Note: English translation is not 100% accurate
العربي ينتقد رفض تجاوب النظام السوري مع الجامعة العربية
بدء عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مخيم اليرموك ومعلومات عن اتفاق لتحييده
21 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
بدأ آلاف اللاجئين الفلسطينيين أمس العودة الى مخيم اليرموك جنوب دمشق، للاقامة في منازلهم او لاخراج اغراضهم منها، على رغم استمرار اطلاق النار في شكل متقطع، بحسب ما افاد سكان لوكالة فرانس برس.
وقال عضو في احدى المنظمات الانسانية التي تقدم مساعدات للاجئين «بدءا من الساعة السادسة (4.00 تغ)، عبر مئات الفلسطينيين سيرا على الاقدام، نقاط التفتيش التابعة للقوات النظامية على مداخل المخيم». واوضح المصدر ان العديد من هؤلاء يريدون العودة «بدلا من النوم في العراء بسبب الامطار المتساقطة بغزارة»، بينما يأخذ آخرون حاجياتهم «لاقتناعهم بأن النزاع سيطول».
واشار الى ان الجنود السوريين «لا يسمحون بعبور السيارات، ويحذرون الداخلين الى المخيم من انهم يقومون بذلك على مسؤوليتهم الشخصية».
وتأتي عودة هؤلاء وسط انباء عن توصل الفصائل الفلسطينية الى اتفاق يقضي بتحييد المخيم عن الصراع السوري وتسليمه الى مسلحين فلسطينيين لم يتورطوا او ينحازوا الى أي من طرفي النزاع.
وبث ناشطون فيديو لأحد مقاتلي الجيش الحر يعلن انهم سيغادرون المخيم ويسلموه الى الفلسطينيين بعد طرد العناصر المسلحة التابعة لأحمد جبريل الموالي للنظام السوري.
وقال احد السكان بعيد خروجه لفرانس برس ان «مقاتلي الجيش السوري الحر الذين كانوا متواجدين بالآلاف في المخيم، غابوا الى حد كبير. ثمة عدد منهم في بعض الازقة يشربون الشاي ويدخنون النارجيلة». وقد أكد احد المقاتلين المعارضين بحسب وكالة الأنباء الفرنسية ان هؤلاء لن يغادروا «قبل ان يقوم الجيش النظامي بالمثل».
واشارت ارقام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للامم المتحدة (الاونروا) من جنيف الاربعاء الى مغادرة نحو 100 الف لاجئ المخيم، ما يشكل ثلثي عدد الفلسطينيين المقيمين فيه.
واضطر بعض هؤلاء الى الاقامة في الساحات العامة والحدائق في دمشق، في حين عبر اكثر من 2200 منهم الى لبنان. وقال المصدر الفلسطيني ان مخيم اليرموك «يعتبر مأوى للاجئين الفلسطينيين ولا يجب على احد من الاطراف (في النزاع السوري) الدخول اليه». وتحدث عن مساع لتسليم امن المخيم الى اطراف فلسطينية «محايدة».
من جانب آخر قال الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي أمس ان النظام السوري رفض التجاوب مع اتصالاته بشأن مخيم اليرموك للفلسطينيين في سورية، مبينا ان الجامعة اعربت عن وجهة نظرها بوضوح شديد في هذه المسألة.
وقال العربي ردا على سؤال لوكالة فرانس برس «بالنسبة لمخيم اليرموك اتصل بي بشأنه الرئيس محمود عباس وقمنا بكل ما نستطيع من اتصالات لانه (...) منذ تم تجميد عضوية سورية في جامعة الدول العربية لم يكن هناك اتصالات كما يجب، حاولت الاتصال بوزير الخارجية وليد المعلم، اقولها صراحة لم يرد علي».