Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف السوري المعارض يحسم الجدل: أي حوار لن يكون إلا على رحيل النظام
2 فبراير 2013
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ

حسم الائتلاف الوطني السوري المعارض الجدل الذي اثارته تصريحات رئيسه أحمد معاذ الخطيب حول قبوله التفاوض مع ممثلين عن النظام السوري بشروط، واعتبر ان اي حوار حول النزاع السوري «لن يكون الا على رحيل النظام».
وقالت الهيئة السياسية للائتلاف السوري في بيان صدر عنها بعد اجتماعها في القاهرة الليلة قبل الماضية برئاسة الخطيب «تؤكد الهيئة السياسية للائتلاف المنعقدة برئاسة رئيس الائتلاف على تمسك الائتلاف والتزامه بوثيقته التأسيسية التي تنص صراحة على ان أي مفاوضات او حوار لن يكون الا على رحيل النظام بكافة مرتكزاته وأركانه».
وأضافت ان «الهيئة السياسية ترحب بأي حل سياسي او جهد دولي يؤدي الى تحقيق هذه الأهداف».
وأوضح البيان ان هذا الموقف يأتي «تعقيبا على الجدل الذي أثارته تعليقات السيد رئيس الائتلاف على صفحته في الفيسبوك».
وكان رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية احمد الخطيب اعلن انه مستعد «كمبادرة حسن نية»، و«لتوفير المزيد من الدماء»، و«لأن المواطن السوري في أزمة غير مسبوقة»، «للجلوس مباشرة مع ممثلين للنظام السوري في القاهرة او تونس او اسطنبول».
وأثار موقف الخطيب امس جدلا ورفضا من المجلس الوطني، احد ابرز مكونات المعارضة الذي رفض «اي تفاوض مع النظام».
وأوضح المتحدث باسم الائتلاف وليد البني لوكالة فرانس برس ان «اي صدام لم يحصل داخل الاجتماع، بل حصل توضيح لسوء فهم نتج من طريقة الادلاء بالتصريح امس».
وتأتي هذه المواقف وسط أنباء من لقاء سيجمع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والموفد الدولي الى سورية الأخضر الإبراهيمي واحمد معاذ الخطيب في ميونيخ، بحسب ما اعلن في واشنطن.
وردا على سؤال عما اذا كان هناك «حل روسي أميركي على الطريق؟»، قال البني لفرانس برس ان الائتلاف سينتظر في نتيجة المحادثات الروسية ـ الأميركية «ويتخذ موقفا».
وقال «هناك حل ما يتبلور، ونحن في طور التحضير سياسيا لكل ما قد يحدث».
وقبل اجتماع الهيئة علّق الخطيب على المواقف التي أثارتها تصريحاته وقال على صفحته ولا أتضايق بل أسر بأي نقد، وأحب الأدب في الخطاب، ووحده النظام المستبد هو الذي علم الناس السوقية في الكلام.
وشكر الخطيب المعلقين وخاصة من قالوا: ان الشروط التي وضعتها كانت اقل من المطلوب بكثير وأقول نعم ولكن كان فيها وجه آخر لم يلحظه البعض: شروط بسيطة تحققها سيكون تحت انظار الجميع، فان استجاب النظام فمكسب للناس، وان لم يستجب فهذا شغلنا واعلان من النظام امام شعبنا وعلى سمع العالم وبصره بأنه يرفض ابسط الأمور الإنسانية.. ولكل حادث حديث.. اما المحبون الذين قالوا: هذا سينقص من شعبيتك ويتهمونك بالسذاجة فأقول لهم: انا حزين جدا ان كان هناك من سيفكر هكذا.. فلتذهب الشعبية الى الجحيم فهناك وطن يضيع.
..وروسيا تنفي تقريراً عن اجتماع يضم لافروف وبايدن والإبراهيمي وزعيم المعارضة السورية
من جهة اخرى نفت روسيا تقارير أفادت بأن وزير الخارجية سيرغي لافروف سيعقد اجتماعا اليوم يضم زعيم المعارضة السورية معاذ الخطيب ونائب الرئيس الأميركي جو بايدن ومبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي، وقالت إن هذا الاجتماع غير مدرج على جدول أعمال لافروف أقله حتى أمس. وقال نائب وزير الخارجية جينادي جاتيلوف عبر موقع تويتر «حتى اليوم لم يذكر هذا الاجتماع في برنامج وزير الخارجية الروسي»، وكان يرد على إعلان مسؤول أميركي ان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن سيلتقي في ميونيخ بألمانيا وزير الخارجية الروسي والمبعوث الاممي الأخضر الإبراهيمي ورئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية معاذ الخطيب.
وقال مستشار نائب الرئيس الأميركي للأمن القومي توني بلينكين في مؤتمر صحافي عبر الهاتف ان بايدن سيقوم على هامش مؤتمر الأمن في ميونخ بعدة اجتماعات ثنائية يلتقي خلالها كلا من لافروف والابراهيمي والخطيب.
وأضاف بلينكين «اننا نتوقع ان تجري هذه المحادثات لأسباب واضحة وتركز بشدة على الوضع في سورية». من جانبه، قال مستشار نائب الرئيس الأميركي للأمن القومي بين روديس في اجتماعاته مع قيادة المعارضة السورية وشركاء دوليين آخرين ان بايدن سيناقش خلال اجتماعاته كيفية استمرار توصيل المساعدات الإنسانية الى داخل سورية والتعامل مع حالة إنسانية خطيرة جدا.وأوضح روديس ان اجتماعات بايدن ستناقش مسألة استمرار تقديم الدعم السياسي للمعارضة لمساعدتهم على التوحد والتنظيم وتوفير بعض الخدمات الطبية للشعب السوري.
وسيكون بايدن بذلك أعلى مسؤول أميركي يجتمع مع زعيم المعارضة السورية.