Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تبني سوراً جديداً على حدودها مع سورية
مصادر إعلامية: اجتماع سري بين نتنياهو وعاهل الأردن لمناقشة الكيماوي السوري
28 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلية موشيه يعلون أمس إن الولايات المتحدة تستعد لاحتمال تدخل عسكري في سورية في حال استخدم النظام السوري أسلحة كيميائية.
وقال يعلون للإذاعة العامة الإسرائيلية إن واشنطن تعد لاحتمال أن تكون هناك حاجة للتدخل في سورية في حال وجود تخوف من أنها ستوجه سلاحها الكيميائي ضد مواطنيها، أو أنه قد يسقط في أيد غير مسؤولة في إشارة إلى تنظيمات مسلحة وبينها حزب الله.
وأضاف أن الولايات المتحدة تقود حملة سياسية بهذا الشأن، كما أن جهات إسرائيلية تتابع ما يحدث في سورية.
وكرر تقديره أنه لا يوجد تخوف الآن من توجيه السلاح الكيميائي السوري ضد إسرائيل.
ورفض يعلون الرد على سؤال حول الأنباء التي ترددت أمس بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقى سراً مؤخرا بملك الأردن عبدالله الثاني في عمان وبحث معه الوضع في سورية وخاصة مصير الأسلحة الكيميائية.
لكنه شدد على وجود علاقات إستراتيجية بين إسرائيل والأردن ورغم الخلافات إلا أنه توجد للدولتين مصالح مشتركة.
وكانت تقارير إعلامية إسرائيلية قالت إن نتنياهو اجتمع سرا مع العاهل الأردني في عمان لمناقشة خطر وقوع الأسلحة الكيماوية السورية في أيدي متشددين إسلاميين.
ونقلت محطتان تلفزيونيتان ومواقع إخبارية إسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين لم تذكر أسماءهم تأكيدهم نبأ أوردته صحيفة القدس العربي اللندنية بأن هذا اللقاء عقد. ورفض متحدثون باسم نتنياهو التعقيب.
وقالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي ان المحادثات التي جرت بين نتنياهو والملك عبدالله شملت «مناقشة مطولة» بشأن «التعاون مع الأردن فيما يتعلق بمصير الأسلحة الكيماوية». ولم تذكر تفاصيل أخرى.
من ناحية أخرى، قال الجيش الإسرائيلي أمس الأول إن إسرائيل تبني حاليا سورا جديدا وجيدا بطول حدودها مع سورية تحسبا لحالة عدم استقرار محتملة عقب السقوط المتوقع للرئيس بشار الأسد.
وصرح الميجور آري شاليكار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن هذا العائق الجديد يهدف إلى تعزيز الحاجز الموجود بطول 90 كيلومترا، وهو خط الهدنة الفاصل بين الجزء الذي تحتله القوات الإسرائيلية والسورية من مرتفعات الجولان.
وأضاف أن السور سيشمل كاميرات وخنادق.
يذكر أن حدود إسرائيل مع سورية التي كان يؤمنها نسبيا في بعض المناطق سياج أساسي كانت تعد مستقرة لعدة سنوات.
ويعد الصراع الدائر في سورية حاليا السبب الرئيسي لبناء السور الجديد بيد أن الاحتجاجات التي حدثت في 5 يونيو و15 مايو 2011 لعبت دورا أساسيا في ذلك عندما فاجئ مئات السوريين والفلسطينيين إسرائيل باقتحام الحدود للاحتفال بذكرى «النكسة» و«النكبة».
وبدأ البناء في السور الجديد قبل نحو سنة حيث قال تقرير للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي إنه يجري بناؤه بوتيرة سريعة وبشكل غير عادي بهدف الانتهاء منه خلال أشهر. ومن المتوقع أن يكون السور مماثلا لذلك الذي بنته إسرائيل على طول حدودها مع مصر.
وقال المتحدث باسم الجيش واصفا المشروع بأنه «إجراء وقائي» إن «الواقع في سورية لم يعد كما كان عليه منذ خمس أو 10 سنوات، فمن الواضح أن الواقع سيتغير بطريقة أو بأخرى، وأيا كان هذا التغيير، فإن الوضع لن يبقى كما كان عليه من قبل».