Note: English translation is not 100% accurate
جندي في فرقة موسيقى الجيش السوري يترك بوقه ويحمل البندقية ضد النظام
20 يناير 2013
المصدر : حلب - أ.ف.پ
استبدل علي نعيمة بوقه الذي كان ينفخ فيه ضمن فرقة موسيقى الجيش السوري قبل اشهر برشاش من طراز «ايه-كي 47» يحارب به الى جانب مقاتلي الجيش السوري الحر رفاقه السابقين الذين لا يزالون اوفياء لنظام الرئيس بشار الاسد.
ويقول علي (24 عاما) لوكالة فرانس برس من حلب كبرى مدن الشمال السوري التي تشهد منذ يوليو معارك يومية بين قوات النظام والمجموعات المقاتلة المعارضة «خدمت في فرقة الموسيقى العسكرية لمدة سنتين». لكنه الآن بين رفاق جدد يحمل رشاشا حربيا ويقاتل ضد رفاق الامس. ويضيف «كنت اتقاضى مائة دولار في الشهر عندما كنت في الجيش. لكن الضابط المسؤول عني كان يقتطع مبلغا كبيرا من راتبي ويضعه في جيبه. عندما مرضت، دفعت تكاليف علاجي بنفسي». لكنه كان يتحمل الوضع، الى ان رأى رفاقه يقومون بعمليات اغتصاب في حق مدنيين ويسرقون، فقرر الانشقاق. على مدى ستة اشهر بعد اتخاذ هذا القرار، لم يتحرك الشاب المنتمي الى الطائفة السنية من المركز الذي كان فيه خوفا من اثارة الشكوك وتعرضه للقتل.
وتوصل اخيرا الى اقامة اتصال عبر سكايب مع احمد جمال، وهو مقاتل معارض في حلب.
في سبتمبر، وبناء على نصيحة جمال، دفع خمسين دولارا الى ضابط سوري ليسمح له بالخروج لزيارة عائلته.
ويتابع «بعد خروجي من القاعدة، لاقاني احمد وعناصر آخرون في الجيش السوري الحر ونقلوني بواسطة سيارة الى مركز لهم.
ويقول «كنت خائفا جدا، ولم اكن اعرف ما سيحصل (...)، لكنهم قبلوني على وجنتي، وهنأوني، فشعرت بانني في امان».
وقرر علي الانضمام الى الجيش الحر، بدلا ان يبحث عن ملاذ في مخيم بائس للنازحين السوريين في تركيا او غيرها من الدول المجاورة.
الى جانب علي، يعمل ابو المعتصم، وهو قائد مجموعة ميداني في التاسعة والثلاثين، على تعبئة استمارات تحمل شعار كتيبته لجنود منشقين انضموا اليها.
ويوقع الاستمارات بيد بترت قذيفة هاون عددا من اصابعها، موضحا ان هذه الاستمارات ستسمح للمنضوين الجدد بالحصول على المأكل والمأوى، و«اذا كانوا مدخنين، على السجائر». وقال ابو المعتصم «لا نعطيهم مالا». وعما اذا كانت المجموعات المقاتلة تستقبل كل المنشقين من دون التدقيق في صدقيتهم، يقلل ابو المعتصم من اهمية ذلك، وقال «لا يهم اذا كان بينهم مخبرون، انهم لا يلتقون القادة الاساسيون ولا يعرفون شيئا استراتيجيا». ويتلقى علي الذي لم يحارب من قبل تدريبا عسكريا على ايدي مقاتلي المعارضة. ويقول «انضممت اليهم لأحارب الظلم». ثم يضيف «عندما ينتهي كل هذا، سأعود الى الموسيقى، وقد انشىء فرقة خاصة بي».