Note: English translation is not 100% accurate
ضحايا العمليات العسكرية السورية تفوق بـ 5 مرات ضحايا 8 أيام من الاعتداء على غزة
23 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
مع إعلان الهدنة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الاسرائيلي، خرج فلسطينيو غزة للاحتفال بوقف النار، بينما استمر السوريون في تلقي القذائف والصواريخ التي تطلقها قوات النظام السوري. وبمقارنة بسيطة للاعمال العسكرية التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي طوال 8 أيام، يتبين ان الضحايا الذين سقطوا بنيران القوات السورية التابعة للرئيس بشار الاسد يفوقون بخمسة اضعاف الفلسطينيين الذين سقطوا بنيران الاحتلال الاسرائيلي.
في هذا السياق، ابرزت «العربية» النصيحة التي قدمها الحاخام الاسرائيلي المتطرف يعقوب يوسف، نجل عوفاديا يوسف، كبير حاخامات إسرائيل والمرشد الروحي لحزب شاس اليميني المتطرف، ونشرتها صحيفة «غلوبس» الاقتصادية الإسرائيلية كتصريح أدلى به من ضمن ما قال عن حرب غزة وطالب فيها جيش الاحتلال بأن يتعلم الذبح من نظيره السوري.
وطبقا للاحصاء الذي اورده موقع «العربية.نت»، فإن أكثر من 1500 غارة قامت بها إسرائيل بطائرات هي الأكثر تطورا، قتلت 160 فلسطينيا، بينهم 40 طفلا و12 امرأة و15 مسنا، إضافة لنحو 1200 جريحا ممن يحدق الخطر بنسبة 3% منهم فقط.
وهذه أرقام فلسطينية وإسرائيلية، ووردت متقاربة في معظم وكالات الأنباء. أما على ساحة التقتيل السورية، فالواقع كان خلال الأيام الثمانية الماضية دمويا ووحشيا، وهو واضح من قتلى راجعت «العربية.نت» عددهم من «المركز السوري لحقوق الإنسان» ومعه «المرصد السوري»، إضافة إلى «شبكة فلاش سورية» وغيرها، مما لا فرق بين أرقامها إلا في حدود 4% على الأكثر. ومجموع الوارد في هذه المصادر هو 817 قتيلا سوريا سقطوا في عدد من المحافظات، من ضمنهم عشرات الأطفال والنساء والمسنين، كما تسبب التقتيل العشوائي بتهجير الآلاف إلى دول الجوار كلاجئين، ومعهم تسبب البطش بجروح متنوعة لأكثر من 4500 سوري، علما أن الغارات الجوية لم تتعد 167 فقط، ولو كانت بعدد الإسرائيلية لأصبح الضحايا بالآلاف ولعم الخراب أكثر وأكثر. وأحصت المنظمات الحقوقية ووكالات الانباء يوم الأربعاء قبل الماضي وحده، وهو اليوم الذي بدأت فيه إسرائيل اعتداءها على غزة، قتل النظام السوري أكثر من نصف من سقطوا قتلى في 8 أيام بغزة، أي نحو 89 سوريا في عدد من المحافظات، منهم 36 بدمشق وريفها، و15 بحلب، و11 بإدلب، ومثلهم بدير الزور، و6 بحمص، و4 بدرعا، و3 في حماه، و2 في الحسكة، وواحد في اللاذقية.