Note: English translation is not 100% accurate
النظام ينفذ «عملية نوعية» في حيان.. والمعارضة تتهمه بارتكاب 3 مجازر
الجيش الحر يواصل هجومه على مطارات حلب وإدلب ودير الزور ويحاصر الفرقة 17 واللواء 93 في محافظة الرقة
4 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات


تجدد الاشتباكات في مخيم اليرموك والقصف الجوي على أحياء دمشق الجنوبية
يواصل مقاتلو المعارضة السورية هجماتهم للسيطرة على المطارات التي يستخدمها النظام منطلقا لطائراته ومروحياته التي تقصف المدن والمناطق المعارضة ويركز الجيش الحر والكتائب على مطار تفتناز العسكري في ادلب ومطار حلب الدولي، بينما يواصل النظام ارتكاب المجازر لاسيما في ريف حلب وريف دمشق وادلب، بحسب نشطاء المعارضة.
فقد شن مقاتلو المعارضة أمس هجوما جديدا على مطار تفتناز العسكري في محافظة ادلب.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان الاشتباكات العنيفة تجددت «في محيط مطار تفتناز العسكري بين القوات النظامية ومئات المقاتلين من جبهة النصرة وكتائب احرار الشام والطليعة الإسلامية الذين يحاولون السيطرة على المطار».
وردت القوات النظامية بقصف على محيط المطار لإعاقة تقدم المعارضين.
وتمكن المهاجمون امس الأول «من اقتحام أسوار المطار وتفجير سيارة مفخخة عند مدخله واقتحموا مبنى القيادة قبل ان ينسحبوا لاحقا»، بحسب المرصد.
وأفاد مصدر عسكري داخل مطار تفتناز وكالة فرانس برس عن استمرار المعارك في محيط المطار منذ «أكثر من 48 ساعة متواصلة».
وأوضح ان التفجير الذي قام به المقاتلون «عن بعد على احد أبواب المطار مكنهم من التسلل الى داخله».
وأشار الى اشتباكات وقعت على الاثر بين المتسللين «وعناصر حماية المطار بدعم من سلاح الجو السوري وسلاح المدفعية»، وان «عناصر الحماية نجحوا في صد الهجوم وقتل عدد كبير من المتسللين، وإجبارهم على التراجع الى خارج المطار».
وفي السياق نفسه، نفى مصدر سوري مسؤول سيطرة المعارضة على مطار تفتناز.
وأكد المصدر ـ في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية «سانا» ـ أن هذه الأخبار عارية من الصحة جملة وتفصيلا.
وأكد أنها تأتي في سياق ما أسماه المصدر «الحملة التي تشنها وسائل إعلام شريكة في سفك الدم السوري لرفع معنويات المسلحين».
وكانت قنوات ووسائل إعلام قد ذكرت في وقت سابق أن المسلحين سيطروا على مطار تفتناز في ريف ادلب.
وفي سياق ردها على التقدم الميداني للمعارضين ارتكبت القوات النظامية امس مجزرة جديدة راح ضحيتها سبعة أشخاص من قرية قميناس في ريف إدلب.
وقالت صفحات المعارضة ان منفذي المجزرة من «الشبيحة» الموالية للنظام في معمل القرميد حيث كان القتلى يعملون في أرضهم المجاورة.
بموازاة ذلك، أفاد المرصد عن اشتباكات في محيط مطار حلب الدولي قرب مقر الكتيبة 80 المكلفة حماية المطار والتي يحاصرها المقاتلون المعارضون منذ ايام، في محاولة للسيطرة عليها والتقدم نحو المطار المقفل منذ الثلاثاء الماضي بسبب الهجمات وعمليات القصف التي يتعرض لها.
كما وقعت اشتباكات عنيفة داخل مطار منغ العسكري بين الجيش الحر وقوات النظام.
أما في حلب المدينة فقد تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على أحياء مساكن حلب والصاخور ومساكن هنانو ومساكن السبيل.
وشهد ريف حلب مجزرة جديدة نتيجة للقصف العنيف من الطيران الحربي والمدفعية على بلدات حيان وعندان.
وقال نشطاء ان «القصف الهمجي العنيف الذي استهدف قرية حيان أدى إلى تهدم العديد من المنازل وسقوط عدد من الشهداء والجرحى» وبث ناشطون صورا لمحاولات انتشال جثث المدنيين من تحت الأنقاض وبينهم أطفال، لكن التلفزيون السوري وصف العملية بأنها عملية نوعية قامت بها القوات الباسلة للنظام وتمكنت من قتل واصابة عشرات «الارهابيين».
من جانب آخر، تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على حي العسالي ومعظم أحياء دمشق الجنوبية.
فيما اغار الطيران الحربي على مدن وبلدات عقربا وعربين ودوما وداريا ومعضمية الشام وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وقصف بالمدفعية الثقيلة على بلدات بيت سحم وحرستا وببيلا والنبك واشتباكات عنيفة على أطراف داريا ولم تغب المجازر عن ريف دمشق لليوم الثاني على التوالي أمس حيث أدى قصف طائرات الميغ لمدينة دوما الى سقوط «14 شهيدا على الأقل» بحسب نشطاء المعارضة.
كما شن طيران النظام الحربي ثلاث غارات جوية على مدينة داريا وسط قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة استهدف الأحياء السكنية ومنازل المدنيين وأدى الى دمار هائل.
وترافق مع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وكتائب نظام الأسد على اطراف المدينة إثر تعزيزات عسكرية توافدت من مطار المزة العسكري.
كما تواصلت الاشتباكات العنيفة بمخيم «اليرموك» للاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية (دمشق) بين اللجان الشعبية الموالية للنظام ومسلحين معارضين للنظام السوري طوال الليلة قبل الماضية.
وأكد سكان المخيم أن عددا من القذائف سقطت على المخيم وأسفرت عن سقوط العديد من القتلى، وأنهم استطاعوا الفرار من المخيم.
وقالوا لوكالة أنباء الشرق الأوسط انه شوهدت بعض الجثث ملقاة في بعض الشوارع خاصة شارع الثلاثيني.
وفي حماة شنت قوات النظام حملة مداهمات للمنازل وجرت اعتقالات عشوائية في أحياء طريق حلب والجسر وسط انتشار أمني كثيف.
وفي الشرق حيث يسيطر مقاتلو المعارضة على أجزاء كبيرة من محافظة دير الزور وعلى حقول نفطية وعلى مطار حمدان العسكري، أفاد المرصد عن اشتباكات في محيط المطار العسكري في مدينة دير الزور. وردت مدفعية النظام الثقيلة وقذائف الهاون بقصف معظم أحياء المدينة.
وفي الريف تجدد القصف العنيف من الطيران الحربي على مدن موحسن والقورية.
في المنطقة الشرقية أيضا أورد نشطاء انباء عن تحرير 95% من ريف محافظة الرقة.
ونقلت شبكة شام الاخبارية أن مقاتلي الجيش الحر من كتائب جبهة تحرير الرقة واصلت حصار الفرقة 17 والسجن المركزي شمالي مدينة الرقة واللواء 93 في عين عيسى.
وقد قصف الطيران الحربي والدبابات مدينة بصر الحرير بالتزامن مع اشتباكات عنيفة على أطراف المدينة كما جرى قصف بالمدفعية الثقيلة على بلدة اليادودة وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في البلدة.