Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية يرجئ تشكيل حكومة انتقالية
2 ديسمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ ـ رويترز

قرر الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية إرجاء تشكيل الحكومة الانتقالية لحين استكمال الاعتراف الدولي به. وصرح مصدر سوري شارك في اجتماعات الائتلاف التي انطلقت الأربعاء الماضي، وانتهت أمس، لوكالة أنباء الشرق الأوسط بأن الاجتماعات، التي جرت في جلسات مغلقة بالقاهرة، قررت إرجاء الإعلان عن تشكيل حكومة انتقالية لحين الحصول على اعتراف دولي كبير بهذا الائتلاف الجديد ممثلا شرعيا للشعب السوري.
وقال المصدر إن الائتلاف استقر على تشكيل مجلس تنفيذي جديد وهيئة عسكرية بالتشاور مع قادة الجيش الحر لتوحيد الفصائل المقاتلة تحت مظلة عسكرية واحدة. وأضاف ان المشاركين في اجتماعات الائتلاف، والذين يمثلون غالبية أطياف المعارضة السورية اتفقوا على وضع هيكل للائتلاف ونظامه الداخلي ولجانه المختلفة.
وقال مندوبون ان رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب هو أقوى مرشح لرئاسة هذه الحكومة.
وقال مطلعون في الائتلاف ان من المرجح ان يتم اختيار حجاب الذي يؤيده الأردن ودول الخليج قبل أو اثناء تجمع في منتصف الشهر الجاري لمؤتمر أصدقاء سورية.
وقال لؤي صافي عضو الائتلاف ان رئيس الوزراء سيكون الموجه للائتلاف مع المجتمع الدولي ويعمل كرئيس لمجلس وزراء بديل جاهز لشغل الفراغ السياسي والأمني حال سقوط الاسد.
ولا يمكن ان يكون أعضاء الحكومة الجديدة اعضاء في الائتلاف الذي يبلغ عدده 60.
من جهته، قال سفير الائتلاف في باريس منذر باخوس انه يعتقد ان حجاب لديه افضل الفرص وانه قام بمخاطرة كبيرة للانشقاق ومنذ ذلك الوقت أعطى انطباعا بأنه خيار متوازن وهادئ. وتقول القواعد الداخلية التي تم التوصل اليها في الساعة الثانية صباحا من فجر أمس انه لابد ان يكون المرشحون قد أسهموا في الانتفاضة التي بدأت قبل 20 شهرا ضد الاسد ولم يلطخهم الفساد.
وشكل الائتلاف في وقت سابق امس الأول مكتبا تنفيذيا بعد اقل من شهر من انشائه بدعم غربي وعربي. ويرأس «الجمعية السياسية» المؤلفة من 11 عضوا معاذ الخطيب الرئيس الحالي للائتلاف. ومن المقرر ان تضم نائبيه والأمين العام للائتلاف رجل الاعمال المدعوم من قطر مصطفى الصباغ الذي ظهر كواحد من أقوى الشخصيات في الائتلاف الجديد.
وألقت الصراعات السياسية بظلالها على المؤتمر الذي استمر ثلاثة ايام في القاهرة مع تحول جماعة الاخوان المسلمين إلى لاعب مؤثر للغاية.