Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة السورية تتهم النظام بالتطهير العرقي في حمص
صبرا يرد على لافروف: الشعب السوري وحده صاحب الأمر فيما تفعله المعارضة
25 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

فيما تواصلت المعارك بين الجيشين النظامي والحر في درعا وريف دمشق وحماة وحلب حذر المجلس الوطني السوري من كارثة كبيرة في حمص، حيث يقوم النظام بحملة تطهير عرقي، وطالب المجتمع الدولي وأصدقاء سورية بنجدة المدينة بشكل عاجل.
كما رد جورج صبرا، رئيس المجلس الوطني السوري، على تصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، التي ندد فيها باصرار المعارضة السورية على الاطاحة بالأسد، حيث قال ان الشعب السوري وحده صاحب الأمر في ما تفعله المعارضة.
بدوره استنكر المتحدث الرسمي باسم الجيش السوري الحر فهد المصري التمسك الروسي الغامض بنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
واستنكر المصري في تصريح لصحيفة «المقر» الالكترونية الأردنية بثته امس تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس الاول والتي قال فيها «انه لا سلام في سورية الا اذا أجرت المعارضة مفاوضات مع الأسد».
يتم التحاور مع نظام يدعي أن الثورة السورية مجرد عصابات مسلحة، مرحبا في الوقت نفسه بالتفاوض مع سوريين ليست أيديهم ملطخة بدماء الشعب السوري.
وأكد المصري على أنه لا حل في سورية دون رحيل بشار الأسد الذي قتل عشرات الالاف وشرد ملايين السوريين.
ميدانيا حقق الجيش السوري الحر عدة مكاسب ميدانية امس الخميس بمحافظة درعا، حيث سيطر على كتيبة ببلدة النعيمة وعلى حاجز أبو بكر الصديق في درعا البلد، وحاجز ابن كثير في بصر الشام، واستولى اثر ذلك على أسلحة ومعدات ثقيلة بعد تدمير عدد من الآليات التابعة للقوات النظامية.
ومن ناحية أخرى، ذكرت الشبكة السورية لحقوق الانسان أن ستة أشخاص قتلوا امس في مناطق متفرقة من سورية.
وقالت لجان التنسيق المحلية ان قوات النظام اقتحمت فجر امس بلدة النعيمة في درعا بالدبابات والمدرعات، وسط قصف كثيف بالأسلحة الثقيلة.
وأفادت الهيئة العامة للثورة بأن قوات النظام قصفت حي القاطرجي والنيرب بمدينة حلب بالمدفعية، كما استهدفت مدفعية الجيش النظامي مدن الباب وحيان ودير حافر ورتيان بريف حلب.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن بلدات اعزاز وحريتان وبيانون وكفر حمرة وحيان وعندان في حلب تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية، مما أدى الى أضرار مادية، وتحدثت أنباء عن سقوط جرحى.
وأضاف المرصد أن حي الحويقة في مدينة دير الزور شرق البلاد تعرض للقصف من قبل القوات النظامية صباح امس، ورافقته اشتباكات بين مقاتلي الجيش الحر والقوات النظامية في عدة أحياء من المدينة.
قصف بالطائرات
وأوضح المرصد أن بلدة بصر الحرير بريف درعا تعرضت للقصف بالطيران الحربي من قبل القوات النظامية، فيما يشهد محيطها اشتباكات مستمرة بين الثوار وجنود الجيش النظامي.
وذكر ناشطون أن قوات النظام واصلت قصفها لأحياء القدم والعسالي وجوبر في العاصمة دمشق، فيما شنت حملة دهم واعتقال في حي ركن الدين، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بتجدد القصف على مدينة داريا بريف دمشق صباح امس.
وقالت شبكة شام ان عشرات القتلى والجرحى سقطوا جراء قصف قوات النظام لبلدة بالا في ريف العاصمة بالمدفعيات والطائرات.
وكانت لجان التنسيق المحلية قد وثقت أمس الاول مقتل 146 شخصا بنيران القوات النظامية، بينهم 15 طفلا و13 امرأة،
معظمهم في مدينة حلب والعاصمة دمشق وريفها.
وفي أبرز العمليات العسكرية التي أودت بحياة الكثيرين، قالت الشبكة السورية لحقوق الانسان ان أكثر من 30 شخصا قتلوا وجرح العشرات في حلب، حيث سقط صاروخ أرض ـ أرض في قرية كلجبرين مسفرا عن قتل وجرح عدد من الأشخاص وتدمير أربعة منازل.
كما سقط صاروخ مماثل في مدينة الباب فقتل عدة أطفال، في حين قتل سبعة أشخاص في قصف مدفعي على سوق تجاري في دير حافر بريف حلب الشرقي.
وشهدت درعا اشتباكات عنيفة في محيط حاجز مبنى حزب البعث بالتزامن مع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة، كما اندلعت معارك على أطراف مدينة بصر الحرير وبلدة اليادودة وعند المخافر الحدودية بتل شهاب، وسط قصف متقطع من طائرات النظام.
وقال مجلس قيادة الثورة في دمشق ان 450 ضابطا وجنديا انشقوا الأربعاء عن القوات النظامية في دمشق وريفها، في حين تواصلت المعارك مع الجيش الحر في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.
أما حمص فشهدت قصفا جويا على أحياء جوبر والسلطانية والمناطق المحيطة بها، وتجدد القصف بالمدفعية وقذائف الهاون على أحيائها القديمة، وفقا لشبكة شام، في حين قصفت الطائرات مدينة الرستن مع تواصل القصف المدفعي على مدينتي القصير والحولة.