Note: English translation is not 100% accurate
القوات السورية تحتشد بدباباتها تمهيداً لاقتحام مخيم اليرموك
الجيش الحر يسيطر على كتيبة «حندرات» ويطلق عملية تحرير حماة
18 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

حشدت القوات السورية النظامية دباباتها وقواتها أمام مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين تمهيدا لاقتحامه وسط أنباء عن سيطرة الجيش الحر على مواقع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة فيه، تزامنا مع تصعيد عملياتها العسكرية على باقي المناطق والمدن الثائرة. وفيما اعلن الجيش الحر السيطرة على المزيد من القواعد العسكرية التابعة للنظام في حندرات بحلب واللجاة بدرعا، قال ناشطون ولجان التنسيق المحلية في سورية ان أكثر من سبعين شهيدا بينهم ثلاثة أطفال وسبع سيدات معظمهم في دمشق ودرعا وحلب.
وقد استمرت الاشتباكات بين مقاتلي الجيش الحر والقوات الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد مدعومين بمسلحين فلسطينيين موالين من الجبهة الشعبية والمعروفين بكتائب احمد جبريل في مخيم اليرموك ومحيطه وسط حركة نزوح واسعة. وأعلن مقاتلو الجيش الحر السيطرة على مقر القيادة العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس ان اشتباكات متقطعة دارت «في حي التقدم بمخيم اليرموك بين مقاتلين من اللجان الشعبية التابعة للجبهة الشعبية- القيادة العامة ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة». وأشار الى سماع أصوات انفجارات في المنطقة وحي الحجر الأسود المجاور.
وكانت الاشتباكات بدأت في الصباح الباكر وترافقت مع حالة نزوح واسعة من «المخيم المكتظ بالسكان في اتجاه أحياء في دمشق، وأحياء داخل المخيم بعيدة عن مناطق الاشتباكات»، حسبما افاد المرصد.
وفي المناطق المحيطة بالعاصمة حيث تقوم القوات النظامية بحملة عسكرية واسعة منذ اسابيع للسيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين، شنت طائرات حربية أمس غارات على مناطق في الغوطة الشرقية.
وأشار المرصد الى ان القوات النظامية أرسلت تعزيزات عسكرية «من مطار المزة العسكري الى مدينة داريا» جنوب غرب العاصمة التي تحاول هذه القوات اقتحامها منذ فترة.
وشهدت المناطق الواقعة بين مدينتي داريا ومعضمية الشام اشتباكات وقصفا، كما تعرضت المنطقة الواقعة بين حمورية وعربين في ريف دمشق لقصف من طائرة حربية.
كما استأنفت القوات النظامية القصف المدفعي على مدن وبلدات بيت سحم وعقربا وداريا ومعضمية الشام ويلدا وحجيرة البلد والبويضة ومحيط إدارة المركبات بعربين والزبداني.
من جانب آخر، أعلن الجيش الحر سيطرته على كتيبة الدفاع الجوي في حندرات بريف حلب بعد حصار دام شهرين. وهي تقع بالقرب من مدرسة المشاة التي أطلق عليها الثوار اسم «كلية العقيد يوسف الجادر» الذي قاد عملية تحريرها.
وشهدت حلب تطورا ميدانيا لافتا، اذ بدأ مقاتلو الجيش الحر في استخدام الأسلحة الثقيلة التي غنموها من الكتائب التي سيطروا عليها وقصفوا كتيبة مدفعية الزهراء المجاورة بالمدافع الثقيلة التي تمت غنيمتها من تحرير كلية المشاة المجاورة.
هذا وشهدت حماة ايضا تطورا امنيا جديدا اذ أعلنوا عملية تحرير المدينة، وقال المرصد السوري ان ما لا يقل عن سبعة مقاتلين معارضين قتلوا في اشتباكات في بلدة حلفايا ومحيطها. وأوضح مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن ان المقاتلين المعارضين «يشنون هجوما شاملا على حواجز القوات النظامية في ريف حماة».
وهذا ما أكده العميد الركن المنشق احمد خالد بري قائد المجلس العسكري في محافظة حماة. اذا أعلن عن بدء التحرك باتجاه تحرير حماة وطلب من جميع المقاتلين أفرادا وقادة العمل بتنسيق كامل وبجاهزية عالية مع مقر عمليات المجلس والتحرك باتجاه المحافظة وحسب توضع كل منهم. ودعا قادة الألوية والكتائب الى ان يعملوا بتخطيط دقيق والالتزام بكل التعليمات الصادرة عن المجلس وعدم التسرع في اي عمل الا بعد المشورة والتدقيق لتحرير المدينة.
ولم يتوقف القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن وبلدات حيالين وكرناز وكفرزيتا وحلفايا واللطامنة وكفرنبودة بريف حماة بحسب شبكة شام الاخبارية.
وأعلن الجيش الحر تحرير حاجز الشيخ خليل وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد في الجهة الجنوبية لمدينة حلفايا حيث استطاع الجيش الحر تدمير 4 دبابات وعربة «BMB».
وفي محافظة حمص المجاورة، قتل ما لا يقل عن أربعة من عناصر القوات النظامية في تفجير عبوة ناسفة بسيارتهم على طريق شنشار، بحسب المرصد الذي أشار الى تعرض مدينة الرستن المحاصرة في حمص للقصف من القوات النظامية.
وقالت «شام» ان عددا من الجرحى سقطوا ودمرت عدة منازل جراء تجدد قصف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على المدينة.
وعادت درعا مهد الثورة ضد النظام السوري مجددا مع تصاعد وتيرة القصف عليها وإعلان الثوار اطلاق معركة تحريرها والسيطرة على مواقع جديدة للنظام.
فقد أعلن الجيش الحر ومقاتلو المعارضة السيطرة على اللواء 34 في منطقة اللجاة ورد النظام بقصف جوي عنيف لمحيطها.
كما أعلن الجيش الحر استهداف الملعب البلدي القديم وفندق الوايب روز اللذين يعدا مقرا لعصابات الأسد والأمن السياسي والمجمع الحكومي بالهاون.
في المقابل ردت قوات النظام بقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات على أحياء طريق السد ومخيم النازحين بدرعا المحطة بالتزامن مع محاولة اقتحام المنطقة بالدبابات
وتعرض ريف درعا لقصف عنيف براجمات الصواريخ على قرى تسيل والغارية الغربية وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد على الطريق الدولي (درعا ـ دمشق) بحسب شبكة شام.
إلى ذلك، قصفت المدفعية الثقيلة والهاون أحياء مدينة دير الزور بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة في محيط مطار دير الزور العسكري.
وفي ريف ادلب قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة كذلك قرى دير سنبل وفركيا والمغارة وسرجة واحسم بجبل الزاوية ومدن معرة النعمان وبنش.