Note: English translation is not 100% accurate
إدريس يعلن تشكيل «القيادة العليا» الجديدة للجيش الحر والائتلاف السوري يرجئ اختيار رئيس الحكومة المؤقتة
11 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن العميد سليم إدريس رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر تشكيل مجلس القيادة العسكرية المشتركة العليا وانتخاب هيئة الأركان العامة للقوى العسكرية والثورية لمتابعة العمل لإسقاط النظام السوري.
وحول استبعاد رياض الأسعد ومصطفى الشيخ اللذين كانا على رأس قيادة الجيش السوري الحر، قال إدريس في اتصال هاتفي مع قناة «العربية» الإخبارية الليلة قبل الماضية، من منطقة الحدود التركية ـ السورية: «إن الاخوة المذكورين أصحاب فضل في الثورة ولكن الثوار الآن اختاروا قيادة جديدة لأسباب تتعلق بهم وهم يعرفون من يختاروا».
وأوضح إدريس «أن هذه القيادة للثورة السورية تم انتخابها من قبل الثوار الحقيقيين المتواجدين على الأرض وكانت أمامهم كل الأسماء».
وأضاف أنه بدأت عملية اختيار هذه القيادة من أعداد غفيرة جدا زادت من 600 إلى 700 شخص، كما انتخب منها هيئة القوى الثورية العسكرية للثورة السورية وهم حوالي 300 شخص، مشيرا إلى أن هذه الهيئة اختارت مجلس القيادة العسكرية المشتركة وانتخبت رؤساء الأركان وقادة الجبهات.
في سياق آخر، أعلن هيثم المالح رئيس هيئة أمناء الثورة السورية عضو الائتلاف الوطني للثورة والمعارضة السورية ان اجتماع الائتلاف الذي اختتم في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية بالقاهرة لم يتوصل إلى قرار بشأن اختيار رئيس الحكومة السورية المؤقتة.
وقال المالح في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط إنه تقرر عقد اجتماع آخر للائتلاف في القاهرة يرجح أنه يكون النصف الثاني من الشهر الجاري.
وردا على سؤال حول ما إذا كان قد تم التوصل إلى معايير اختيار رئيس الحكومة.. قال المعارض السوري «إنه لم يتم التوصل إلى شيء، ونحن في حاجة إلى مزيد من المشاورات». إلى ذلك، حث وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ دول العالم إلى الاعتراف الكامل بائتلاف المعارضة السورية بقيادة معاذ الخطيب.
وقال هيغ قبيل انضمام الخطيب لاجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل: «أعطينا اعترافا كاملا لهم، ونأمل أن تقوم الدول الأخرى خلال اجتماع أصدقاء سورية في مراكش بالاعتراف بهم».
ولم يستبعد هيغ رفعا جزئيا لحظر توريد الأسلحة لدعم المعارضة السورية عندما يحين موعد التجديد لها خلال 3 أشهر، ولكنه أشار إلى أن هذه الخطوة تتطلب تفكيرا حذرا.
من جهتها، قالت وزيرة الخارجية القبرصية ايراتو كوزاكو ـ ماركولي للصحافيين «نتطلع الى هذه النقاشات»، مبينة ان هذا «الائتلاف ممثل للشعب السوري وليس الممثل الوحيد». وأضافت ماركولي التي تتولى بلادها رئاسة الاتحاد الأوروبي حاليا «سنصغي ونطرح الأسئلة بغية الحصول على معلومات أكثر حول هذا الائتلاف ولرؤية ما إذا كان شاملا وما اذا كان بإمكانه تمثيل الشعب السوري بشكل حقيقي من خلال تضمينه كل الجماعات والمجتمعات والأطياف الموجودة في سورية».
كما استقبلت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسية الأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون الخطيب حيث بحثت معه آخر تطورات الازمة السورية.
وقالت اشتون للصحافيين قبيل اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد «لقد اجتمعت مع السيد احمد الخطيب وأجرينا محادثات جيدة حول الوضع السوري».