Note: English translation is not 100% accurate
«هيومن رايتس ووتش»: النظام السوري يستخدم نوعاً جديداً من القنابل العنقودية مصرية الصنع
15 يناير 2013
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش القوات النظامية السورية باستخدام نوع جديد من القنابل العنقودية يتميز بالعشوائية وعدم التمييز، في هجومين شنتهما في شمال غرب البلاد ووسطها، بحسب ما جاء في بيان أصدرته المنظمة امس.
وقال مدير قسم الأسلحة وحقوق الإنسان في المنظمة ستيف غوس «تقوم سورية بتصعيد وتوسيع استخدامها للذخائر العنقودية رغم الإدانة الدولية لاستخدامها هذا السلاح المحظور، وهي تلجأ الآن الى نوع من الذخائر العنقودية يشتهر بالعشوائية وعدم التمييز ويمثل تهديدا خطيرا للتجمعات السكنية المدنية»، بحسب البيان الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه.
وأضافت المنظمة ان الهجمات هي «أول أمثلة معروفة على استخدام القوات السورية للذخائر العنقودية أرضية الإطلاق»، مشيرة الى ان هذه الذخائر تم تصنيعها في مصر ولا تتوافر معلومات عن كيفية حصول سورية عليها او توقيت ذلك.
وأوضح البيان ان الأدلة تشير الى «استخدام القوات السورية لقاذفات الصواريخ من طراز (بي إم 21 غراد) متعددة الفوهات لإطلاق القذائف العنقودية في هجمات بالقرب من مدينة ادلب (شمال غرب) في ديسمبر 2012، وفي بلدة اللطامنة شمال غرب حماة (وسط)، في 3 يناير 2013».
وأدى الهجوم في اللطامنة الى مقتل مدني وجرح 15 آخرين بينهم نساء وأطفال، فضلا عن مقتل مدني آخر بفعل ذخيرة غير منفجرة، بحسب المنظمة.
أما في إدلب، فقد التقطت صحافية دولية «الصور لبقايا الذخائر العنقودية وبقايا الصواريخ الأرضية المستخدمة في هجمة الخامس من ديسمبر» في منطقة خارج قرية بنين في جبل الزاوية في 12 ديسمبر الماضي.
ونقلت المنظمة عن مقاتل معارض قوله ان «أحد أفراد الجيش السوري الحر (...) قتل في الخامس من ديسمبر حينما حمل ذخيرة صغيرة غير منفجرة إلى سيارته».
واستندت المنظمة الى مقابلات مع شهود وأشرطة مصورة بثها ناشطون على الانترنت وصور فوتوغرافية التقطها صحافيون، لتخلص الى ان القوات استخدمت قاذفات تطلق صواريخ تحمل ذخائر تعرف باسم «الذخائر التقليدية المحسنة مزدوجة الاستخدام».
وتحمل هذه القاذفات على شاحنة ويمكنها إطلاق 40 صاروخا يصل مداها الى 40 كلم.
وجددت المنظمة مطالبتها القوات النظامية بأن «توقف على الفور أي استخدام للذخائر العنقودية» المحظورة بموجب معاهدة دولية لم توقعها سورية.