Note: English translation is not 100% accurate
المجموعات الكردية الرئيسية توحّد قواتها في شمال شرق سورية لمواجهة الإسلاميين
24 نوفمبر 2012
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
اتفقت المجموعات الكردية الرئيسية في سورية على تشكيل قوة عسكرية موحدة لمواجهة المقاتلين المعارضين الإسلاميين في شمال شرق سورية، حسبما أفاد وكالة فرانس برس الجمعة ناشط كردي معارض.
وقال ناشط قدم نفسه باسم هفيدار انه «تم الاتفاق في اقليم كردستان العراق بين المجلس الوطني الكردي ومجلس غرب كردستان على تشكيل قوة عسكرية كردية موحدة لحماية المناطق الكردية والحفاظ على المنطقة من كل من يكون خطرا على أمنها». وأوضح ان القوة «مؤلفة من قوات حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي والمنشقين الأكراد المتواجدين في اقليم كردستان».
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب اشتباكات في الأيام الماضية بين مقاتلين سوريين معارضين من «جبهة النصرة» و«تجمع غرباء الشام» ذات التوجه الإسلامي، ومقاتلين أكراد من لجان الحماية الشعبية، في مدينة راس العين الحدودية مع تركيا في محافظة الحسكة (شمال شرق).
وأدت الاشتباكات أمس الأول الى مقتل تسعة مقاتلين بينهم ثمانية من جبهة النصرة وغرباء الشام ومقاتل من اللجان الكردية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وذلك بعد أيام من مقتل 34 شخصا جراء اشتباكات بين الطرفين وقعت الاثنين في المدينة نفسها.
ويتبع مقاتلو «لجان حماية الشعب الكردي» للهيئة الكردية العليا التي يعتبر حزب الاتحاد الديموقراطي وهو الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني، ابرز مكوناتها. وكان المرصد افاد أمس الأول عن حشد متبادل بين الطرفين، مشيرا الى ان «جبهة النصرة» استقدمت نحو مائتي مقاتل من مدينة تل ابيض الى الغرب من رأس العين، في حين استقدمت «غرباء الشام» أكثر من مائة مقاتل وثلاث دبابات، في مقابل نحو 400 مقاتل كردي. وحذر «تجمع غرباء الشام» كل «من رفع السلاح في وجهنا» وخاصة حزب العمال الكردستاني والحزب الديموقراطي الكردي من أي عمل «يتعارض مع مسار الثورة»، داعيا الى انسحابهما «الفوري» من رأس العين، بحسب ما جاء في شريط مصور بثه ناشطون على شبكة الانترنت.
كما دعا البيان الذي قرأه احد المسلحين محاطا بعشرات آخرين، كل فصائل الجيش السوري الحر الى الاتحاد في «معركة تحرير الحسكة»، وهي المدينة التي مازالت خاضعة لسيطرة القوات النظامية السورية، مثلها مثل مدينة القامشلي الواقعة ايضا في محافظة الحسكة.
وبات المقاتلون الاكراد يسيطرون على عدد من المدن والقرى الحدودية في شمال شرق سورية، في خطوة يرى فيها محللون وناشطون نوعا من «التواطؤ» بين نظام الرئيس بشار الأسد وابرز قوة كردية على الأرض من اجل استدراج المجموعات المسلحة وتوجيه رسالة سياسية الى انقرة.