Note: English translation is not 100% accurate
«التعاون الإسلامي» تتهم النظام باتباع سياسة الأرض المحروقة
الائتلاف الوطني السوري يعلن قريباً تشكيل حكومة انتقالية لها مكاتب في المناطق «المحررة»
25 نوفمبر 2012
المصدر : اسطنبول ـ وكالات

واصل رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب زيارته الى تركيا حيث التقى امس رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وأطلعه على ما تم إنجازه في تشكيل اللجان التنفيذية للائتلاف والجهود المبذولة لتشكيل الحكومة المؤقتة.
وكان معاذ الخطيب قد التقى أمس بوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو وبحث معه الجهود المبذولة على كافة الأصعدة لإنهاء مأساة الشعب السوري.
وبين الخطيب أن الأيام المقبلة ستشهد بعض التطورات المهمة ومنها تشكيل مجلس تنفيذي يليه تأسيس حكومة انتقالية لها مكاتب في المناطق المحررة. في المقابل أوضح داود أوغلو أن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية سيفتح مكتبا له في اسطنبول في أسرع وقت مؤكدا أن أنقرة ستعتبر رئيس المكتب المعين ممثلا سياسيا للمعارضة والشعب السوري. من جهة أخرى التقى رئيس مجلس الشورى الايراني (البرلمان) علي لاريجاني اردوغان امس، كما ذكرت وكالة انباء الاناضول.
وأجرى لاريجاني اضافة الى اردوغان، محادثات دامت ساعة مع رئيس البرلمان التركي جميل تشيتشيك، وفقا لوكالة انباء الاناضول.
في غضون ذلك، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو أن النظام السوري برفضه جهود المنظمة، ومبادرات المجتمع الدولي، «بات يتبع سياسة الأرض المحروقة، ويدفع بالأزمة في بلاده نحو حدودها القصوى».
وقال أوغلو في كلمة له أمام ملتقى منظمة التعاون الإسلامي التشاوري حول سورية الذي عقد أمس بمركز البحوث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية، (إرسيكا) في مدينة إسطنبول التركية إن النظام السوري «شن حملة ضارية أحرقت الأخضر واليابس في سورية ودمرت البنية التحتية هناك وشردت ملايين السوريين».
وأضاف أن «الوضع المأساوي في سورية يدعو الملتقى إلى التعاطي بمسؤولية إنسانية أكبر إزاء واقع الأزمة السورية اليوم، وتداعياتها في المستقبل»، معلنا إنشاء «الملتقى الإنساني بشأن سورية، الذي سيباشر عمله مباشرة بعد اجتماع اسطنبول، خاصة أن مئات الآلاف من المشردين يعيشون في الخيام، في الوقت الذي تزداد فيه برودة الطقس بسبب قدوم فصل الشتاء».
وأوضح الامين العام أن المنظمة «انطلقت من هذا الواقع الأليم في دعوتها لعقد الملتقى، الذي يراد به أن يكون جهازا قادرا على تبادل المعلومات بين المنظمات العاملة في العالم الإسلامي، والدول الأعضاء بالمنظمة حول المساعدات المقدمة إلى اللاجئين والنازحين السوريين».
وأكد دعم المنظمة للهدنة التي تم التوصل اليها مؤخرا بين الفلسطينيين والإسرائيليين في قطاع غزة. وقال إن «الاعتداء الإسرائيلي يؤكد مجددا موقف المنظمة الثابت بأن السلام والاستقرار لن يتحققا في المنطقة من دون سلام عادل وشامل للقضية الفلسطينية»، مشددا على ضرورة البدء برفع «الحصار الجائر المفروض على القطاع، وإنهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على أهالي غزة، واستئناف مفاوضات السلام».