Note: English translation is not 100% accurate
مقتل عضو بمجلس الشعب في تفجير وزارة الداخلية.. وجبهة النصرة تتبناه
مفخخات واشتباكات عنيفة في دمشق وريفها والجيش الحر يسيطر على كتيبتين
14 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

«أطباء بلا حدود»: الآلاف من سكان دير الزور محاصرون.. ولابد من إخلاء المرضى والجرحى
لم تفلح الإجراءات الأمنية المكثفة التي اتخذتها السلطات السورية ولا الحواجز التي قطعت أوصال دمشق في ابعادها عن الأحداث الميدانية المتسارعة، وبعد اكبر سلسلة من التفجيرات في يوم واحد احدها استهدف وزارة الداخلية، تجددت الاشتباكات وسمعت أصوات إطلاق نار كثيف وسط العاصمة أمس، هذا وقد تبنت جبهة النصرة في سورية التفجير الذي استهدف وزارة الداخلية السورية أمس الأول.
وقالت في بيان نشرته على حسابيها على «فيسبوك» و«تويتر»: تم بحمد الله استهداف مبنى وزارة الداخلية في دمشق كفر سوسة «من خلال انغماسيين اقتحاميين»، وأوضح البيان أن «استشهاديين قاما بركن سيارتيهما أمام مبنى استراحة وزير الداخلية محمد الشعار ومن ثم قاما باقتحامه والاشتباك مع من بالداخل وقتل الكثير منهم».
وقد نعت الأمانة للحزب السوري القومي الاجتماعي د.عبدالله قيروز منفذ عام حلب في الحزب عضو مجلس الشعب الذي استشهد في التفجير، وبالعودة الى الأوضاع الميدانية، قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط ان اطلاقا للنار وقع في ساحة السبع بحرات في قلب دمشق رغم التواجد الأمني المكثف حيث يقع مبنى البنك المركزي السوري بالاضاقة الى قرب الساحة من مبنى مجلس الشعب السوري.
كما قال شهود عيان سوريون ان السلطات أخلت مبنى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالقرب من «سوق الخجا» بقلب العاصمة بعد الاشتباه في وجود عبوة ناسفة.
وذكر الشهود لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن السلطات أغلقت الطرق المؤدية الى المكان وأخلت مبنى الوزارة قبل أن يتم تفكيك العبوة التي كانت مزروعة في سيارة.
من جهتها قالت لجان التنسيق المحلية ان اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام وقعت في حي سيدي مقداد بالقزاز.
وأعلن الجيش الحر السيطرة على كتيبة الإنشاءات العسكرية في منطقة شبعا على طريق مطار دمشق الدولي، حيث تستمر المعارك في إطار محاولة المعارضة السيطرة عليه.
وقالت شبكة شام الاخبارية بدورها ان اشتباكات عنيفة وقعت في شارع 30 الواقع بين الحجر الأسود ومخيم اليرموك وذلك بين الجيش السوري الحر عناصر أمن النظام. واشتباكات أخرى بين الجيش الحر ومسلحين فلسطينين تابعين للجبهة الشعبية بزعامة احمد جبريل في العروبة عند التوتر.
واضافت شام «استشهد أربعة أشخاص على الأقل وسقط عشرات الجرحى اثر استهداف القوات الموالية للأسد بالهاون وراجمات الصواريخ فرنا للخبز» في الحجر الأسود.
واغار الطيران الحربي وقصفت المدفعية الثقيلة مدن وبلدات شبعا وحران العواميد وعقربا وداريا وعربين وزملكا ومعضمية الشام وعدة مناطق بالغوطة الشرقية.
وفي ريف دمشق أيضا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 17 سوريا، بينهم سبعة أطفال، لقوا حتفهم أمس اثر انفجار سيارة مفخخة بمساكن أفراد الجيش السوري قرب المدرسة الابتدائية بمنطقة راس النبع في مدينة قطنا بريف دمشق، وذكر المرصد، أن الانفجار أسفر أيضا عن إصابة أكثر من 20 بجراح بعضهم حالته خطيرة. وانفجرت سيارة مفخخة أخرى في حي المستوصف جديدة عرطوز بريف دمشق أمس وقتل 8 أشخاص كما ذكر تلفزيون «الإخبارية السورية» الرسمي.
فيما قال نشطاء ان «عدد الشهداء ارتفع إلى 17 وأكثر من 100 جريح».
الى ذلك أعلن الجيش الحر «تحرير كتيبة الرادار والدفاع الجوي بالكامل في ريف مدينة الباب شرقي مدينة حلب وتم قتل واسر العديد من عناصر وضباط النظام».
وبعد إعلان ثوار الجيش الحر السيطرة على عدة مبان وأجزاء واسعة من مدرسة المشاة قبل أيام، وتأكيد نشطاء ارتفاع عدد المنشقين في كلية المشاة إلى نحو 130 بين جندي وضابط بعد انشقاق نائب مدير المدرسة، قالت قناة الجزيرة الفضائية ان الجيش الحر أمهل القوات النظامية المتحصنة في المدرسة يوما واحدا فقط للاستسلام قبل ان يقوم عناصره باقتحامها.
ورد النظام بقصف عنيف من الطيران الحربي على مدينة تل رفعت وقصف بالمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات حيان وبيانون وعندان واشتباكات عنيفة داخل كلية المشاة في منطقة المسلمية بريف حلب. وتعرضت مدينة أريحا وبلدات جبالا وبلدة البارة بجبل الزاوية في ريف ادلب لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.
في المقابل قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن وحدة من القوات المسلحة اشتبكت مع مجموعة مسلحة حاولت الاعتداء على احدى النقاط العسكرية المتمركزة على جسر كفر نجد منطقة اريحا بمحافظة ادلب، مشيرة الى أن الاشتباك أسفر عن مقتل أربعة مسلحين. ونقلت الوكالة عن مصدر في المحافظة أن وحدات من الجيش السوري نفذت الليلة قبل الماضية وأمس سلسلة عمليات نوعية، مما أسفر عن وقوع عشرات الأشخاص مابين قتيل ومصاب.
في غضون ذلك تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على معظم أحياء مدينة دير الزور بالتزامن مع اشتباكات في عدة أحياء وفي محيط المطار العسكري بين الجيش الحر وجيش النظام، وقصفت راجمات الصواريخ وقذائف الهاون قرى الحسينية والجنينة والحصان والشهابات.
وإزاء الوضع المتدهور في دير الزور، أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن الوضع في المدينة خطير للغاية، وأن آلاف السكان يعيشون تحت الحصار ويتعرضون للقصف العنيف يوميا، معظمهم من كبار السن والفقراء الذين لم يتمكنوا من المغادرة، الى جانب المئات من المرضى والجرحى الذين باتوا بحاجة عاجلة لإخلائهم من المدينة.
وطالبت المنظمة الدولية التي قام فريق تابع لها بزيارة غير رسمية لدير الزور قبل أيام ـ في بيان أصدرته أمس ـ السلطات السورية بأن تصرح لها بتقديم مساعدة محايدة لكل من يحتاجونها، واحترام القانون الانساني في هذا الخصوص.
وأكد البيان أن دير الزور لم يعد بها سوى مستشفى واحد فقط في الخدمة به 4 أطباء فقط، تم استنفاد قواهم تماما بعد 6 شهور من العمل المتواصل في مناطق القتال.
ووقعت اشتباكات عنيفة في مدينة بصرى الشام وسط قصف مدفعي على المدينة كما تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على بلدات طفس وتل شهاب بريف درعا. وقصفت قوات النظام بالمدفعية وقذائف الهاون قرى غمام ودير حنا والريحانة بناحية ربيعة ومنطقة مصيف سلمى وقراها في محافظة اللاذقية.