Note: English translation is not 100% accurate
«مجازر» الخبز تنتقل إلى دير الزور.. والقائد العام للشرطة العسكرية يعلن انشقاقه.. ومسلحو المعارضة يقتلون مسؤولاً مخابراتياً في جرمانا
الجيش الحر يحاصر 3 مطارات بحلب ويحرر مدينة حارم في إدلب
26 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

صعد مقاتلو الجيش السوري الحر عملياتهم ضد القوات النظامية في عدة مناطق لاسيما حلب وادلب، وقابلته قوات الجيش الموالي للرئيس بشار الأسد بمزيد من القصف الجوي والمدفعي للمدن الثائرة. ولليوم الثالث على التوالي واصلت قوات النظام سياسة استهداف المخابز وهذه المرة في دير الزور.
الى ذلك أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ان مقاتلي المعارضة اغتالوا أمس مسؤولا في المخابرات العسكرية قرب دمشق. وقال المرصد ان «رئيس مفرزة المخابرات العسكرية في مدينة جرمانا قتل اثر كمين نصبه مقاتلون ليل الاثنين الثلاثاء وذلك بعد انفجار عبوة ناسفة في المدينة اسفرت عن اصابة 5 مواطنين».
واضاف ان «رئيس المفرزة وصل مع عناصره الى المكان وتم استدراجهم الى مبنى واطلق الرصاص عليهم مما أدى الى إصابته بجروح خطرة فارق الحياة على اثرها».
وفي دمشق ايضا أفاد المرصد بأن انفجارا وقع أمس في حي ركن الدين بقلب العاصمة دمشق نجم عن قذيفة هاون سقطت على مبنى في الحي. وقال نشطاء انه أسفر عن مقتل 3 أشخاص على الأقل.
وقالت شبكة شام المعارضة بدورها ان المدفعية وقذائف الهاون قصفت جوبر وأحياء دمشق الجنوبية كما شنت قوات النظام حملة دهم للمنازل في حي كفرسوسة.
من جهة اخرى، تعرضت مدن وبلدات داريا والمعضمية ويلدا بريف دمشق «للقصف من قبل القوات النظامية بينما دارت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب في محيط ادارة المركبات بين مدينتي عربين وحرستا»، حسب المرصد.
وأكدت «شام» تعرض مدن وبلدات الريحان والذيابية ومخيم الحسينية ومعضمية الشام والزبداني ويبرود ويلدا والمليحة لقصف عنيف بالمدفعية وراجمات الصواريخ. وأفادت بوقوع اشتباكات عنيفة على طريق مطار دمشق الدولي وأطراف الزبداني.
ولم تغب المجازر عن دمشق حيث اتهم معارضون القوات النظامية بارتكاب مجزرة مروعة بحق 17 شخصا من أهالي مدينة داريا أعدموا ميدانيا على أطراف المدينة بطريقة بشعة جدا، بينهم عائلة بأكملها تتكون من أب وأولاده الـ 8 من عائلة غزر الدين ومعظمهم بطلق ناري في الفم وخرج من الرأس، بحسب شبكة شام.
وقد أعلن مقاتلو الجيش الحر وفصائل المعارضة عن تحقيقهم تقدما ميدانيا في محافظة إدلب حيث «سيطر مقاتلون من عدة كتائب مقاتلة على بلدة حارم بشكل كامل بعد الاستيلاء على حي الطارمة وقلعة حارم آخر معاقل القوات النظامية والمسلحين التابعين لها والموالين لها»، حسب المرصد ونشطاء.
وأضاف ان ذلك تم «اثر استسلام ما تبقى من عناصر القوات النظامية والمسلحين الموالين لها بعد حصار استمر لعدة أشهر واشتباكات عنيفة سقط فيها عدد كبير من القتلى والجرحى».
وردت قوات النظام بقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات على قرية الجديدة بجسر الشغور وقرى محمبل وبسنقول وسهل الروج. وقصفت راجمات الصواريخ بلدة كورين بريف ادلب ايضا.
أما في حلب فقد اطلق مقاتلو الجيش الحر والكتائب المعارضة معركة «المغيرات صبحا» لتحرير مداخل حلب وما تبقى من مراكز بيد النظام لاسيما في كفر لاها وخان العسل.
ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام داخل مطار منغ العسكري بعد انسحاب قوات النظام من أجزاء منه.
وبعد اشتباكات عنيفة بين عناصره والقوات الموالية للأسد، أعلن الجيش الحر تحرير المطاحن المتواجدة بالقرب من مدرسة الشرطة بشكل نهائي وقتل العشرات من الجنود وأسر الباقي واغتنام العديد من الذخيرة تمهيدا لتحرير المدرسة. ورد الطيران الحربي بقصف القرى المحيطة بمطار منغ العسكري وخان العسل في ريف حلب الشمالي.
على صعيد مواز أعلن العقيد عبد الجبار العكيدي رئيس المجلس العسكري في محافظة حلب التابع للجيش السوري الحر أن مقاتلي المعارضة السورية يحاصرون قواعد ومطارات عسكرية موالية للرئيس السوري بشار الأسد في انحاء محافظة حلب لكنهم يواجهون صعوبات في التصدي لهجمات تشنها مقاتلات تستطيع ان تنطلق من المطارات المحاصرة.
وقال العكيدي لـ «رويترز» ان قواته تقاتل بدون أي مساعدة من الحكومات الغربية والعربية التي ترغب في الإطاحة بالأسد من السلطة.
وكشف العكيدي الذي يقود بين 25 ألف جندي و30 ألفا في أنحاء محافظة حلب ان مقاتلي المعارضة غيروا استراتيجيتهم من قتال قوات الأسد في المدن إلى محاصرة قواعده في الريف بهدف التشجيع على حدوث انشقاقات وإضعاف المواقع كي يتسنى اقتحامها. وساعد ذلك في تراخي قبضة الأسد على شمال وشرق البلاد.
وقال العكيدي في المقابلة التي أجريت معه في مركز قيادته بريف حلب انهم استقروا على هذه الاستراتيجية في الآونة الاخيرة. وأكد ان قواته خفضت عملياتها القتالية في المناطق الحضرية المكتظة بالسكان.
وأكد العكيدي ان قواته تحاصر حاليا 3 مطارات عسكرية هي كويريس والنيرب ومنغ ومبنى لمخابرات القوات الجوية.
وقال العكيدي الذي يقدر ان الأسد لم يعد لديه سوى أقل من 100 طائرة قادرة على الطيران ان المشكلة الوحيدة التي تواجههم هي القوة الجوية بعد ان اعتادوا على قتال الدبابات وقصفها.
وقال العكيدي ان قوات الأسد تستخدم طائرات هليكوبتر بالإضافة إلى مقاتلات ميغ وسوخوي الروسية الصنع لضرب مقاتلي المعارضة الذين مازالوا يفتقرون للصواريخ المتطورة المضادة للطائرات.
لكن العكيدي قال انهم لم يتلقوا اي مساعدة من اي دولة عربية أو اجنبية لا نقود ولا أسلحة بل مجرد وعود جوفاء. وتابع انه يبدو ان أحدا لا يريد سقوط نظام بشار في المستقبل القريب حتى تدمر البلاد بالكامل وتدمر بنيتها التحتية تماما. وقال انه لا تعنيهم الدماء السورية.
وتحدث عن تصاعد مستوى الانشقاقات ولاسيما من المسلمين السنة من قوات دمشق التي ينحدر أغلب قادتها من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد وأكد ان معظم الطيارين السنة انشقوا.
وفي إشارة الى الطيارين العلويين الذين بقوا ولم ينشقوا تساءل العكيدي عما يدافعون. وقال إنهم يعرفون أنهم يدافعون عن بشار الأسد الذي يعرفون أنه سيتركهم ويهرب.
وفي هذا الإطار ذكرت تقارير إخبارية أمس إن اللواء الركن القائد العام للشرطة العسكرية السورية عبدالعزيز الشلال أعلن انشقاقه وانضمامه إلى الثوار، ليكون ذلك أرفع رتبة في صفوف النظام السوري تنشق عنه.
ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية عن مصادر في المعارضة السورية أن لدى الشلال كما هائلا من المعلومات حول تحركات قيادات النظام والسجون العسكرية، وكان على تواصل منذ فترة طويلة مع ثوار دمشق.
وكان الشلال قد عين بالإضافة إلى مهامه في قيادة الشرطة العسكرية رئيسا للمحكمة الميدانية للغرفة الأولى والثانية، وهو المسؤول عن سجني صيدنايا وتدمر، وهو المركز الذي كان يشغله وزير الداخلية اللواء محمد الشعار قبل ذلك.
وقد نقلت محطة سكاي نيوز العربية عن الشلال تأكيده ان النظام السوري استخدم بالفعل الأسلحة الكيماوية في حمص. وأكد انه انشق عن النظام بعد ان كان يتعاون مع الثوار منذ مدة. وكشف انه ينسق حاليا مع الائتلاف الوطني المعارض.
أما مجازر الخبز فقد كانت من نصيب دير الزور امس، حيث اتهمت شبكة شام وصفحة الثورة السورية القوات النظامية بارتكاب مجزرة بشعة عندما قصفت طائرات الميغ بصاروخين استهدفا تجمعا للمدنيين قرب احد الافران في مدينة البصيرة بريف دير الزور راح ضحيتها أكثر من 15 شهيدا وعشرات الجرحى.
وفي ريف الرقة تمكن الجيش الحر من تدمير حاجز أم البراميل على طريق (الرقة ـ الحسكة) بالقرب من منطقة سلوك كما تمكن من تحرير قريتي هنيدة والصفصافة بريف الرقة الغربي، بحسب شبكة «شام».
وفي حمص وقع انفجار ضخم هز حي وادي السايح بعد قصفه بصاروخ ذو قوة انفجارية كبيرة تسبب بتدمير عدة أبنية. ووقعت اشتباكات عنيفة في حي دير بعلبة وحي كرم شمشم بالتزامن مع تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على حي دير بعلبة وأحياء حمص القديمة. أما في ريف حمص فقد قصفت المدفعية الثقيلة مدينة القصير.
أما في درعا فقد أكدت «شام» سقوط 6 شهداء في قصف استهدف مدينة طفس وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام على طريق خربة غزلة وقصف للدبابات على المناطق المجاورة.
وقصف من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على قرى دورين ومجدل كيخيا وسلمى كنسبا العيدو ودويركة في ريف اللاذقية.