Note: English translation is not 100% accurate
الطائرات تواصل دك المدن المعارضة.. وسقوط عشرات المدنيين
الأزمة السورية تنهي عام 2012 بمزيد من التدهور الأمني:النظام يحاول اقتحام داريا و«الحر» يسيطر على حقل نفطي
1 يناير 2013
المصدر : عواصم – وكالات

انهت الثورة السورية العام 2012 بمزيد من التدهور الامني حيث اتهم المعارضون قوات النظام السوري بإعدام ثلاثة من طلاب المدارس ميدانيا في حي جوبر الدمشقي واعلن الجيش السوري الحر عن اسقاط مروحية في حلب، بينما استمرت طائرات الجيش الموالي للرئيس بشار الاسد ومدفعيته في دك المدن المعارضة وقتل وجرح عشرات المدنيين. الى ذلك قال نشطاء معارضون إن اشتباكات عنيفة اندلعت على مشارف دمشق فيما حاولت قوات مدعومة بالدبابات استعادة السيطرة على ضاحية داريا ذات الأهمية الاستراتيجية من مقاتلي المعارضة في واحدة من اكبر العمليات العسكرية بتلك المنطقة منذ شهور.
وأضاف النشطاء أن خمسة قتلوا منهم طفل بنيران صواريخ الجيش التي سقطت على البلدة. وقال ابو كنان الناشط المعارض بالمنطقة «هذا اكبر هجوم على داريا منذ شهرين. يحاول طابور مدرعات التقدم لكن الجيش السوري الحر يعرقله».
وتابع أن عشرات الآلاف من المدنيين فروا من داريا خلال هجوم الحكومة المستمر منذ أسابيع لكن خمسة آلاف تبقوا الى جانب مئات من مقاتلي المعارضة. وتقع داريا قرب الطريق السريع الرئيسي بالجنوب المؤدي الى الحدود الاردنية على بعد 85 كيلومترا الى الجنوب. وقال نشطاء إن الجيش يحاول دفع مقاتلي المعارضة الى التراجع.
وقال ناشط آخر بدمشق على اتصال بمقاتلي المعارضة طلب عدم نشر اسمه إن المقاتلين كانوا يتخذون من داريا موقعا لإطلاق قذائف المورتر والصواريخ محلية الصنع. واستطاعوا منها إصابة القصر الرئاسي واستهداف ميليشيا الشبيحة الموالية للاسد في منطقة المزة 86 التي يسكنها العلويون.
وأضاف الناشط «حتى الآن لم يتمكنوا من إصابة القصر لكنهم يتحسنون. أعتقد أن النظام أدرك أنه لم يعد قادرا على تحمل وجود تهديد من هذا النوع على هذه الدرجة من القرب الشديد لكنه فشل في اقتحام داريا من قبل».
من جهة أخرى، عثر مساء أمس الأول على عشرات الجثث التي تحمل آثار تعذيب وتشويه في حي برزة في شمال دمشق، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون. وقال المرصد في بريد الكتروني «عثر على عشرات الجثث المجهولة الهوية في حي برزة البلد في منطقة الانشاءات العسكرية وعليها آثار تعذيب ولم يتم التعرف عليهم حتى اللحظة». وقالت الهيئة العامة للثورة السورية من جهتها ان عدد الجثث يقارب الخمسين، وانها «مقطوعة الرؤوس ومنكل بأصحابها للغاية لدرجة انه لم يتم التعرف عليهم».
واتهمت الهيئة ميليشيات «الشبيحة» الموالية للنظام بـ «اعدامهم ميدانيا».
بموازاة ذلك، وقعت اشتباكات عنيفة على ثلاث جبهات وتم تدمير دبابات ومدرعات وقتل اكثر من 100 «شبيح» في معضمية الشام، تزامنا مع تحليق الطيران المروحي والميغ في سماء المدينة. وقصف الطيران الحربي مدن دوما وزملكا وعدة مدن وبلدات بالغوطة الشرقية كما تجدد القصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مسرابا والزبداني وبيت سحم، وتجددت الاشتباكات على طريق مطار دمشق الدولي بحسب شبكة شام الاخبارية. في غضون ذلك، اعلنت عناصر الجيش السوري الحر السيطرة على حقل الثورة النفطي (الحباري) في جنوب مدينة الطبقة بريف الرقة واسقاط طائرة مروحية كانت تقوم برمي المؤونة والعتاد للجنود المحاصرين في مطار منغ العسكري في ريف حلب. وفي ريف حلب ايضا استهدف المشفى الوطني في اعزاز بالبراميل المتفجرة من الطائرة الحربية ووقوع عدة اصابات اغلبهم من النساء كانوا في المشفى بحسب شبكة شام. ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والقوات الموالية للأسد في محيط مدرسة الشرطة بخان العسل وسط قصف مدفعي يستهدف البلد وجرت اشتباكات مماثلة داخل مطار منغ. من جانب آخر قصف الطيران الحربي مدينة تلبيسة وقصفت المدفعية بلدة الغنطو وكذلك قرية البويضة الشرقية. أما في محافظة حماة فقد شنت القوات النظامية حملة دهم واعتقالات في حي الحميدية وسط انتشار أمني كثيف في الحي وتجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على بلدة عقرب. كما قصفت مدفعية النظام الثقيلة وقذائف الهاون معظم أحياء مدينة دير الزور وسط اشتباكات عنيفة في محيط مطار دير الزور العسكري.
الى ذلك اقتحمت قوات النظام سوق المدينة بدرعا المحطة وشنت حملات دهم واعتقالات كما شنت حملات دهم في منطقة المشفى.
وقصف طيرانه الحربي مدينة بصر الحرير ووقعت اشتباكات عنيفة على أطراف المدينة كما تجدد القصف المدفعي على بلدات خربة غزالة وصيدا. وفي محافظة اللاذقية، اقتحمت قوات النظام بأعداد كبيرة من الجنود حي قنينص وشنت حملات دهم واعتقالات عشوائية في الحي. وقصف براجمات الصواريخ قريتي عكو ومشرفة وقصف بالدبابات والمدفعية الثقيلة على قرى ناحية ربيعة وناحية كنسبا.
أنقرة تنفي اعتقال أربعة طيارين أتراك في سورية
أنقرة ـ د.ب.أ: نفت رئاسة أركان الجيش التركي امس اعتقال أربعة طيارين أتراك في سورية.
وهو الخبر الذي نقلته صحيفة «الوطن» السورية التابعة للنظام قد ذكرت في وقت سابق أمس أن عناصر حماية مطار «كويرس» العسكري في حلب تمكنت من القبض على أربعة ضباط طيارين أتراك أثناء محاولتهم التسلل إلى المطار برفقة مجموعة مسلحة من قوات المعارضة.
ورأت الصحيفة التابعة للنظام أن هذا إثبات لـ «التورط التركي الفاضح في الانتقال من إدارة المعركة عبر غرف عمليات إلى الانخراط السافر فيها مباشرة».
وقالت رئاسة الأركان التركية إن التقرير «غير صحيح».
وذكرت صحيفة توادي زمان» أن ديبلوماسيا تركيا نفى التقرير السوري وقال إنه جاء على سبيل «التضليل».
وأضاف المسؤول أن تقارير مشابهة ظهرت في وسائل الإعلام في الفترة الماضية في إطار «تشوية سمعة» تركيا.
يذكر أن حلف شمال الأطلسي «ناتو» قبل في وقت سابق من الشهر الماضي طلب تركيا نشر بطاريات باتريوت مضادة للصواريخ على الحدود مع سورية لتعزيز دفاعاتها الجوية ضد هجوم محتمل من سورية.