Note: English translation is not 100% accurate
الجيش النظامي يطور مركبات خاصة لنقل وخلط الأسلحة الكيماوية
طائرات النظام تغير على معظم المدن واشتباكات في ريف دمشق
20 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

لم تتوقف الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري عن شن غارات على المناطق التي يسيطر عليها المعارضون شمالا وشرقا. وكان تركيزها كما في الايام الاخيرة على ريف دمشق حيث تدور اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي الجيش الحر والكتائب الثائرة، بحسب نشطاء المعارضة والمرصد السوري لحقوق الانسان. وقد اعلنت لجان التنسيق والشبكة السورية لحقوق الانسان مقتل اكثر من 50 سوريا حتى مساء أمس جراء العمليات العسكرية في عدة مدن معظمهم في دمشق وريفها.
وقال المرصد ان الطائرات الحربية نفذت أمس غارات جوية على منطقة البساتين الواقعة بين حي القابون في شمال شرق دمشق ومدينة حرستا.
وتركز القصف على حيي الحجر الأسود ومخيم اليرموك وسط اشتباكات عنيفة في مخيم اليرموك، بحسب شبكة شام الاخبارية.
ريف العاصمة لم يكن احسن حالا من احيائها الجنوبية، حيث قصف الطيران الحربي التابع للنظام مدن وبلدات المليحة وحرستا ومعضمية الشام وعربين ومزارع كفربطنا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وقصف بالمدفعية الثقيلة والدبابات مدن وبلدات يلدا وبيت سحم والريحان ودوما وزملكا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في مدن داريا ومعضمية الشام، بحسب الشبكة
وطال القصف مدينة داريا جنوب غرب دمشق التي تحاول القوات النظامية السيطرة عليها، بحسب المرصد.
من جهتها، قالت صحيفة «الوطن» السورية الموالية لنظام الرئيس بشار الاسد ان الجيش النظامي بدأ منذ الاثنين «باقتحام آخر معقل للارهابيين في داريا موقعا خسائر فادحة في صفوف المتحصنين في الابنية والانفاق ضمن منطقة تمت محاصرتها لمدة اسبوع وقطعت عنها جميع الامدادات من ذخائر وعتاد».
وبعد منتصف ليل أمس الأول، دارت اشتباكات عنيفة على اطراف حرستا والزبداني وعربين وزملكا الى الشرق من العاصمة، بحسب المرصد الذي تحدث عن قصف طاول هذه المناطق وغيرها في محيط دمشق.
في محافظة حماة، افاد المرصد عن اشتباكات ليلية «في محيط حاجز المجدل العسكري في ريف حماة الشمالي»، بحسب المرصد.
واعلن نشطاء المعارضة ان قوات الجيش الحر تمكنوا من السيطرة على المزيد من الحواجز في ريف حماة.
من جهة اخرى ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن هناك أدلة جديدة تشير إلى أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد طور مركبات خاصة العام الماضي لنقل وخلط الأسلحة الكيماوية، كما أن هناك ادعاءات غير مؤكدة تفيد بأن حزب الله اللبناني قد تم تدريبه منذ 11 شهرا على كيفية استخدام الأسلحة وفقا لتقارير صادرة من داخل مرفقين سوريين للأسلحة الكيماوية. ولفتت الصحيفة ـ في مقال تحليلي نشرته وأوردته على موقعها الالكتروني امس ـ إلى أن هذه المعلومات قدمها مصدر سوري خلال مكالمة هاتفية مفصلة معتمدا على معلومات استخباراتية زوده بها منشق سوري كان يعمل داخل شبكة الأسلحة الكيماوية.. مشيرة إلى أن المصدر السوري تحدث من إحدى الدول العربية وقد نظمت المحادثة عن طريق فريق الدعم السوري الجناح السياسي للجيش السوري الحر في واشنطن.
وقالت إن هذه المعلومات إنما تعد بمثابة تنبيه للولايات المتحدة بشأن خطر استخدام النظام السوري الأسلحة الكيماوية، الأمر الذي قد يشجع أميركا على تقديم المزيد من الدعم للمعارضة السورية. وحذرت «واشنطن بوست» من فكرة أن هذه المعلومات قد لا تعدو كونها مجرد ادعاءات، قائلة «إنها سعت للتأكد من هذه المعلومات من خلال مصادر مطلعة ومستقلة أكدت بعض هذه التفاصيل». وأشارت إلى أن اثنين من الضباط السوريين رفيعي المستوى نقلا 100 كيلوغرام من مواد تستخدم في الأسلحة الكيماوية من قاعدة عسكرية سرية في يناير المنصرم في قرية الناصرية التي تقع في محافظة ريف دمشق إلى جهة في شمال شرق العاصمة، وفقا للمصدر السوري. ووفقا للمصدر فإن هذه المواد تم نقلها بعد ذلك في اتجاه لبنان وعقب ذلك وصل رجلان يتحدثان باللهجة اللبنانية إلى قاعدة الناصرية، وتم تدريبهما على كيفية المزج بين المواد الكيماوية وتفعيلها فضلا عن احتياطات السلامة المناسبة في التعامل معها. وأشارت الصحيفة إلى أن شائعات انتقال الأسلحة الكيماوية السورية باتت تنتشر في الآونة الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن المسؤولين الأميركيين لا يبدو أنهم يمتلكون أي دليل على أنه تم نقل أية أسلحة كيماوية إلى أي مكان خارج سورية.