Note: English translation is not 100% accurate
مظاهرات واشتباكات وقصف في جمعة «المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره»
انتحاري يقتل 53 من عناصر وضباط المخابرات في القنيطرة وحظر التجول في حماة تزامناً مع الذكرى الـ 31 للمجزرة
2 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

انقسمت الجغرافيا السورية أمس الى ثلاثة أقسام، الأول استأنف التظاهر تنديدا بالصمت الدولي على مجازر النظام السوري ورفعوا لها شعار «جمعة المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره». والثاني انهمرت فيه صواريخ وقذائف المدفعية على بعض المناطق وشهد سقوط العشرات بين قتيل وجريح. أما الثالث والأخير فكان مسرحا للاشتباكات العنيفة بين الجيش الموالي للنظام والجيش الحر وكتائبه المقاتلة على أكثر من جبهة.
أما المظاهرات فقد خرجت في الأحياء والمدن التي تشهد هدوءا نسبيا او هدنة من الاشتباكات وبدأت من مدينة عامودا بريف الحسكة وامتدت الى بستان القصر والباب في حلب وعدة مدن بريفها مرورا الى معظم قرى ومدن ريف إدلب وحمص وحماة ودمشق ونددت بالصمت الدولي على العمليات العسكرية التي يشنها النظام ضد المدنيين السوريين.
ميدانيا، تداخلت مواقع الاشتباكات بالمدن والقرى التي تعرضت لعمليات قصف جوي ومدفعي عشوائي عنيف وتلك التي شهدت اشتباكات عنيفة لاسيما في محيط العاصمة دمشق وأحيائها الجنوبية وريفها وغوطتها. في المقابل أعلن الجيش الحر نسف حاجز شمدين في حي ركن بقلب دمشق صباح أمس وقاموا بتدميره وقتل من فيه، ورد النظام بقصف عدة أحياء لاسيما القدم والعسالي وبانتشار أمني كثيف تشهده أحياء وسط العاصمة دمشق وبعض المناطق الأخرى.
القصف المدفعي وبراجمات الصواريخ لم يتوقف على مدن وبلدات يبرود، داريا، معضمية الشام، خان الشيح، ودروشا في الغوطة الغربية كما طال القصف حرستا ومديرا وبيت سحم بالغوطة الشرقية وسط اشتباكات شهدتها كل من داريا وحرستا ومحيط إدارة المركبات العسكرية، بحسب اللجان المحلية وشبكة شام الإخبارية. كما وقعت 5 انفجارات متتالية على الأقل في مدينة القطيفة بريف دمشق ومصدر القصف الفوج 14 المحاذي للمدينة.
وفي خطوة ميدانية مهمة، أكدت مصادر طبية عسكرية سورية أن 53 عنصرا من المخابرات العسكرية، بينهم ستة ضباط احدهم برتبة عميد، قتلوا ليل أمس الأول ببلدة «سعسع» في محافظة القنيطرة. ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن المصادر قولها إن مقتل عناصر المخابرات العسكرية جاء اثر تفجير مقاتل من جبهة النصرة سيارة مفخخة بفرع المخابرات العسكرية المكلف بقضايا التجسس والذي كان يعتقل معارضين للنظام لا علاقة لهم باختصاصه كما أصيب نحو 90 بجراح خلال التفجير.
وذكر المرصد، في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) انه من جهة أخرى فرضت قوات النظام حظرا للتجوال في حماة لمدة 48 ساعة، وذلك تزامنا مع قدوم الذكرى الـ 31 لمجزرة حماة التي ارتكبتها القوات السورية في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد عام 1982.
وبالتزامن تواصلت عمليات القصف العنيف على قرى الريف في كفر زيتا التي شهدت قصفا بعد صلاة الجمعة وحلفايا وطيبة الإمام التي شهدت اشتباكات عند حاجز الجسر الذي هاجمه الجيش الحر بين البلدتين. وأعلن في وقت لاحق السيطرة الكاملة على الحاجز وتدمير دبابة واغتنام الحاجز كامل مع دبابة تي 72 إضافة الى قتل العديد من جنود النظام.
وفي حمص المجاورة، تواصل القصف المدفعي على أحيائها المحاصرة والقديمة. وتعرض حي القصور لقصف بالهاون والصواريخ وقذائف دبابات متمركزة في حي الغوطة المجاور.
كما تجددت عمليات القصف العشوائي على الريف الحمصي وطال مدينة الحولة.
والرستن وتلبيسة وسقط عدد من الجرحى في قصف عنيف لقوات النظام على قرية عيون حسين الواقعة شرقي مدينة تلبيسة بريف حمص، كذلك وقعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في قرية العامرية المجاورة.
إلى ذلك تعرضت معظم أحياء مدينة درعا وقرى المحافظة لقصف مدفعي خاصة أحياء درعا البلد. كما سقط عدد من الجرحى جراء القصف المدفعي الذي استهدف بلدة تسيل.
من جهة اخرى، أعلن الجيش الحر تحرير حاجز البقعة الواقع بين إزرع واللجاة في ريف واغتنام دبابتين وتدمير مثلهما، وردت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على منطقة اللجاة ومدينة بصر الحرير التي تعرضت أيضا لقصف من طيران الـ «ميغ».
وفي ريف الرقة قصفت المدفعية الثقيلة مدينة الطبقة، وفي ريف اللاذقية قصفت القوات النظامية بالهاون منطقة مصيف سلمى.