Note: English translation is not 100% accurate
الجيش النظامي يقصف درعا وريف دمشق ودير الزور و«الحر» يسيطر على قاعدة عسكرية في الميادين.. ومنطقة نفطية
24 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
خرج آلاف السوريين أمس في جمعة «اقتربت الساعة وآن الانتصار» في عدة مدن ومحافظات سورية بالرغم من القصف المتواصل منذ شهور.
وأفاد ناشطون سوريون بأن قوات بشار الأسد قصفت صباح أمس بلدتي «تل شهاب» و«الكرك الشرقي» في محافظة درعا.
وذكرت قناة «الجزيرة» الفضائية أن قوات النظام قصفت أيضا بلدة «موحسن» بدير الزور ومعضمية الشام في ريف دمشق، كما تعرض حي باب سريجة بالعاصمة دمشق إلى حملة اعتقالات ومداهمات.
من جانبها، قالت المعارضة المسلحة السورية انها استولت على قاعدة عسكرية في بلدة الميادين، وبذلك أصبحت تسيطر على منطقة حيوية من شرق سورية. ونقل راديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس عن مصادر في المعارضة قولها «انها تسيطر على منطقة حيوية لإنتاج النفط بين دير الزور وحدود العراق». وأضافت ان المعارضة المسلحة أحرزت تقدما في الشمال والشرق، ولكنها لم تتمكن حتى الآن من السيطرة على مدن رئيسية من القوات النظامية.
بدوره، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان الجيش السوري قصف أمس عدة بلدات في ريف دمشق. وقال المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له ويؤكد انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في سورية ان هذا القصف لداريا ومعضمية الشام اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين. واضاف ان قصفا مدفعيا يطال ايضا مناطق في محافظات درعا (جنوب) وادلب (شمال غرب) وحلب (شمال) ودير الزور (شرق). في هذا الوقت، قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن اكثر من 40 ألف شخص قتلوا خلال الصراع الممتد منذ 20 شهرا بين قوات الرئيس السوري بشار الأسد ومن يقاتلون للإطاحة به. وقال رامي عبدالرحمن رئيس المرصد الذي يراقب أعمال العنف إن نصف القتلى تقريبا من المدنيين وإن النصف الآخر منقسم مناصفة بين مقاتلين معارضين وجنود حكوميين. وتابع عبدالرحمن قائلا لـ «رويترز»: «من المرجح أن يكون الرقم أعلى من هذا بكثير لأن مقاتلي المعارضة والحكومة يكذبون بشأن عدد من قتلوا من قواتهم ليظهروا أنهم هم المنتصرون». ويجمع المرصد السوري الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويدعم المعارضة أسماء القتلى منذ بدأت القوات الحكومية إطلاق الرصاص على محتجين يطالبون بالديموقراطية في مارس 2011.
وحمل منشقون عن الجيش ومواطنون سوريون السلاح ضد الأسد واتخذ الصراع طابعا عسكريا. وقال عبدالرحمن إن المرصد لا يحصي الا من يؤكد أصدقاؤهم أو أقاربهم مقتلهم. وأضاف «اعتقل ما بين عشرة و15 ألف شخص منذ شهور وبالتالي لا نستطيع استخدام هذا العدد لأننا لا نعلم إن كانوا أحياء ام أمواتا». من جهته، أكد جورج صبرا عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري المعارض أن ما يجري في الجولان المحتل جزء من سعي النظام السوري لخلط الأوراق في المنطقة، «فقد جرب الموضوع الطائفي والعنف وبذل محاولات عبر الحدود مع لبنان وتركيا والأردن وها هو الآن يحاول خلط الأمور باتجاه الجولان».
وقال صبرا في مقابلة خاصة مع قناة (العربية) بثت صباح أمس ان العالم كله يعرف أن النظام السوري وعلى مدى أكثر من 40 عاما لم يطلق رصاصة واحدة لتحرير الجولان وإذا استجابت إسرائيل لما يفعله النظام فسيكتشف العالم من يحمي هذا النظام ومن الذي يحول دون سقوطه.
وحول حوار المعارضة السورية مع النظام، قال صبرا إن قرار الشعب السوري هو «ألا يدخل في حوار مع النظام وهذا قرار صارم ليس لأحد أن يبدل فيه شيئا».
وفي تعقيبه على تلميح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى إمكانية منح الرئيس السوري خروجا آمنا، قال صبرا «أنا شخصيا أحب أن أرى الأسد في قفص الاتهام، وأن يحاكمه الشعب السوري على ما اقترفته يداه»، مؤكدا «أن المطلوب ليس خروج الأسد كفرد بل خروجه هو ونظامه ومرتكزاته».