Note: English translation is not 100% accurate
الإبراهيمي التقى الأسد: تكلمنا عن الهموم والخطوات المستقبلية
25 ديسمبر 2012
المصدر : دمشق ـ وكالات
أعرب الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي بعيد لقائه الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق أمس، عن أمله في توصل اطراف الأزمة السورية الى حل يضع حدا لوضع «مازال مقلقا».
وأعلن التلفزيون السوري أن الرئيس بشار الأسد التقى المبعوث الأممي لـ «بحث التعاون القائم بين الحكومة السورية والمبعوث الأممي».
وأضاف أن الأسد أكد للإبراهيمي «حرص سورية على إنجاح أي جهود تصب في مصلحة الشعب السوري».
من جانبه، قال الإبراهيمي انه تكلم مع الأسد «في هموم كثيرة تعاني منها سورية في هذه المرحلة، وتبادلنا الرأي حول الخطوات التي يمكن اتخاذها في المستقبل».
ونقلت الوكالة اللبنانية عن الإبراهيمي القول للصحافيين «تشرفت بمقابلة الرئيس الأسد، وكالعادة تكلمنا في هموم كثيرة تعاني منها سورية في هذه المرحلة، وتبادلنا الرأي حول الخطوات التي يمكن اتخاذها في المستقبل».
وأضاف «تكلم الرئيس عن نظرته لهذا الوضع، وأنا أيضا تكلمت حول ما رأيته في الخارج والمقابلات التي أجريتها في مدن مختلفة مع مسؤولين مختلفين في المنطقة وخارجها، وأيضا حول الخطوات التي أرى أنها من الممكن أن تتخذ في مساعدة الشعب السوري للخروج من هذه الأزمة».
وحول الوضع في سورية، قال الإبراهيمي «الوضع في سورية مازال يدعو للقلق»، آملا من الأطراف كلها أن تتجه نحو الحل الذي يتمناه الشعب السوري ويتطلع إليه.
ورفض الإبراهيمي الإجابة عن أسئلة الصحافيين.
وكانت تقارير فرنسية ذكرت أن الإبراهيمي يحمل خطة أميركية ـ روسية لإنهاء الأزمة السورية.
وقال ديبلوماسي غربي في بيروت لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ان هذه الزيارة قد تكون الأخيرة للإبراهيمي في دمشق إذا لم تتحرك الأمور إلى الأمام.
وكان الابراهيمي الذي وصل الى دمشق الاحد الماضي من لبنان اجرى سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين في الدول المعنية بالنزاع السوري آخرها في 6 الجاري مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ونظيرها الروسي سيرغي لافروف.
في السياق ذاته، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف امس ان المبعوث العربي الأممي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي قد يزور روسيا قبل نهاية الأسبوع الجاري لمناقشة نتائج زيارته لدمشق إضافة الى كيفية تحريك التسوية السورية.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن غاتيلوف قوله انه من المحتمل أن يقوم الإبراهيمي بزيارة جديدة إلى موسكو في القريب العاجل، ولاتزال هذه المسألة قيد الدراسة عبر القنوات الديبلوماسية بشكل رسمي غير أنه من المحتمل أن تتم الزيارة قبيل نهاية الأسبوع الجاري أي قبل يوم السبت.
وقال غاتيلوف ان الموعد المحدد سيتوقف على الأغلب على نتائج مباحثات الإبراهيمي في دمشق وزيارته اليها، ومن المنتظر أن يجري تبادل للآراء حول تطورات الوضع السوري وجهوده المستقبلية التي نأمل أن تأتي بنتائج عملية وأن تساعد على تحريك عملية التسوية من نقطة السكون.