Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 43 ألف قتيل خلال 21 شهراً من النزاع في سورية
الجيش الحر يقتحم كلية عسكرية في حلب و«النظامي» يقصف ريف دمشق بالقنابل «الفراغية والفسفورية»
15 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

خرج السوريون المعارضون لنظام الرئيس بشار الأسد أمس الى الشوارع للمطالبة بإسقاط النظام وللتأكيد على تضامنهم مع جبهة النصرة الإسلامية المتطرفة التي أدرجتها واشنطن على لائحتها للمنظمات الإرهابية والتأكيد على انه «لا إرهاب إلا إرهاب الأسد».
في هذا الوقت، دارت اشتباكات عنيفة داخل كلية الشؤون الادارية العسكرية في محافظة حلب في شمال سورية بعد ان اقتحمتها مجموعات مقاتلة معارضة قبل ظهر امس، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وكانت الاشتباكات بدأت منذ الصباح.
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان «الكلية تقع في قرية الزربة بين سراقب ومدينة حلب وهي لا تضم عددا كبيرا من العناصر النظامية، بسبب سيطرة المقاتلين المعارضين منذ فترة على المناطق المحيطة بها».
وأشار المرصد الى استمرار مقاتلين من كتائب اخرى مقاتلة ضد النظام في محاصرة مدرسة المشاة شمال مدينة حلب التي تضم حوالي 3 آلاف عنصر من القوات النظامية، وسط استمرار المعارك بين الطرفين.
في محافظة ادلب (شمال غرب)، افاد المرصد بتعرض مدينة معرة النعمان والقرى المحيطة بها لقصف عنيف من القوات النظامية، ترافق مع اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في محيط معسكر وادي الضيف القريب من معرة النعمان. وذكرت الهيئة العامة للثورة ان الطيران الحربي السوري شن غارات على الحيين الشمالي والجنوبي في معرة النعمان، ما تسبب في أضرار بالغة في المباني.
وذكر المرصد ان الجيش السوري قصف أمس الأحياء الجنوبية للعاصمة دمشق التي شهدت أمس الأول تفجيرين بسيارتين مفخختين.
وقال المرصد ان «عدة انفجارات دوت في دمشق بسبب عمليات قصف على المناطق الجنوبية لدمشق».
كما قتل وجرح العديد من المدنيين في قصف مدفعي لبلدة تسيل في محافظة درعا كما قال المرصد.
كما ذكرت قناة «الجزيرة» الإخبارية الفضائية امس أن الطيران النظامي شن امس 5 غارات على بلدة «مسرابا» في ريف دمشق مستخدما قنابل فراغية وفسفورية، مما أسفر عن نشوب حرائق كبيرة وانتشار سحب واسعة من الدخان الأبيض.
كان ناشطون سوريون قد أفادوا في وقت سابق امس بمقتل عشرات الأشخاص وإصابة آخرين جراء قصف قوات الأسد لبلدة سوران بحماة.
في هذا الوقت، ارتفعت حصيلة القتلى في النزاع السوري المستمر منذ 21 شهرا الى اكثر من 43 الف شخص، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان امس.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس ان 43 الفا و88 شخصا قتلوا منذ منتصف مارس 2011، تاريخ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد التي قمعتها السلطات بقوة وما لبثت ان تحولت الى نزاع عنيف دام. وبين هؤلاء 30 الفا و195 مدنيا.
ويدرج المرصد بين المدنيين، اولئك الذين حملوا السلاح الى جانب الجنود المنشقين عن الجيش السوري. كما قتل 1450 جنديا منشقا و10751 عنصرا من القوات النظامية.
وبين القتلى 692 شخصا مجهولي الهوية، بحسب ما يقول المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا، ويعتمد للحصول على معلوماته على شبكة من الناشطين والمندوبين في كل انحاء سورية وعلى مصادر طبية مدنية وعسكرية. ولا تشمل هذه الأرقام آلاف المفقودين والمعتقلين.
وأشار عبدالرحمن الى «وجود عدد كبير من القتلى بين عناصر قوات النظام والمجموعات المقاتلة المعارضة لم يتمكن المرصد من توثيق اسمائهم بسبب تكتم الجانبين على الاعداد، حفاظا على المعنويات».