Note: English translation is not 100% accurate
لإغاثة أكثر من مليون لاجئ في 5 دول و4 ملايين في الداخل
الأمم المتحدة تطلق أكبر مناشدة في تاريخها وتطالب بجمع 1.5 مليار دولار للاجئين السوريين
20 ديسمبر 2012
المصدر : جنيف ـ رويترز

ناشدت الأمم المتحدة المجتمع الدولي امس توفير تمويل بقيمة 1.5 مليار دولار لتقديم مساعدات ضرورية للسوريين الذين قالت إنهم يواجهون وضعا إنسانيا «آخذ في التدهور بشدة».
وقالت المنظمة الدولية في بيان إن دعوتها لتقديم 519.6 مليون دولار لمساعدة السوريين داخل بلادهم ومليار دولار أخرى لتلبية احتياجات ما يصل إلى مليون لاجء سوري في خمس دول تشكل «أكبر مناشدة لتقديم مساعدات إنسانية في المدى القصير على الإطلاق».
وقال رضوان نويصر المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة والذي دعا في جنيف إلى جمع هذه الاموال «حجم هذه الأزمة الإنسانية لا يمكن التشكيك فيه».
وفي داخل سورية تستهدف هيئات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة مساعدة أربعة ملايين شخص في حاجة إلى مساعدة إنسانية عاجلة منهم ما يقدر بنحو مليوني نازح.
وقالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة إنه تم تسجيل أكثر من 525 ألف لاجئ سوري بالفعل وإن أحدث تقدير يشير إلى أن ما يصل إلى مليون لاجئ في خمس دول -تشمل مصر للمرة الأولى- سيحتاجون المساعدة خلال النصف الأول من عام 2013.
من جانبه قال بانوس مومتزيس مبعوث مفوضية اللاجئين بالمنطقة «ما لم تتوافر هذه الأموال سريعا لن نتمكن من تلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين الذين يفرون من سورية على مدار الساعة وكثير منهم في حالة بائسة حقا».
وصرح المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية في سورية، وفقا لبيان وزّعه مكتب الامم المتحدة لتنسيق العمل الانساني بالقاهرة، «إن هذه هي النسخة الثالثة من خطة الاستجابة للمساعدات الإنسانية لسورية، والنسخة الرابعة من خطة الاستجابة الإقليمية لسورية، على مدار عام 2012».
وأضاف: «من غير المعتاد أبدا أن تتم إعادة النظر في هذه الخطط على هذا النحو المتكرر، وهو الأمر الذي يدل على حدوث تطورات سريعة في الميدان وتدهور للوضع الإنساني بشكل كبير في البلاد، مؤكدا ان حجم هذه الأزمة الإنسانية أمر لا جدال فيه»، وتشمل الخطة 61 مشروعا في عشرة قطاعات وتغطي جميع المحافظات السورية الـ 14.
وقال: «نحن نركز بصفة خاصة على التدخلات المنقذة للحياة والتي تهدف إلى مساعدة الأشخاص الذين أصبحوا من النازحين، والاسر والمجتمعات المضيفة، ومعاناة الفقراء من الآثار المتعددة للأحداث الجارية.
وتابع البيان: لقد أصبح الصراع أكثر وحشية وعشوائية وتسبب في خسائر كبيرة و تضاعف أربع مرات عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة داخل سورية من مليون في مارس 2012 إلى أربعة ملايين في ديسمبر الجاري.
وفي هذا السياق توقعت مصادر اغاثية بالأردن ارتفاع موجات نزوح اللاجئين السوريين إلى المملكة بسبب اشتداد المعارك في سورية.
وقالت مصادر في مخيم «الزعتري» للاجئين السوريين بمحافظة المفرق في تصريح صحافي امس ان عدد اللاجئين بالمخيم ارتفع إلى 50 ألفا حاليا بعد دخول 1400 لاجئ جديد على مدى اليومين الماضيين.. الأمر الذي دفع إدارة المخيم والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمضاعفة جهودهما لاستقبال حالات النزوح الجديدة والتي تزداد يوما بعد يوم نتيجة اشتداد المواجهات بين المعارضة والقوات السورية النظامية.