Note: English translation is not 100% accurate
المرصد الثوري يعلن ارتفاع عدد القتلى السوريين الموثقين إلى 44 ألفاً
معركة إسقاط الحواجز متواصلة في حماة و«الحر» يحاول قطع الطريق إلى إدلب
21 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تواصلت معركة السيطرة على الحواجز في ريف حماة أمس بينما يواصل النظام السوري حملته الساعية الى استعادة المناطق الجنوبية وريف دمشق من ايدي مقالتي الجيش السوري الحر مستخدما القصف المدفعي والصاروخي والغارات الجوية في قصف مواقع المعارضة.
وبعد أيام على إطلاق عملية تحرير محافظة حماة شن المقاتلون المعارضون السوريون أمس هجمات على حواجز للقوات التابعة للرئيس بشار الأسد قرب بلدة مورك لقطع طريق امداد هذه القوات المتجهة الى محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني ان اشتباكات عنيفة دارت «بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب ينفذون هجوما على حواجز للقوات النظامية في بلدة مورك الواقعة على طريق حلب ـ دمشق الدولي» الى الجنوب من مدينة خان شيخون. وأشار الى وجود «ثمانية حواجز للقوات النظامية ومركزين امنيين وعسكريين» في البلدة التي سيتمكن المقاتلون المعارضون في حال السيطرة عليها «من قطع خطوط الامدادات عن محافظة ادلب في شكل كامل من حماة ودمشق»، وبموازاة ذلك قصفت مدفعية النظام الثقيلة مدن اللطامنة وكفرزيتا وكذلك مورك، وجرت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في بلدة الزغبة.
وأعلنت شبكة شام الإخبارية ان الجيش الحر تمكن من تحرير بلدة حيالين بالكامل، وتعرضت مدينة حلفايا التي اعلن الجيش الحر السيطرة عليها أيضا، لقصف عنيف براجمات الصواريخ.
وقالت لجان التنسيق المحلية بدورها ان مصادر قصف ريف حماة هو مواقع القوات النظامية المتمركزة في جبل عبدالعزيز ومطار حماة العسكري، وفي العاصمة دمشق أفاد شهود عيان سوريون بأنه سمع صوتا «مدويا» لقذيفة سقطت بين مدرسة بلال الحبشي وجامع الهدى في منطقة دويلعة التي تتبع حي الشغور جنوب شرقي العاصمة دمشق أمس.
وذكر الشهود، بحسب «د ب أ» أنه تم سماع صوت انفجارين بعد سماع صوت القذيفة بقليل ومن بعدها سماع صوت سيارات إسعاف. هذا وتجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على أحياء دمشق الجنوبية كما سمع إطلاق نار كثيف من الرشاشات الثقيلة في حي كفرسوسة، بحسب شبكة شام.
أما في ريف العاصمة فقد افاد المرصد عن تعرض بلدات عدة في الغوطة الشرقية للقصف من القوات النظامية، تزامنا مع «اشتباكات مع مقاتلين الكتائب المقاتلة على الطريق المتحلق بالقرب من بلدة زملكا»، كذلك، طاول القصف مدينتي دوما وحرستا شمال شرق دمشق بعيد منتصف ليل أمس الأول، بحسب المرصد.
وطال قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدنا وبلدات عين ترما وبيت سحم وعربين وشبعا وداريا ومعضمية الشام والريحان ومعظم مدن وبلدات الغوطة الشرقية بالتزامن مع اشتباكات عنيفة على المتحلق الجنوبي بالقرب من مدينة زملكا بين الجيش الحر وقوات النظام، وفقا لـ «شام»، ولأول مرة أعلن الجيش السوري الحر سيطرته على حاجز «رنكوس» العسكري قرب الحدود اللبنانية.
وذكرت قناة «الجزيرة» الفضائية امس أن هذا الحاجز هو أول حاجز يسيطر عليه الجيش الحر قرب الحدود اللبنانية حيث ان هذا الحاجز يربط سورية ببلدة طفيل اللبنانية التي تقع داخل الأراضي السورية.
من جانبه بث المركز الإعلامي في «القلمون» بريف دمشق صورا لأفراد من الجيش السوري الحر في المركز الحدودي الذي يقع في «رنكوس» غرب العاصمة دمشق.
الاوضاع الميدانية في المنطقة الشمالية لم تكن اقل سخونة حيث قصفت راجمات الصواريخ حي الأنصاري الشرقي بمدينة حلب ودارت اشتباكات عنيفة في حي الليرمون بين الجيش الحر وقوات النظام، كما سقطت عدة قذائف على منطقة الشيخ رز بحي الهلك.
وفي الريف قصفت الصواريخ مدينة تل رفعت واغار الطيران الحربي على مدينة مارع، بحسب شبكة شام، وتجدد قصف المدفعية الثقيلة على أحياء درعا البلد كما شنت قوات النظام حملات دهم واعتقال في حي السحاري بدرعا المحطة، تزامنا مع تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على بلدة الكرك الشرقي في ريفها.
من جهة أخرى، وبعد إعلان الثوار السيطرة على دوار السيوف في دير الزور قصفت المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون معظم أحياء مدينة دير الزور وتركز القصف على مركز المدينة والسوق التجاري فيها بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في محيط مطار دير الزور العسكري، وفي ريف دير الزور قصف جيش النظام براجمات الصواريخ مدينة موحسن وقصف مدفعي على بلدات البوعمر والمريعية ومعظم القرى المجاورة لمطار دير الزور العسكري
كما استأنفت القوات النظامية قصف الأحياء المحاصرة في حمص بالمدفعية والهاون لاسيما الحولة والرستن حيث دمر عدة مبان وسقط عدد من الجرحى.
الى ذلك ارتفعت حصيلة القتلى في النزاع السوري المستمر منذ 21 شهرا الى اكثر من 44 الف شخص، بحسب ما افاد المرصد.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس امس الاول ان 44 الفا و63 شخصا قتلوا منذ منتصف مارس 2011، تاريخ اندلاع الاحتجاجات المطالبة باسقاط نظام الرئيس بشار الأسد والتي قمعتها السلطات بقوة وتحولت الى نزاع عنيف دام، وبين هؤلاء 30 الفا و819 مدنيا.
واشار عبدالرحمن الى وجود عدد كبير من القتلى بين عناصر قوات النظام والمجموعات المقاتلة المعارضة «لم يتمكن المرصد من توثيق اسمائهم بسبب تكتم الجانبين على الاعداد، حفاظا على المعنويات».