Note: English translation is not 100% accurate
«الغارديان»: الجيش «الحر» يدق أبواب اللاذقية
28 يناير 2013
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
منذ شهرين لم تتوقف المعارك في شمال اللاذقية، وفقا لمراسل صحيفة «ذي غارديان» البريطانية مارتن شولوف، ما ادى الى نزوح علوي من قرى ريفية يحاصرها «الجيش الحر»، ونقلت الصحيفة عن لاجئ علوي في بلدة ريهانلي الحدودية التركية ان «الذئاب باتت قربنا (في اشارة الى مقاتلي الجيش الحر)، حتى القرداحة لم تعد في مأمن»، ولا يقتصر الخوف على ابناء طائفة معينة، اذ تقول لبنى «اننا خائفون جدا جدا، اذ يقول النظام من فترة طويلة اننا في مأمن هنا، وألا مكروه سيصيبنا او يمكن ان يصيبنا، لكن الناس بدأت تترنح وتموت، الموت بات قريبا». وأفادت الصحيفة بأن «الرئيس بشار الأسد يملك قصرا على ساحل اللاذقية، فيما يحتفظ جنرالاته بفيلات، ويقول قادة المعارضة ان المدينة ستكون الملاذ الاخير لرموز النظام كونها معقلا للطائفة العلوية»، لافتة الى ان «نزوح العلويين من الريف يحول المدينة لمثل هذا الملاذ»، الا ان مقاتلي «الجيش الحر» باتوا على بعد 12 كيلومترا فقط الى الشمال من القرداحة مسقط رأس العائلة الحاكمة في سورية، يتخذون الجبال مقرا لهم ويحضرون للمعركة في معقل النظام السوري، وقال احد هؤلاء المقاتلين للصحيفة البريطانية ان سلاح الجو التابع للنظام يضرب بلدة سلمى لاعتقاده أننا سننطلق منها باتجاه القرداحة، لكننا مهتمون اكثر باللاذقية، هذا الاهتمام بالمدينة الساحلية الاستراتيجية.
تشاطرهم فيه جبهة «النصرة» ومجموعات جهادية اخرى تتمركز على بعد 20 كيلومترا لقيادي في «الجيش الحر»، مهتمون اكثر باللاذقية واعطوها اولوية الآن على حلب وادلب.