Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تدعو لأخذ مقترحات الرئيس السوري بالحسبان
الإبراهيمي يعرب عن خيبة أمله من خطاب الأسد الأخير.. ويصف خطته بـ «الطائفية»
10 يناير 2013
المصدر : عواصم ـوكالات

أعرب المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سورية الأخضر الإبراهيمي عن خيبة أمله إزاء التصريحات التي خرج بها الرئيس السوري بشار الأسد في خطابه الأخير.. معتبرا أن خطة السلام التي ينشدها الأسد باتت تتسم بالطائفية الشديدة عن ذي قبل.
واستنكر المبعوث الدولي خطاب الأسد وقال إن اقتراحه لإنهاء الأزمة لم يكن أفضل مما طرح من مبادرات سابقة فاشلة.
وقال الابراهيمي في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية «أخشى أن يكون ما طرح لا يعدو أن يكون تكرارا لمبادرات سابقة لم تنجح عمليا... في الواقع هذا أمر لا يختلف وربما يكون طائفيا أكثر وأحادي الجانب».
ومضى يقول «الزمن الذي تمنح فيه الاصلاحات من أعلى برحابة صدر قد ولى. الناس يريدون أن تكون لهم كلمة بشأن طريقة حكمهم ويريدون أن يتولوا أمر مستقبلهم بأنفسهم».
وأكد انه التقى الأسد قبل أسبوعين من هذا الخطاب، وأخبره الرئيس السوري بأنه كان يفكر في عمل مبادرة لحل الأزمة، بيد أن الإبراهيمي شدد له على حتمية أن يكون على يقين من أن هذه المرة ستكون مختلفة عما سبق وحدث في الماضي ولم يجد نفعا.
وأشار إلى أن الأسد حاول في وقت سابق من العام الماضي تعديل الوضع المتأزم على الأرض السورية غير أنه لم يفلح في ذلك، حيث قام بتغيير الدستور والبرلمان والحكومة ولم يؤت ذلك ثماره المرجوة.
ووصف الإبراهيمي خطة الأسد التي ينشدها من أجل إعادة الاستقرار والأمن في سورية بـ «الطائفية».. مشددا على الحاجة إلى إدارك أن الوضع أصبح يسير من سيئ إلى أسوأ على الأراضي السورية وبين السوريين أنفسهم.
وشدد على أن سكان المنطقة العربية دائما ما ينشدون التغيير الداخلي الحقيقي وليس التغيير الظاهري،م مضيفا أن مواطني المنطقة قاطبة ـ لاسيما سورية ـ يريدون التغيير بغية الاطمئنان على مستقبلهم.
واختتم الإبراهيمي حديثه بالقول «يجب على الأسد التجاوب مع طموحات شعبه بدلا من مقاومتها».
جاء ذلك في وقت اعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف امس ان الجولة الثانية من المشاورات الاميركية ـ الروسية حول سورية بحضور الابراهيمي ستعقد غدا في جنيف. وقال بوغدانوف لوكالة الانباء الروسية (انترفاكس) ان «الاجتماع الثلاثي بين بوغدانوف (ومساعد وزيرة الخارجية الاميركية) وليام بيرنز والاخضر الابراهيمي مقرر في 11 الجاري في جنيف».
ونقلت وسائل إعلام روسية عن بيان للوزارة دعوتها لأن يأخذ المجتمع الدولي بعين الاعتبار مقترحات الرئيس السوري بشار الأسد التي قدمها في خطابه الأحد الماضي خلال البحث عن حل للأزمة في سورية.