Note: English translation is not 100% accurate
«هنا دمشق» حملة مليونية يطلقها ناشطون رداً على قطع الاتصالات والإنترنت في سورية
2 ديسمبر 2012
المصدر : العربية
انطلقت حملة «هنا دمشق» على كل وسائل التواصل الاجتماعي، مثل «فيسبوك» و»تويتر»، بعد قيام النظام السوري بقطع كافة وسائل الاتصال عن العاصمة السورية دمشق وباقي المدن منذ الخميس الماضي، وفرض تعتيما إعلاميا صارما لأسباب لاتزال غامضة.
وفي ردة فعل على هذا التعتيم وانقطاع كافة وسائل الاتصال، قام ملايين من النشطاء السوريين والعرب خارج سورية بالمشاركة في حملة «هنا دمشق» من جميع أنحاء العالم، تعبيرا عن الرفض لهذه الممارسات.
وانتشرت في وسائل الاتصال الاجتماعي ملايين التغريدات و«البوستات» التي تشير إلى مكان وجودهم والمدن التي يعيشون فيها بعد إضافة عبارة «هنا دمشق»، مثلا إذا كان الناشط في القاهرة يكتب «هنا دمشق من القاهرة»، وفي لندن يكتب «هنا دمشق من لندن».
ويعود سبب حملة «هنا دمشق» إلى محاكاة إعلان إذاعة «صوت القاهرة» المصرية عن بثها من العاصمة السورية دمشق، أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، إثر الإعلان عن تأميم قناة السويس، حيث قامت الطائرات الفرنسية والبريطانية بتوجيه ضربات جوية لتدمير هوائيات الإرسال الرئيسية للإذاعة المصرية آنذاك، في منطقة صحراء أبي زعبل شمال القاهرة قبل أن يلقي الرئيس المصري جمال عبدالناصر خطبته فوق منبر الجامع، ما سبب توقف الإذاعة المصرية عن الإرسال، وانطلق راديو دمشق في برامجه بعبارة «هنا القاهرة من دمشق»، تعبيرا عن الوقوف بجانب مصر، لتحذو عدة إذاعات عربية في عدة عواصم حذو راديو دمشق في بدء برامجها بعبارة «هنا القاهرة من...».
الجدير بالذكر أن الحملة لم تقتصر على السوريين فقط، بل تفاعل معها الملايين من العرب في العالم وخاصة المصريين.
وعبارات «هنا دمشق» و«هنا القاهرة» و«هنا عمان»، عبارات شهيرة دائما ما تفتتح المحطات العربية بها برامجها.