Note: English translation is not 100% accurate
الثوار يسقطون طائرة في حماة ويعطبون أخرى ويقتحمون مطار منغ في حلب
«مجازر الخبز» تتجدد في تلبيسة و«الغازات السامة» تفتك بالمحاصرين في حمص
25 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

مجزرة جديدة ومخبز جديد استهدفته طائرات النظام السوري في مدينة تلبيسة هذه المرة، قبل ان يدفن سكان حمص ضحايا الغازات السامة التي ضرب بها جيش النظام في احياء حمص المحاصرة. وتزامن ذلك مع تجدد الغارات الجوية والقصف العنيف على ريف دمشق واحيائها الجنوبية، في حين تمكن مقاتلو الجيش الحر من اسقاط واعطاب طائرتين واقتحام مطار منغ في حلب.
فقد اكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ان القوات النظامية السورية استخدمت قنابل تحتوي على غاز ابيض من دون رائحة لكنه غير معروف، وذلك في قصف حيي دير بعلبة والبياضة بحمص.
ونقل المرصد عن ناشطين في مدينة حمص قولهم «استشهد ستة مقاتلين من الكتائب الثائرة والمقاومة ليلة امس الأول على جبهة الخالدية البياضة نتيجة اصابتهم بغازات خرج منها دخان ابيض ولم تكن ذات رائحة».
وأشار الى ان الغاز انتشر في المكان «بعد القاء قوات النظام لقنابل نثرت دخانا ابيض بعد اصطدامها بالجدران، بما يوحي بأنه نوع جديد لم يستخدم حتى الآن».
وأوضح ان كل من تنشق هذا الغاز شعر «بدوار وصداع شديدين والبعض منهم اصيب بحالات صرع».
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان القنابل المستخدمة «ليست سلاحا كيميائيا، لكن لا نعرف ما اذا كانت محرمة دوليا ام لا».
وأشار الى ان الناشطين «اكدوا انها ليست اسلحة تقليدية وهذه الآثار تسجل للمرة الأولى».
وكانت لجان التنسيق المحلية افادت عن إلقاء القوات النظامية «قنابل تحوي غازات على حي الخالدية ما يؤدي الى «ارتخاء في الأعصاب وضيق شديد في التنفس وتضيق حدقة العين»، موضحة انه «لم يتمكن الأطباء حتى الآن من معرفة نوع» هذا الغاز.
وفي شريط فيديو مرفق، يتولى طبيب ومسعفون معالجة شاب قيل انه تنشق هذا الغاز، وهو يسعل ويعاني من صعوبة في التقاط انفاسه.
وقال عبدالرحمن لـ «فرانس برس»: ان المرصد «لا يستطيع ان يحسم بنوع هذا الغاز»، مطالبا «بإرسال فريق طبي متخصص لمعاينة المصابين، ونشر تقرير فوري عن الامر من اجل محاسبة من اعطى الأوامر بذلك، ومن استخدمها، والعمل على وقف كل أشكال القتل وخصوصا منها المحرمة دوليا». لكن نشطاء قالوا ان الاعراض تشابه الاعراض التي يصاب بها من تعرضوا لغاز السارين. وقال نشطاء ان عدد الاصابات بالغازات السامة تجاوز 63 إصابة موثقة بالاسم.
وغير بعيد عن دير بعلبة تعرضت تلبيسة ايضا لمجزرة جديدة عندما استهدفت غارة جوية احد المشافي الميدانية والخبز الوحيد المتبقي في المدينة ما ادى الى سقوط ما لايقل عن «15 شهيدا بينهم نحو ستة اطفال، إضافة إلى عشرات الجرحى» بحسب شبكة شام الاخبارية التي اكدت ان النظام استخدم طائرة ميغ لقصف تجمع المدنيين قرب الفرن فأدت الى تدمير الفرن ومبنى مجاور له. وتوقع نشطاء ارتفاع عدد القتلى نتيجة وجود عدد كبير من الاشخاص تحت الانقاض.
ولم يكن حال الغنطو المجاورة في الريف الشمالي لحمص بأفضل من جارتها تلبيسة حيث اغارت طائرات النظام عليها مما ادى إلى سقوط «10 شهداء وإصابة 50 جريحا بعضهم حالته حرجة «حسب شبكة شام.
في غضون ذلك، خاض مقاتلو الجيش الحر معارك طاحنة مع القوات الموالية للرئيس الاسد اثر اقتحام مطار منغ وتدمير السرية الاولى للمطار. وأعلن الجيش الحر تفجير عربة بي ام بي وبيكابدوشكا داخل المطار وقتل أكثر من 30 عنصرا وعدد كبير من الجرحى، ، مما أدى إلى اشتعال النيران داخل المطار. وقالت لجان التنسيق ونشطاء المعارضة ان الالوية المشاركة هي لواء الفتح ولواء شرارة الشمال ولواء عاصفة الشمال ولواء صقور الشهباء.
كما اعلنت شبكة شام ان الجيش الحر تمكن من اعطاب طائرة ميغ اثناء اقلاعها من مطار كويريس ومن قنص الطيار.
وفي ادلب قصفت قوات النظام بمدافع الهاون الموجودة في قرية الجانودية قرية جديدة المحررة التي تقطنها الطائفة المسيحية.
الى ذلك قال نشطاء سوريون إن مقاتلي المعارضة في محافظة حماة أسقطوا مقاتلة تابعة لجيش النظام في معارك قرب قرية معان التي تقطنها اقلية من الطائفة العلوية الموالية للرئيس الأسد.
وقال الناشط هاني الحماوي إن المقاتلين استخدموا أسلحة مضادة للطائرات لاسقاط الطائرة خارج قرية معان. وأضاف أن الطائرة كانت تحلق على ارتفاع منخفض فوق منطقة سيطر عليها المقاتلون.
وقد أعلن المرصد السوري في بريد الكتروني «سيطر مقاتلون من جبهة النصرة ومن لواء احرار العشائر وكتائب احرار الشام على اجزاء كبيرة من بلدة معان التي يقطنها علويون» في محافظة حماة، مشيرا الى مقتل 11 مقاتلا اثر القصف على محيط البلدة، و«معلومات اولية عن مقتل ما لا يقل عن 20 من القوات النظامية ومسلحين موالين لها».
وتقع البلدة شمال مدينة حماة، حيث يشن المقاتلون المعارضون منذ ايام هجمات واسعة على حواجز للقوات النظامية، ادت الى نزوح بعض سكان الريف الى مناطق اخرى.
وتأتي هذه السيطرة بعد يوم من مجزرة حلفايا التي ارتكبتها طائرات النظام في قصفها لطوابير المدنيين المنتظرين للخبز أمام المخبز الآلي.
وفي قرية بسيرين: استشهد ثلاثة أشخاص وإصابة الرابع بجروح جراء إلقاء طيران عصابات الأسد برميلا متفجرا على القرية» بحسب شام.
وبثت صفحة الثورة السورية تسجيلا مصورا لما قال انه انشقاق العميد الركن عمار خالد النمر قائد السرب المقاتل 678 من مرتبات اللواء 14 جوي مقاتل من الفرقة 22 وانضمامه للجيش الحر في حماة وهو يعد أول قائد سرب جوي يعلن انشقاقه.
وبالعودة الى دمشق شن الطيران الحربي السوري غارات على مناطق في ريف دمشق الذي يشهد اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين، بحسب ما افاد المرصد.
وقال المرصد ان «طائرات حربية عدة نفذت غارات جوية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية رافقها تصاعد لسحب الدخان من المنطقة» بعدما اشار في وقت سابق الى غارتين على بلدة جسرين والمنطقة الواقعة بين بلدتي جسرين وكفربطنا.
وفي الوقت نفسه، دارت اشتباكات في مدن عربين والمعضمية وداريا الواقعة في ريف دمشق، بحسب المرصد.
وأعلنت شبكة «شام» انفجار سيارة مفخخة في الشارع الرئيسي لبلدة السبينة مقابل مسجد أحد حيث سقط سبعة شهداء حتى الآن وعدة جرحى جراء سقوط قذائف في منطقة تجمع تجاري
وعلى جبهات أخرى، تعرضت بلدة الغارية الشرقية لقصف عنيف من مطار الثعلة العسكري وسقوط فيها اكثر من 15 قذيفة فيما قام الطيران المروحي بقصف بلدة الطيبة ببراميل الـ «TNT» المتفجرة. أما في ريف الرقة فقد سقط 3 شهداء وعدد من الجرحى في قصف للطيران الحربي على قرى الأسدية والصكورة وبئر الهشم بريف الرقة.
كما قصفت المدفعية الثقيلة ايضا كلا من ضواحي القحطانية وحطين وربيعة ومفرق اليرموك الواقعة غربي الرقة.