مصدر النيران (...) وسجلت اصابة مباشرة»، بدون ان تضيف اي تفاصيل.