Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط يدعو دروز سورية إلى حسم موقفهم والالتحاق بالثورة وناشطون يتهمون النظام بتفجيرات جرمانا لتخويف الطائفة
30 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ش.أ ـ د.ب.أ

دعا الزعيم الدرزي اللبناني النائب وليد جنبلاط المترددين من أبناء طائفة الدروز في سورية الى حسم أمرهم والالتحاق بركب الثوار.
وأشاد جنبلاط في تصريح له أمس بالثوار السوريين معتبرا انهم يرسمون بدمائهم كل يوم مشاهد بطولية ويسعون لمواجهة الظلم والقتل في ملاحم تاريخية استثنائية.
ونبه الى ان تخلف الدروز السوريين عن القيام بالدور الوطني لا يتلاءم مع تاريخهم في إطلاق الثورة السورية الكبرى مع سائر الوطنيين السوريين الذين وقفوا صفا واحدا ضد الانتداب والظلم وطالبوا بالحرية والكرامة.
واعتبر ان الأحداث المتلاحقة في سورية تثبت أن الشعب السوري متروك لقدره وتتقاذفه المصالح المتضاربة إما من خلال تمادي النظام السوري في إجرامه وقتله وإما من خلال تخلي المجتمع الدولي عن التحرك لإنقاذه.
ووصف التفجيرات الارهابية التي وقعت في منطقة جرمانا قرب العاصمة دمشق بالإرهاب المتنقل الذي يراد منه القضاء على الثورة السورية واستدامة حالة الخوف والرعب عند الشعب السوري وتأليب المناطق والطوائف على بعضها البعض متهما النظام السوري بانتهاج هذه السياسة والسعي لتسويقها وممارستها.
من جهة أخرى، اتهم ناشطون سوريون من طائفة الموحدين الدروز السلطات السورية بـ «الوقوف خلف التفجيرات التي حدثت بجرمانا والتي أودت أمس بحياة عشرات من أبناء البلدة وأكثر من مائة جريح».
ومن المعروف ان منطقة جرمانا جنوبي شرقي العاصمة دمشق هي ذات غالبية درزية ومسيحية وأودت تفجيرات امس الأول في تلك البلدة بحياة وجرح العشرات من السكان هناك.
وقال ناشطون من الطائفة الدرزية ان «اكثر من 8000 شاب من الطائفة كانوا مطلوبين للالتحاق بجيش النظام للاحتياط العسكري في الآونة الاخيرة لم يلب الطلب منهم الا 12 فردا».
وأضاف ناشطون أن «هؤلاء الشبان الـ 12 تم اعتقال بعضهم على الحواجز الأمنية التابعة لسلطات النظام».
وأوضح الناشطون، الذين أصدروا هذه البيانات على الانترنت أمس، ان «النظام أراد ارسال رسالة بالغة الاهمية الى الطائفة الدرزية، مفادها لن أترككم تعيشون حياة هانئة أو على الأقل سأعمل فيها شروخا تحتاجون زمنا طويلا للشفاء منها».
وحذر الناشطون من «تكرار هذه الضربات المؤلمة لأبناء الشعب السوري اينما كانوا، سواء في جرمانا او غيرها فالأهالي في كل مكان يعرفون لعبة النظام القذرة ولن ينجرفوا لفتنة او خلافات لاسيما مع اقتراب نهاياته».
من جانبه، دان السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة «التفجيرات الإرهابية» التي هزت دمشق امس الأول وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.
وأكد بان في بيان صحافي الليلة قبل الماضية انه ليس هناك ما يبرر توجيه هجمات الى المدنيين وأن مثل هذه الأعمال الإرهابية غير مقبولة، معربا عن تعازيه لأسر الضحايا.
وقال إن التفجيرات الأخيرة تؤكد مرة أخرى ضرورة وقف اعمال العنف في سورية والمضي بشكل طارئ باتجاه حل سياسي سلمي يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري.