Note: English translation is not 100% accurate
غارتان على رأس العين.. وانفجار مفخخة في حلب
النظام يواصل دك أطراف دمشق واستمرار المعارك في محيط المطار
4 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تعرضت الاحياء الجنوبية لدمشق ومناطق في ريفها لقصف عنيف أمس من القوات التابعة للنظام التي تتابع حملتها العسكرية الواسعة في محيط العاصمة محاولة استعادة ما سيطر عليه المعارضون بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط مطار دمشق الدولي، بحسب ما افاد نشطاء المعارضة والمنظمات الحقوقية. من جهتها قالت شركة مصر للطيران انها استأنفت رحلاتها الجوية الى دمشق وحلب اعتبارا من أمس بعد ثلاثة أيام من تعليقها حيث كان مطار دمشق خلالها مغلقا فعليا بسبب الاضطرابات. وقال رئيس الشركة ان الأوضاع مستقرة.
وقد أكدت لجان التنسيق المحلية تجاوز حصيلة ضحايا أمس حتى المساء الـ «59 شهيدا بينهم خمسة أطفال وخمس سيدات». وقالت ان معظم الشهداء في دمشق وريفها خاصة في مجزرة جديدة ارتكبها النظام في مسرابا، إضافة الى «اثنى عشر شهيدا في حمص، تسعة شهداء في كل من الحسكة وحلب، ستة شهداء في إدلب، خمسة شهداء في درعا، شهيدان في اللاذقية، شهيد في حماة» بحسب اللجان.
من جانبه قال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان الكتروني ان الاحياء الجنوبية من العاصمة تعرضت للقصف «حيث سمع دوي انفجارات في حيي التضامن والحجر الاسود». وكان القصف طاول بعد منتصف ليل أمس الأول، حي التضامن ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الواقعين ايضا في جنوب العاصمة. وقالت شبكة شام المعارضة من جانبها ان القوات النظامية قصفت براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة أحياء العسالي والحجر كما تجدد القصف بالهاون على حي جوبر.
وفي محيط دمشق حيث تنفذ القوات النظامية منذ الخميس حملة عسكرية واسعة، شنت الطائرات الحربية غارتين على بلدة بيت سحم والبساتين المحيطة، بحسب المرصد الذي تحدث عن اشتباكات في هذه البساتين وتلك المجاورة لبلدة ببيلا المجاورة، والواقعتين الى الجنوب من العاصمة.
وفي الزبداني شمال غرب دمشق، افاد المرصد بأن «مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة هاجموا مبنى مدير المنطقة واشتبكوا مع عناصر الشرطة».
وتشن القوات النظامية حملة عسكرية واسعة في محيط دمشق وريفها منذ الخميس، سعيا لتأمين شريط بعرض ثمانية كيلومترات في محيط العاصمة، بحسب ما افاد مصدر امني سوري وكالة فرانس برس في وقت سابق.
وفي حلب حيث تواصلت المعارك اليومية المستمرة منذ اكثر من اربعة اشهر، هز انفجار سيارة مفخخة حي الميريديان في المدينة ليل أمس الأول مستهدفا حاجزا عسكريا، ما ادى الى وقوع جرحى واضرار مادية، بحسب المرصد.
وقد أكدت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان تفجير سيارة مفخخة امام كلية الهندسة في مدينة حلب أسفر عن اصابة اربعة اشخاص واضرار مادية بمكان التفجير.
وذكر مصدر رسمي سوري في تصريح للوكالة ان التفجير ادى ايضا الى احتراق سيارتين بالكامل وتحطم زجاج عدد من السيارات الموجودة قرب مكان التفجير مضيفا انه تمت السيطرة على الحريق الناجم عن التفجير.
وفي محافظة حماة (وسط)، انفجرت عبوة ناسفة قرب كلية التربية في مدينة حماة ما ادى الى اصابة طالبة جامعية بجروح، بحسب المرصد الذي افاد عن وقوع اشتباكات في شارع «8 آذار» في المدينة التي تسيطر عليها القوات النظامية.
وفي ريف حماة الجنوبي، تعرضت منطقة عقرب للقصف بالطائرات الحربية والمروحية، بحسب المرصد.
وفي محافظة حمص، تعرضت منطقة الحولة للقصف من الطائرات المروحية وشوهدت الطائرات الحربية في سماء المنطقة، وقالت اللجان ان البلدة تعرضت لقصف عنيف بالصواريخ والقنابل العنقودية والبراميل المتفجرة من الطيران الحربي.
بينما نفذت القوات النظامية حملة مداهمات في بلدة محمبل بمحافظة إدلب بعد اقتحامها للبلدة يوم امس الأول.
وقال المرصد إن الحملة تترافق مع إحراق لمنازل مداهمة في البلدة التي شهدت حالات نزوح كبيرة كما تعرضت قرية بسنقول للقصف من قبل القوات النظامية.
الى الشرق من سورية قالت اللجان «سقط» عشرة شهداء وعشرون جريحا بالاضافة الى اضرار مادية جسيمة جراء غارتين جويتين استهدفت الأولى كراج السرفيس والأخرى استهدفت محطة وقود، في بلدة رأس العين في محافظة الحسكة. واكدت اللجان ان اشتباكات عنيفة وقعت بين الجيش الحر وقوات النظام المتواجدة في اللواء 61 في بلدة طفس بريف درعا.