Note: English translation is not 100% accurate
لافروف: هناك دول عرضت منح الأسد حق اللجوء لكنه لن يتنحى ولو طلبت منه الصين وروسيا ذلك
23 ديسمبر 2012
المصدر : موسكو ـ وكالات

كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف النقاب عن عروض عديدة من دول راغبة في منح الرئيس السوري بشار الاسد حق اللجوء مبينا ان تلك الدول طلبت من موسكو عرض ذلك على الرئيس بشار.
وأوضح لافروف في تصريح نقلته وكالة أنباء «ايتار تاس» أمس ان بلاده رفضت ان تلعب دور الوسيط بهذا الشأن مجددا التأكيد ان موسكو لم تعرض على الرئيس بشار منح اللجوء.
وقال لافروف: «لعل مسألة منح الرئيس بشار حق اللجوء من قبل بعض الدول يساهم في إيقاف المذابح الجارية في سورية»، مشيرا الى ان أجهزة الاستخبارات الغربية تخشى ألا يؤدي سقوط نظام الاسد الى وقف المجابهة بل اشتعال مزيد من النزاعات المسلحة هناك.
وأعلن لافروف ان المبعوث الاممي والعربي المشترك الى سورية الاخضر الابراهيمي سيقوم بزيارة لروسيا قبل نهاية العام الحالي لمناقشة تطورات الوضع هناك.
وعبر وزير الخارجية الروسية عن الاعتقاد بأن الدول الغربية غير مصممة أو مصرة على التدخل العسكري في سورية مؤكدا على ضرورة إجلاس الأطراف السورية على طاولة التفاوض من دون شروط بما فيها تنحي الرئيس السوري بشار الأسد لأن الأخير لا ينوي الرحيل مهما قيل.
ونقلت قناة روسيا اليوم عن لافروف قوله للصحافيين هناك إحساس بأنه ليس لدى أحد شهية فيما يخص التدخل الخارجي في سورية، أما لو كشفنا عن أحاسيس ما خلف الكواليس فيتولد انطباع أحيانا بأنهم يصلون من أجل استمرار روسيا والصين في عرقلة قرار التدخل الخارجي مضيفا لا يوجد أحد مستعد للتصرف على الأقل الآن حسبما تشير انطباعاتي وإحساسي.
وقال إنه إذا كان الجميع يقولون الحقيقة عندما يؤكدون ان الأولوية رقم واحد هي وقف المذابح وإنقاذ الأرواح فإنه من المفروض إذا ترك مشكلة الأسد وتنحيته جانبا وإجبار الجميع بالإعلان عن المصالحة وجلب مراقبي الأمم المتحدة إلى هناك بأعداد كبيرة وإجلاس الأطراف خلف طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة مثل «تنحي الرئيس السوري».
واضاف أنه بالنسبة لهؤلاء الذين يقولون ذلك فإن رأس الرئيس السوري أهم من إنقاذ أرواح المواطنين والمدنيين العزل.
وأشار إلى أن اجهزة الاستخبارات الغربية لا تتوقع ان تنتهي الحرب في سورية بسقوط الأسد.
وأعرب لافروف عن اعتقاده بأنه لن ينتصر أي من طرفي الصراع، مضيفا أن الاسد لن يتنحى حتى لو حاولت الصين وروسيا اقناعه بذلك.
وصرح لافروف للصحافيين على متن طائرة حكومية في طريق عودته لموسكو عقب قمة روسيا والاتحاد الاوروبي في بروكسل، لن ينتصر احد في هذه الحرب، الاسد لن يذهب إلى اي مكان أيا كان القائل سواء الصين او روسيا.
وكرر لافروف ان روسيا رفضت طلبا من دول في المنطقة للضغط على الاسد للرحيل او لمنحه ملاذا أمنا وأضاف ان خروجه قد يؤدي لاحتدام القتال.
وقال: «طلبت منا بعض القوى في المنطقة ان نبلغ الاسد بأننا مستعدون لاستقباله، وأجبنا: لماذا ينبغي لنا ان نفعل ذلك؟ اذا كانت لديكم مثل هذه الخطط توجهوا اليه مباشرة».
وفي تصريحات تمت الموافقة على نشرها امس قال لافروف أيضا إن الأسلحة الكيماوية السورية تركزت في منطقة أو منطقتين وهي «تحت السيطرة» في الوقت الحالي.
وذكر ان أكبر خطر تمثله الاسلحة الكيماوية السورية ان تقع في ايدي متشددين.