Note: English translation is not 100% accurate
مظاهرات عديدة في جمعة «واعتصموا بحبل الله»
هجوم الجيش الحر على دمشق يهدد قبضة الأسد عليها وقواته تقصف الطريق الدائري حول العاصمة لوقف تقدمه
9 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

لم تمنع العمليات العسكرية المتصاعدة للقوات النظامية السورية المعارضين السوريين من تنظيم المزيد من المظاهرات أمس تحت شعار «جمعة واعتصموا بحبل الله جميعا.
وفي موازاة ذلك، شن طيران النظام السوري عدة غارات على مختلف المدن لاسيما في ريف دمشق، بينما تعرضت بعض احياء العاصمة ومحيطها لقصف عنيف تزامنا مع اشتباكات، بحسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ونشطاء ولجان التنسيق.
ومن المناطق التي شهدت مظاهرات مطالبة باسقاط النظام والحرية وإسقاط النظام ونصرة للمدن المنكوبة والمحاصرة ودعما للجيش الحر، منطقة برزة في دمشق ومدينة يبرود بريف العاصمة، بحسب شبكة شام.
وشهد حي الشعار في حلب خروج مظاهرة من مسجد إبراهيم الخليل وأخرى خرجت في أحياء طريق الباب والزبدية والسكري ومساكن هنانو نصرة للمدن المنكوبة والمحاصرة. وخرجت مظاهرة حاشدة في حي الوعر بحمص ومدينة الحولة التابعة لها وعدد من مدن الريف.
وتكررت المظاهرات الحاشدة في الميادين بمحافظة دير الزور لتنادي الوحدة بين مكونات الثورة ووفاء لدماء الشهداء ونصرة المدن السورية المنكوبة، وشهد احياء ومدن في محافظات حماة ودير الزور وادلب والحسكة مظاهرات مماثلة.
ميدانيا، استمرت الاشتباكات العنيفة في عدة محاور من العاصمة وبث ناشطون تسجيلات لمواجهات عند المتحلق الجنوبي. ونقلت «رويترز» عن قادة بالمعارضة السورية المسلحة ونشطاء تأكيدهم ان مقاتلات حكومية قصفت الطريق الدائري «المتحلق» حول دمشق في محاولة لوقف تقدم مقاتلي الجيش الحر والكتائب المعارضة الاخرى، الامر الذي يهدد سيطرة الرئيس السوري بشار الاسد على العاصمة.
وقالوا ان الطائرات الحربية اطلقت صواريخ على الأجزاء الجنوبية للطريق، حيث قضت المعارضة المسلحة الساعات الست والثلاثين الماضية في اقتحام مواقع الجيش السوري وحواجز الطرق التي تطوق قلب المدينة وهو الموقع الرئيسي لمنشآت الأمن والاستخبارات الرئيسية التابعة للدولة.
وقال ابو غازي القيادي بالمعارضة المسلحة في ضاحية عربين الشرقية لـ «رويترز»: «النظام يريد فعلا استعادة مواقعه على الطريق الدائري. انه خط دفاع رئيسي عن العاصمة».
واضاف أبوغازي ان المعارضة المسلحة وصلت إلى اطراف ساحة العباسيين الرئيسية في دمشق حيث حول الجيش السوري ملعبا لكرة القدم إلى ثكنة عسكرية.
وقال سكان دمشق الذين اصبحوا معتادين على اصوات الحرب ان وابل نيران المدفعية التي اطلقت يوم الخميس كان من بين أشد نوبات القصف ضراوة التي سمعوها.
واضاف احدهم من وسط دمشق بالهاتف «اصبحوا مجانين. جميعهم. انهم مجانين».
وقالت وسائل الإعلام الرسمية ان الجيش رد المعارضين على أعقابهم من جوبر واحياء شرقية اخرى.
لكن فداء محمد وهو نشط في الحي قال ان الذين قتلوا أعضاء في «اللجان الشعبية» وهي ميليشيا أنشأها جهاز استخبارات حزب البعث الحاكم لمساعدة الأسد في الحفاظ على قبضته على العاصمة.
من جانبه، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني تعرض «مدينة زملكا لقصف عنيف من قبل القوات النظامية استخدم خلالها الطيران الحربي»، تزامنا مع اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين «عند اطراف المدينة من جهة المتحلق الجنوبي»، وهو طريق دائري يفصل بين دمشق وريفها من الجهتين الجنوبية والشرقية.
واشار المرصد الى ان الطيران الحربي قصف كذلك بلدات الغوطة الشرقية قرب دمشق، وقالت «شام» ان الطيران الحربي شن غارات جوية على بلدة شبعا واستهدفها بالقنابل العنقودية والفوسفورية.
والى الجنوب من العاصمة ايضا، قصفت القوات النظامية مدينة داريا حيث تدور اشتباكات عنيفة بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية التي تحاول منذ اكثر من شهرين فرض سيطرتها الكاملة على المدينة.
اما في باقي المحافظات فقد نفذت طائرات حربية غارات جوية على مدينة معرة النعمان وبلدة كفرومة في ريف محافظة ادلب، ما ادى الى «اضرار مادية وانباء عن سقوط جرحى»، بحسب المرصد.
وفي محافظة حلب، تعرضت مناطق في مدينة السفيرة للقصف من القوات النظامية «التي تحاول اعادة السيطرة على المدينة بعد وصول ارتال منها الى شرق المدينة»، بحسب المرصد الذي قال ان مقاتلين من جبهة النصرة الاسلامية ومقاتلين من كتائب اخرى «يحاصرون منذ اشهر معامل الدفاع في المنطقة ويحاولون السيطرة عليها».
وقد وثّقت لجان التنسيق سقوط «ثمانية شهداء وعدد من الجرحى جراء قصف صاروخي على حي مساكن هنانو» وحده وعشرة آخرين وعدة جرحى في حي الشعار.
وطال القصف بحسب «شام» أحياء الصاخور والحيدرية والقطانة وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في أحياء مساكن السبيل وسيف الدولة.
وقصفت قوات النظام بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة أحياء درعا البلد وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام فيها وفي حي طريق السد بدرعا المحطة.
وتعرضت بلدات محجة وتسيل وسحم الجولان لقصف مدفعي غير مسبوق أوقع ثلاثة قتلى في تسيل على الأقل وعددا كبيرا من الجرحى. ووقعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في بصر الحرير.
وأمطرت القوات الموالية للنظام بقذائف المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون أحياء حمص القديمة وأحياء جوبر والسلطانية وقرية كفرعايا المجاورة لها وسط إطلاق نار كثيف في محيط أحياء حمص القديمة وتولى الطيران المروحي القصف على بساتين تدمر فيما قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن الرستن والحولة.
وشهدت محافظة حماة المجاورة اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في حي الفيحاء شمال شرق مدينة حماة، فيما استهدفت راجمات الصواريخ قرية قسطون بسهل الغاب وقصف بالمدفعية الثقيلة على قرية خفسين بريف المحافظة.