Note: English translation is not 100% accurate
نوفمبر الشهر الأكثر دموية بالنسبة إلى الصحافيين في سورية
2 ديسمبر 2012
المصدر : بيروت أ.ف.پ
أعلنت الجمعية السورية للصحافيين المناهضة للنظام أمس الأول ان نوفمبر كان الشهر الأكثر دموية بالنسبة الى الصحافيين في سورية مع مقتل 13 مراسلا ومواطنا صحافيا في مختلف أنحاء البلاد.
وقالت الجمعية «انه مؤشر واضح وجدي على ان الصحافيين والأشخاص العاملين في مجال الإعلام تستهدفهم قوات النظام السوري وأيضا المعارضة المسلحة التي قتلت ثلاثة منهم».
وتضمنت قائمة الصحافيين الضحايا التي نشرتها الجمعية اسم مصطفى كرمان الذي قتل في قصف على حي بستان القصر في حلب (شمال) في 16 نوفمبر.
وكتب على احدى صفحات موقع فيسبوك ان «مصطفى قتل فيما كان يصور تظاهرة».
وفي اليوم التالي، تعرض عبدالله حسن كعكة «الناشط الإعلامي» للتعذيب حتى الموت في مركز الاستخبارات العسكرية في حلب، وفق الجمعية التي لفتت الى ان اثنين من أشقائه قضيا أيضا في أعمال العنف التي تشهدها سورية منذ مارس 2011.
وفي 18 نوفمبر، قتل المواطن الصحافي محمد الخالد بيد مجموعة من المقاتلين المعارضين في حلب. وأوضحت الجمعية «انه قتل بالرصاص لانتقاده مرارا أفرادا في الجيش السوري الحر».
وقتل البعض على غرار المواطن الصحافي محمد قريطم في قصف.
وقضى الاخير الخميس في مدينة داريا بريف دمشق التي كان يقصفها الجيش النظامي، بحسب المصدر نفسه.
وكان قريطم يعمل لحساب نشرة «عناقيد بلادي» التي يصدرها ناشطون مناهضون للنظام، علما بانه كان قد اعتقل العام 2003.
وتقول منظمة «مراسلون بلا حدود» ان 15 صحافيا محترفا بينهم اجانب وسوريون و41 مواطنا صحافيا قتلوا في سورية منذ اندلاع النزاع في مارس 2011.
كذلك، فقد صحافيان اجنبيان في سورية هما الفلسطيني الاردني بشار فهمي القدومي الذي يعمل لحساب قناة الحرة وقد فقد في حلب، والصحافي الاميركي اوستن تايس الذي فقد في 13 اغسطس في ضاحية دمشق.