Note: English translation is not 100% accurate
الجيش السوري الحر يدعو جميع الإيرانيين إلى مغادرة سورية فوراً
النظام يرتكب 3 مجازر في حمص وصواريخه تقصف جامعة حلب
16 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

ما بين حلب وحمص لم تتوقف المجازر في حصد أرواح السوريين المدنيين لاسيما الاطفال، وان كان طلاب الجامعات انضموا الى سلسلة المستهدفين بعد قصف طيران النظام لجامعة حلب التي تجري فيها الامتحانات الفصلية.
وفي خضم هذه التطورات الميدانية، منح الجنرال سليم إدريس رئيس أركان الجيش السوري الحر، الايرانيين المتواجدين في سورية مهلة 24 ساعة لمغادرة البلاد، وإذا لم يتم ذلك فإن الجيش السوري الحر غير مسؤول عن حياة جميع الايرانيين المتواجدين بسورية.
وقال الجنرال إدريس في حديث خاص لوكالة أنباء الأناضول التركية نشر أمس إن «الحكومة الايرانية تدعي أن الايرانيين المتواجدين في سورية هم مدنيون وليسوا عسكريين ولكن هناك أعدادا منهم وقعوا أسرى لدى مقاتلي الجيش السوري الحر ولهذا السبب نشعر بالحاجة لتحذيرهم بترك سورية».
وأكد رئيس أركان الجيش السوري الحر الجنرال سليم إدريس، أن «البعض يعتقد أن الدعم الايراني والروسي لسورية قل خلال الآونة الأخيرة ولكن على العكس ازداد الدعم الايراني والروسي لإدارة بشار الأسد اضافة الى أن هناك العديد من الخبراء الايرانيين والروس يسيرون ويوجهون مقاتليهم بالعديد من المدن السورية».
وبالعودة الى التطورات الميدانية، تضاربت الانباء حول عدد القتلى في الهجوم الذي شنته الطائرات السورية على جامعة حلب حيث قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان 15 شخصا على الاقل قتلوا في حين ذكر شهود عيان سوريون أن طائرات النظام السوري قصفت الحرم الجامعي في مدينة حلب مما أدى إلى ثمانين قتيلا معظمهم من الطلاب حيث تجري امتحانات منتصف العام بعد قصف مبنى كلية العمارة في الجامعة، وأضاف شهود أن مظاهرة منددة بالقصف خرجت فورا في حرم الجامعة.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن «المعلومات الأولية» تشير إلى وقوع تفجير وصفته بـ «الإرهابي» في الجامعة لكن ناشطين بثوا تسجيلات مصورة لطائرات النظام الحربية وهي تقصف الجامعة لثلاث مرات على الاقل.
وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان وقوع «انفجار عنيف هز المنطقة الواقعة بين كلية العمارة والسكن الجامعي في التجمع الشمالي لجامعة حلب»، متحدثا عن «معلومات اولية عن سقوط شهداء وجرحى وأضرار مادية».
وقصفت قوات النظام حي الهلك والحيدرية الذي شهد مجزرة امس الأول. وفي الريف قصف الطيران الحربي بلدة خان العسل واعزاز.
أما في حمص فقد اتهم نشطاء قوات النظامية بارتكاب 3 مجازر امس لاسيما في مدينة الحولة التي شهدت سقوط عشرة قتلى على الاقل في قصف من حواجز النظام والشبيحة المتواجدين في القرى الموالية المجاورة للحولة.
ووسط معلومات عن استقدام النظام لتعزيزات عسكرية ضخمة لشمال مدينة حمص تحدث النشطاء عن ارتكاب هذه القوات لمجزرة أخرى في منطقة الحصوية التي هرب سكانها الى قرية الدار الكبيرة المجاورة فقامت قوات النظام بقصفها وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام على أطراف القرية، بحسب النشطاء ولجان التنسيق.
وقد أعلن الناشط الميداني هادي العبدالله ان القوات النظامية ارتكبت مجزرة جديدة في الحصوية، حيث قامت بإعدام اربع عوائل ثم قامت بحرق جثثهم، وقال نشطاء آخرون ان الضحايا هم اربعة اشخاص من عائلة واحدة هي عائلة زعرور، وعائلتين من آل غالول قتلت منهما 14 شخصا، وعائلة الشيخة المؤلفة من اربعة اشخاص اضافة الى احفاد العائلة. وأكد نشطاء الثورة في حمص مقتل عدد آخر من الاشخاص لاسيما أن المنطقة فيها الكثير من العوائل النازحة من منطقة دير بعلبة.
والى الشمال من المنطقة نفذ الطيران الحربي السوري غارات جوية كثيفة وقصفت المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون مدينة تلبيسة تزامنا مع تحليق مكثف للطائرات المروحية. وسقط عدد كبير من الجرحى نتيجة قصف الطيران بالقنابل العقودية على مدينة الرستن المجاورة.
أما في حمص المدينة فقد افاق السكان على اصوات انفجارات عنيفة غير مسبوقة بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ والطيران الحربي على أحياء الخالدية وجوبر والسلطانية وأحياء حمص القديمة.
وفي باقي المدن السورية، تواصلت الغارات الجوية على ريف دمشق وريف حلب.
وتعرضت بلدتا المليحة وشبعا ومدينة دوما في ريف دمشق، بحسب ما ذكر المرصد، لغارات عنيفة وذلك «بالتزامن مع قصف براجمات الصواريخ واشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب في محيط ادارة الدفاع الجوي» في المليحة.
وقالت شبكة شام الاخبارية ومواقع المعارضة ان معارك طاحنة دارت في محيط مطار المزة العسكري من جهة داريا بين رجال الجيش السوري الحر وكتائب الأسد بعد أن بدأت كتائب الأسد بعمليات التجريف والتفجير للبيوت في تلك المنطقة المحيطة بالمطار وقصفت بالدبابات ورشاشات الشيلكا على المنازل والاحياء المطلة على المطار، وتأتي هذه التطورات في ريف دمشق بعد وقوع انفجار عنيف هز مناطق القلمون ونتج عن استهداف الجيش الحر لمقر جمارك دير عطية بحسب شبكة شام.
وتخللته اشتباكات بالرشاشات الثقيلة والخفيفة في محيط المقر، وردا على ذلك قصفت قوات النظام بالمدفعية من اللواء 18 باتجاه مناطق القلمون جميعها وسمعت الانفجارات في يبرود ودير عطية والنبك.
كما تواصلت الغارات على احياء دمشق الجنوبية حيث وقعت اشتباكات عنيفة في حي مخيم اليرموك بين الجيش الحر وقوات النظام كما شنت قوات النظام حملات دهم واعتقالات في حي المهاجرين. كما سجلت غارة جوية على بلدة سرمين في ريف ادلب (شمال غرب) قتل فيها شخصان.
وتجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة معرة النعمان كما قصف الطيران الحربي بلدة قميناس وبنش وفي ريف حماة أيضا قصف الطيران الحربي على مدن اللطامنة وكفرزيتا كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة حلفايا.
من جهة أخرى، قصف الطيران الحربي مدينة بصر الحرير بريف درعا وسط اشتباكات عنيفة على أطراف المدينة كما تجدد القصف المدفعي على مدن الصنمين بصرى الشام وغباغب وخربة غزالة وسط اشتباكات في مدينتي الصنمين وبصرى الشام كما اقتحمت قوات النظام بلدات غباغب وسحم الجولان، ووقعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في مدينة معدان كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة الطبقة في محافظة درعا.