Note: English translation is not 100% accurate
بوتين: ما يشغلنا مصير سورية وليس الرئيس
مصادر لـ «الأنباء»: الروس عرضوا مملوك بديلاً عن الأسد والمعارضة رفضت
21 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

موسكو: عائلة الأسد في السلطة منذ 40 عاماً ولا بد من التحولات
عواصم ـ أحمد لطفي والوكالات
كشفت مصادر سورية مطلعة للأنباء ان موسكو اقترحت على المعارضة السورية تسوية سياسية تضمن مصالحها بعيدا عن الحل العسكري للأزمة، وتتضمن بشكل اساسي اقتراحا بأن يكون مدير مكتب الأمن القومي السوري علي مملوك هو البديل عن الرئيس بشار الاسد في التسوية المقبلة مؤكدين انهم غير متمسكين بالرئيس السوري. وأكدت المصادر ان المعارضة رفضت جملة وتفصيلا الاقتراح الذي قدم عبر وسطاء عرب قبل الاعلان عن تشكيل الائتلاف الوطني المعارض في الدوحة بنحو شهرولم تأخذه على محمل الجد.
ولفتت المصادر الى ان العرض الروسي جاء في اطار الدفع باتجاه حل سياسي يبعد شبح التدخل العسكري وهو ما يرفضه الغرب ايضا، وكذلك في اطار سعي موسكو لضمان وجود شخصيات تكون موثوقة من قبلها وعلى توافق مع القيادة الروسية أو ربما من مسؤولي النظام الذي كانوا يرتبطون به بعلاقات وثيقة لضمان مصالحها في مرحلة ما بعد الاسد. وأكدت المصادر ان الروس ابدوا مرارا خلال استقبالهم لاطراف في المعارضة سابقا، عدم تمسكهم بالرئيس الأسد، وقالت ان هاجسهم كان السؤال حول البديل المحتمل ذا سقط النظام.
وفي هذا السياق يأتي آخر تصريح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث قال أمس ان موسكو ليست قلقة على نظام الرئيس السوري بشار الأسد بقدر قلقها على مستقبل سورية، مشيرا إلى أن تسوية الأزمة السورية يجب أن تتضمن ما يمنع الحرب الأهلية وانهيار الدولة السورية.
وقال بوتين خلال المؤتمر الصحافي الكبير الأول الذي يعقده منذ تسلم ولايته الرئاسية نحن لسنا قلقين على نظام بشار الأسد في سورية بل نحن قلقون بسبب ما يجري هناك حاليا نحن ندرك بأن هذه العائلة في السلطة منذ 40 سنة وطبعا فإن التحولات لابد منها، ما يقلقنا هو مستقبل سورية.
وأضاف نحن بكل بساطة لا نريد أن تقوم المعارضة الحالية بعد استلام السلطة بمطاردة السلطة الحالية التي سوف تتحول الى المعارضة ولكي تصبح هذه عملية بلا نهاية، وأشار إلى أن الذي يهمنا طبعا هو موقع روسيا الاتحادية في المنطقة.
وقال بوتين نحن ندعوا إلى البحث عن خيار لتسوية الأزمة ولمنع استمرار الحرب الأهلية وانهيار الدولة، اعتقد أن الاتفاق على أساس الانتصار الحربي غير صحيح ولن يكون فعالا.
وسبق أن أكد مسؤولون روس أن موسكو لا تتفاوض حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد مع أحد وهي تتمسك باتفاقيات جنيف حول تسوية النزاع في سورية.