Note: English translation is not 100% accurate
عشرات الإعدامات الميدانية في حلب ودرعا .. وانشقاق 1000 عسكري من دمشق وريفها ووصولهم إلى إدلب
الجيش الحر يسيطر على «الأمن السياسي» في دير الزور ويسقط 3 طائرات
30 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الثوار يعلنون السيطرة على سجن إدلب بالكامل
صدم السوريون أمس بصور مجزرة من نوع جديد قتل فيها العشرات في حلب على ضفة نهر قويق، فيما كانت طائرات النظام السوري تدك باقي احياء المدينة والاحياء الخارجة عن سيطرته في جنوب دمشق وريفها وحمص وادلب والمنطقة الشرقية ودرعا، لكن ذلك لم يمنع من وقوع اشتباكات عنيفة بين جيش النظام وثوار المعارضة اسفرت عن سقوط العشرات من القتلى في صفوف القوات الموالية أيضا لاسيما في مدينة دير الزور الشرقية التي حقق فيها مقاتلو الجيش الحر تقدما نوعيا بالسيطرة على عدة نقاط استراتيجية واعلانه إعطاب وإسقاط 3 طائرات تابعة للنظام.
وقالت لجان التنسيق المحلية من جهتها ان اكثر من «147 شهيدا بينهم ثمانية عشر طفلا وسبع سيدات اضافة الى أكثر من تسعين شهيدا في حلب بينهم ثمانون شهيدا في بستان القصر، تسعة عشر شهيدا في دمشق وريفها، خمسة عشر شهيدا في درعا، أربعة عشر شهيدا في حمص، خمسة شهداء في إدلب، وثلاثة شهداء في دير الزور» وذلك حتى مساء امس بحسب اللجان.
وفي التفاصيل عثر ثوار المعارضة على جثث عشرات الشبان، وقد «اعدموا برصاصات في الرأس» وألقيت جثثهم في نهر قويق، حسبما افادت لجان التنسيق وشهود عيان.
وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان «عثر على جثامين عشرات الشبان في اطراف نهر قويق في مدينة حلب وكانوا مكبلي الأيدي بمعظمهم واعدموا رميا بإطلاق الرصاص بالرأس».
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس «تم انتشال 65 جثة على الأقل من النهر لشبان في العشرينيات مكبلي الايدي بمعظمهم واعدموا برصاصات في الراس».
وقد أكد ضابط في الجيش السوري الحر في المكان لوكالة فرانس برس انه «تم انتشال 68 جثة من النهر» الأقل فيما قالت مصادر معارضة اخرى ان الجثث تجاوزت الثمانين جثة.
واتهم الضابط الذي عرف عن نفسه باسم «أبوصدى» النظام «باعدامهم»، مشيرا الى ان الضحايا «مدنيون»، وقال نشطاء ان طريقة تكبيل القتلى ورميهم بالرصاص من مسافات قريبة تشبه الطريقة التي تنفذ بها قوات النظام الاعدامات الميدانية بحق المعارضين.
في المقابل، ذكر مصدر امني كبير في حلب لوكالة فرانس برس ان «المعلومات التي حصلنا عليها تؤكد ان الجثث بمعظمها تعود لمواطنين من بستان القصر» واتهم من وصفها بالـ «مجموعات الارهابية» بقتلهم بتهمة الموالاة للنظام.
من جهة أخرى، قالت شبكة حلب نيوز المعارضة ان الثوار تمكنوا من اسقاط طائرة مروحية في حي الشيخ سعيد صباح أمس، وسقطت الطائرة في حي العامرية القريب من الشيخ سعيد، وأوضحت ان الحي شهد اشتباكات عنيفة استخدم فيها النظام الدبابات والرشاشات الثقيلة والطيران المروحي والحربي، كما وقعت اشتباكات عنيفة في حيي سيف الدولة والأعظمية والأكرمية بحلب.
وبعد قصف عنيف شنته طائرات النظام بالقنابل الفراغية على مدينة السفيرة بريف حلب راح ضحيتها أكثر من 11 شخصا بينهم 4 أطفال، أعلن الجيش الحر أنه دمر رتلا تابعا للقوات الموالية للرئيس بشار الأسد قادم من أكاديمية الأسد العسكرية الى السفيرة، وأكد تدمير 7 دبابات على الطريق المؤدي لمعامل الدفاع قرب السفيرة، وفي وقت لاحق أعلنت لجان التنسيق ان مقاتلي الجيش الحر تمكنوا من اسقاط طائرة حربية لأول مرة فوق مدينة السفيرة.
وفي الشمال أيضا، تمكن مقاتلو الجيش الحر أمس من السيطرة الكاملة على سجن ادلب المركزي الذي يبعد نحو ثلاثة كيلومترات من قلب المدينة التي لاتزال تسيطر عليها قوات النظام.
وبعد تحرير كامل السجن المركزي، اتهم نشطاء المعارضة النظام بإغلاق جميع مداخل مدينة ادلب ومنع الدخول والخروج منها واليها بعدما انكفأت قواته ايضا من حواجز الرودكو والزيداني، وردا على ذلك اتبعت القوات النظامية سياسة الأرض المحروقة، وقامت بقصف مبنى السجن المركزي والمناطق المحيطة بطيران الميغ.
وعلى الجبهة الشرقية، أعلن الجيش الحر السيطرة على كامل مباني فرع الأمن السياسي وعلى جسر أساسي في مدينة دير الزور، مقلصين بذلك المساحة التي لاتزال تسيطر عليها القوات النظامية في هذه المدينة الاستراتيجية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد السوري في بيان أمس ان «مقاتلين من لواء الفرقان وجبهة النصرة ولواء القادسية والمجلس الثوري وعدة كتائب أخرى اقتحموا فرع الأمن السياسي في مدينة دير الزور بعد اشتباكات عنيفة مستمرة منذ عدة ايام».
وكان هذا المركز محاصرا منذ حوالي ثلاثة اسابيع، وهو ليس الأول الذي يستولي عليه مقاتلو المعارضة في المدينة.
واستولى المقاتلون المعارضون في محيط المركز على جسر السياسية عند المدخل الشمال الشرقي لدير الزور المؤدي الى محافظة الحسكة، وعلى جسر محمد الدرة الأصغر الموازي.
وردت قوات النظام بقصف جوي عنيف جدا على احياء مدينة جسر السياسية وجسر الدرة.
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان «هذا التقدم في دير الزور مهم جدا، لأنه تقدم في مدينة استراتيجية تعتبر مدخلا الى المنطقة التي تحوي الثروة النفطية والغازية الأساسية في سورية».
كما ان السيطرة على جسر السياسية «تعني قطع الامدادات بشكل كبير على القوات النظامية في الحسكة» في شمال شرق البلاد.
ويقع كل ريف دير الزور الشرقي تحت سيطرة الكتائب المقاتلة المعارضة، بينما يتنازع الطرفان السيطرة على المدينة.
وفي المنطقة الشرقية ايضا، أعلن الثوار ان أكثر من 30 عنصرا من جنود النظام قتلوا بعد استهداف الطيران الحربي التابع لجيش النظام بالخطأ لرتل عسكري كان متجها نحو الرقة. وقد أكدت شبكة شام الإخبارية انشقاق نحو 1000 عسكري من جنود النظام بدمشق وريفها ووصولهم إلى ريف إدلب.
وتبقى معركة دمشق وريفها على حماوتها وعنفها حيث انفجرت عبوة ناسفة داخل سيارة في منطقة الزاهرة القديمة بحي الميدان، وردت القوات الموالية للأسد بحملة مداهمات بالقرب من مسجد العزيز ومسجد الماجد في حي الميدان.
وواصلت القوات السورية في دك حي الحجر الأسود ومخيم اليرموك الذي شهد اشتباكات عنيفة جدا عند مخفر اليرموك بالأسلحة الثقيلة والخفيفة وسماع انفجارات عنيفة.
وتستمر معركة السيطرة على داريا حيث قصفت قوات النظام بالمدفعية والصواريخ والدبابات المتمركزة على الحواجز المحيطة بالمدينة استهدف الأحياء السكنية في المدينة وتسبب في دمار كبير يلحق بهذه الأحياء جراء هذا القصف. قصف مدفعي وصاروخي ومن الدبابات المتمركزة على الحواجز المحيطة بالمدينة، يستهدف الأحياء السكنية في المدينة ودمارا كبيرا يلحق بهذه الأحياء جراء هذا القصف.
كما تجدد القصف العنيف من الطيران الحربي على عدة مناطق بالغوطة الشرقية، لاسيما بلدة المليحة حيث تجدد الاشتباكات في محيط إدارة الدفاع الجوي وامتدادها لداخل بعض الأحياء السكنية المحيطة بإدارة الدفاع الجوي، وعند حاجز شركة تاميكو الدوائية بالبلدة.
وأعلن الثوار استهداف طائرة اثناء هبوطها في مطار الضمير بريف دمشق وبثوا صورا لأعمدة الدخان تتصاعد منها. أما في درعا فقد اتهمت شبكة شام القوات النظامية بإعدام 6 أشخاص ميدانيا بعد اعتقالهم من مدينة نوى، ثم قاموا بحرق جثامين الشهداء. فيما تستمر الاشتباكات في محاولة للسيطرة على مدينة بصر الحرير.
أما في حمص فقد تجدد القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على أحياء جوبر والسلطانية وقرية كفرعايا المجاورة لها، وقال نشطاء ان أكثر من 200 قذيفة سقطت على هذه الأحياء وعلى معظم أحياء حمص المحاصرة وسط إطلاق نار من الرشاشات الثقيلة.
وفي ريف حمص تعرضت مدينة الرستن لقصف عنيف سقط اثره عدة شهداء، وعدد من الجرحى وامتد الى مدينة تلبيسة المجاورة.