Note: English translation is not 100% accurate
النظام السوري يستخدم سيارات المدنيين لتسيير دوريات عسكرية في دمشق
عشرات القتلى والجرحى في «مجزرة الخبز» في حلفايا «المحررة»
24 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تواصلت المعارك أمس في العاصمة دمشق وريفها، وتجدد القصف الجوي والمدفعي لقوات النظام على حمص وريفها وحلب وحماة وادلب ودير الزور ومعظم المناطق التي يسيطر عليها المعارضون.
واتهم نشطاء المعارضة قوات النظام بارتكاب مجزرة جديدة ضد المدنيين الذين يجاهدون للحصول على كسرة خبز وكانت مدينة حلفايا التي أعلن الجيش الحر تحريرها في ريف حماة مسرحها أمس، حيث سقط عشرات الشهداء والجـــرحى في قصـــف لطــيران الـ «ميغ» الذي استهدف فرنا للخبز «بحسب شبكة شام».
وأكدت وكالة الأنباء الفرنسية ورويترز نقلا عن نشطاء والمرصد السوري لحقوق الانسان «استشهد عشرات المواطنين اثر القصف الذي تعرضت له بلدة حلفايا من قبل القوات النظامية السورية التي استخدمت الطائرات الحربية بالقصف».
ونقلت «رويترز» عن نشطاء ان عشرات الأشخاص قتلواأو أصيبوا في غارة جوية على مخبز، في حين قال البعض إن زهاء الـ 200 شخص قتلوا. وأضاف أحد النشطاء «لا يمكننا الحصول على رقم محدد حتى الآن لأننا مازلنا لا نعرف من قتل ومن أصيب». هذا وقد قال ناشطون ان كميات من الطحين وصلت اخيرا إلى المدينة بعد انقطاع طويل ما دفع العشرات من سكانها إلى الاسراع للحصول على بضعة ارغفة من الخبز قبل ان تستهدفهم طائرات النظام.
في غضون ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ونشطاء المعارضة إن اشتباكات دارت بين القوات النظامية ومقاتلي الجيش الحر في المنطقة الغربية من مدينة داريا التي تحاول القوات التابعة للنظام استعادة السيطرة عليها، في حين تعرضت مدينة عربين للقصف من قبل القوات النظامية. ووقعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في شارع الثلاثين بالقرب من مخيم اليرموك وفي منطقة تشرين بحي القابون كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على حي جوبر، بحسب شبكة شام المعارضة.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط أن هذه المناطق «باتت خالية من سكانها الذين يحاولون الذهاب إلى منازلهم فقط لإحضار ملابسهم الشتوية مع قسوة البرد ونزوحهم تاركين كل متعلقاتهم في مساكنهم إلا أنهم غالبا يفشلون في إحضار متعلقاتهم بسبب القصف العنيف». وقالت «شام» ان الطيران الحربي اغار على مدن سقبا وحزة كفربطنا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وقصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ عقربا وشبعا ودوما ويبرود ومعضمية الشام والبويضة والمليحة وحرستا، وسط اشتباكات عنيفة على أطراف داريا وعقربا وفي إدارة المركبات بعربين
الى ذلك ذكر شهود عيان أن سيارات مدنية يقودها مسلحون تابعون لقوات النظام السوري أصبحت تتجول مؤخرا في شوارع العاصمة السورية دمشق.
وأكد العديد من السكان في مختلف الأحياء في العاصمة دمشق لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) أن سيارات مدنية تقوم بدوريات جوالة في دمشق ويقوم أفرادها بعمليات مراقبة وتفتيش وخاصة في ساعات الليل ويرتدي أفرادها زيا عسكريا كاملا.
وأوضح الشهود أن النظام السوري عزز من إجراءاته الأمنية في دمشق بالأيام الأخيرة ونشر العديد من عناصر الأمن الراجلين بالشوارع الرئيسية كما شوهدت قذائف «آر بي جي» مع العناصر الموجودين على الحواجز.
من جهة أخرى، قصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ بشكل عنيف حي دير بعلبة وأحياء حمص القديمة والخالدية والقصور واسفرت عن انفجارات هائلة سمعت في كافة ارجاء المدينة.
واستمر ريف حمص في تلقي غارات الطيران المروحي لاسيما مدينة الرستن وبلدات الزعفرانة والبويضة الشرقية فيما قصفت المدفعية الثقيلة مدن تلبيسة والقصير والحولة. جبهة حلب لم تكن اقل سخونة حيث قصف الطيران الحربي حي الميسر ومدينة السفيرة حيث اتهمت المعارضة الطيران الحربي بارتكاب مجزرة في هذه المدينة. كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على بلدة حريتان بريف حلب ايضا.
وتجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على بلدة تسيل واستهدفت الحديقة الوطنية. كما شنت قوات النظام حملات دهم واعتقالات بمدينة إنخل.
وتعرضت معظم أحياء دير الزور لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون بالتزامن مع اشتباكات في محيط مطار دير الزور العسكري وعدة أحياء بالمدينة. وفي ريف دير الزور قصفت المدفعية الثقيلة من مطار ديرالزور العسكري مدينة موحسن.