Note: English translation is not 100% accurate
موسكو غير متمسكة بالأسد وإسرائيل تؤكد أنه لا خطر من أسلحته الكيماوية
10 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

وسط تطمينـــــات اسرائيليــة بــأنــه لا خطر فوريا من السلاح الكيماوي السوري، أكدت موسكو أنها لم ولن تجري مباحثات مع اي جهة حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد.
وقد أكد موشي يعلون نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس أن اسرائيل لا ترى خطرا فوريا من الأسلحة الكيماوية السورية رغم التحذيرات الغربية الشديدة من أن النظام من الممكن ان يستخدم هذه الأسلحة أو تفقدها.
وقال يعلون لراديو اسرائيل «في هذه المسائل علينا ان نكون مستعدين لحماية أنفسنا بأنفسنا... في هذا الوقت لا نرى مؤشرا على أن هذه الأسلحة موجهة إلينا». ويعلون هو القائد السابق لقوات الدفاع الإسرائيلية وهو الآن مسؤول عن الشؤون الإستراتيجية في الحكومة.
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد قالت على صعيد متصل ورغم نفي الحكومة السورية مرارا امتلاكها السلاح الكيماوي، قال سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيقولاي باتروشيف «إن الحكومة السورية تعهدت للجانب الروسي، بعدم السماح بانتشار السلاح الكيماوي الذي تمتلكه».
وقال باتروشيف «نعلم بوجود السلاح الكيماوي لدى سورية، ولكن الحكومة السورية تعهدت لنا بأنها لن تسمح بانتشاره».
من جانب آخر، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو غير متمسكة بالرئيس السوري بشار الأسد ولا تجري مباحثات مع أي جهة حول مصيره.
وقال «جميع المحاولات لتصوير الوضع بشكل مغاير غير نظيفة، حتى بالنسبة لديبلوماسية تلك البلدان التي من المعروف سعيها لتشويه الحقائق».
وأشار لافروف ـ في تصريحات أمس ـ إلى أنه من الضروري حاليا إرغام أطراف النزاع في سورية على «إلقاء السلاح والجلوس إلى طاولة الحوار»، وليس «الحديث إلى ما لا نهاية عن رحيل الأسد» بثمن الأرواح البشرية.
وأعلن لافروف أن لقاء جنيف على مستوى نواب وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة الأميركية بمشاركة المبعوث العربي والأممي المشترك إلى سورية الأخضر الإبراهيمي سيجرى يومي 9 و10 ديسمبر الجاري.