Note: English translation is not 100% accurate
اعترف لأول مرة بوجود تنسيقات
المعلم يحمّل من يطالب بتنحي الأسد مسؤولية استمرار العنف في سورية
21 يناير 2013
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ

رفض وزير الخارجية السوري وليد المعلم امس اي حديث عن تنحي الرئيس السوري بشار الاسد، معتبرا في مقابلة مع التلفزيون الرسمي السوري ان من يتمسك بهذا الطرح يريد استمرار العنف في سورية.
وقال المعلم ان الاميركيين والروس لم يتوصلوا الى اتفاق خلال لقائهم الاخير في جنيف حول سورية، بسبب عدم وجود «فهم مشترك للمرحلة الانتقالية الغامضة» التي يبحثون فيها، وفقا لما جاء في وثيقة جنيف.
واضاف ان «الجانب الاميركي يتمسك بأن المنطلق هو التغيير في النظام السياسي بمعنى تنحي سيادة الرئيس.. انهم يتجاهلون حقيقة ان قبطان السفينة عندما تهتز لن يكون اول من يغادر».
وتابع «طالما الاميركي واطراف المؤامرة ومنهم بعض السوريين يتمسكون بهذا الشرط، فهذا يعني انهم يريدون استمرار العنف وتدمير سورية والسير بمؤامرة» عليها.
وقال المعلم ان الموفد الدولي الى سورية الاخضر الابراهيمي تبنى خلال زيارته الاخيرة الى دمشق «موقفا يطابق الموقف الاميركي والموقف الخليجي ـ ليس كل دول الخليج- المتآمر على سورية لذلك فهو خرج عن طبيعة مهمته وانحاز عن مهمة الوسيط، لان الوسيط لا يتبنى طرحا ضد اي طرف آخر». وتابع «لا احد يتطاول على مقام الرئاسة. هذا غير مقبول». وقال المعلم انه ليس «متشائما» ودعا الى الحوار مع «من حمل السلاح من اجل الاصلاح»، قائلا «الاصلاح آت وابعد مما تطالب به. فتعال وشارك». واضاف «اخص بذلك التنسيقيات، جيل الشباب لان هذا البرنامج لهم. من حمل السلاح من اجل المال اقول له سامحك الله انت تدمر البلد من اجل حفنة دولارات تعال شارك في بنائها. اما من حمل السلاح دفاعا عن عقيدة فليس في سورية لك مكان»، في اشارة الى الاسلاميين. وهي المرة الاولى التي يسمي فيها مسؤول سوري طرفا معارضا بالاسم ويدعوه الى الحوار.