Note: English translation is not 100% accurate
قيادي في «النصرة»: واشنطن صنفتنا «إرهابيين» لعدم جديتها في الإطاحة بالأسد
27 ديسمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
قلل أحد قيادات تنظيم «جبهة النصرة» الإسلامي في مدينة حلب السورية ويدعى الشيخ أبو عدنان من أهمية قرار الولايات المتحدة الأميركية ادارج التنظيم ضمن قوائم المنظمات الارهابية، معتبرا أنه يعد دليلا على عدم جدية واشنطن حيال الاطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال أبو عدنان ـ في حوار أجرته معه مجلة «تايم» الأميركية وأوردته على موقعها على شبكة الإنترنت امس ـ «إننا نرى قرار الولايات المتحدة الأميركية وكأنه رغبة من جانبها لمنح النظام السوري استراحة كبيرة ومن ثم إتاحة الفرصة أمامه للحفاظ على مكانه في السلطة كلما أمكنه ذلك».
وأضاف أبو عدنان: «لقد عمد نظام الأسد إلى ممارسة الإرهاب على مدار عامين ولم تحرك الولايات المتحدة ساكنا، فلماذا إذا سارعت لمجابهة قوة قتالية على الأرض داخل سورية وتصنيفها كمنظمة
إرهابية فيما غضت الطرف عن النظام السوري؟».
ورأت مجلة «تايم» الأميركية أن ما جاء على لسان أبو عدنان إنما يعكس فكرة باتت تسيطر على الكثيرين بأن الغرب يريد الحفاظ على أمن إسرائيل من خلال إبقاء قادة عرب مثل الأسد في السلطة، عوضا عن المخاطرة بمجيء إسلاميين إلى سدة الحكم.
واعتبرت مجلة «تايم» الأميركية أنه إذا ما كان قرار واشنطن يستهدف عزلة جبهة النصرة، فيبدو أنه تسبب في العكس تماما بل إنه عزز موقفها ومكانتها بين معظم السوريين، مستدلة في طرحها هذا بالشعارات التي رفعها متظاهرون في تظاهرات الـ 14 من الشهر الجاري «بأن الإرهاب الوحيد في سورية هو الذي يمارسه الأسد».
ونقلت المجلة عن أبوعدنان قوله «في جميع الأحوال، لم يكن تنظيم جبهة النصرة في انتظار قدوم أسلحة من المجتمع الدولي»، مشيرا إلى أن الغارة التي شنت مؤخرا ضد أحد مواقع الجيش النظامي في ريف حلب ضمنت لعناصر الجيش السوري الحر مخزونا من الاسلحة يفوق ما كانت ستوفره لهم أية دولة أخرى، فضلا عن المقاتلين الأجانب ممن يشكلون مصدرا للدعم سواء كان جسديا من حيث تواجدهم أو ماديا من حيث التمويلات.
وأكد أبوعدنان أن تنظيم «جبهة النصرة» الإسلامي تمكن من تمديد نفوذه عبر مختلف أنحاء سورية، لافتا إلى أنه أصبح هناك زعيم لكل منطقة داخل سورية إضافة لقائد عسكري وآخر ديني.