Note: English translation is not 100% accurate
استمرار العمليات العسكرية في دمشق والجيش الحر يسيطر على اللواء 80 وحاجز عسان قرب مطار حلب الدولي
مقاتلو المعارضة يحاصرون دير الزور بعد سيطرتهم على مطار «الجراح»
13 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

استولى مقاتلو الجيش السوري الحر والكتائب الثائرة على واحد من اهم مطارات حلب العسكرية واول مطار يستولون عليه للطائرات الحربية كـ «الميغ» و«السوخوي»، وذلك بعد ساعات من اعلانهم «تحرير مدينة الطبقة» واخراج قوات نظام الرئيس بشار الاسد. لكن الحال في مناطق أخرى لم يكن بهذا التفاؤل حيث استمرت الاحياء المحاصرة في حمص وريفها الشمالي في تلقي الغارات الجوية والقصف العشوائي، بينما الاشتباكات كانت على اشدها في معظم الاحياء جنوب دمشق وريفها.
وقالت شبكة شام الاخبارية والمرصد السوري لحقوق الانسان ان «مقاتلين من عدة كتائب اسلامية اقتحموا مطار الجراح العسكري الواقع على طريق الرقة حلب وتمكنوا من السيطرة عليه بشكل كامل وذلك بعد اشتباكات عنيفة» استمرت منذ صباح أمس الأول.
واوضح مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان القوات النظامية التي كانت في المطار «انسحبت تاركة وراءها عددا من الطائرات وكميات كبيرة من الذخيرة».
وهي المرة الاولى التي تسقط طائرات حربية وبينها من طراز «ميغ» خلافا لمطارات الحوامات التي سيطروا عليها كتفتناز ومرج السلطان.
وأكد مصدر عسكري سوري في حلب لفرانس برس الانسحاب من المطار. والذي يعرف ايضا بـ«كشيش». وقال «تم اخلاء المطار الصغير والمستخدم لغايات تدريبية من الطائرات الحربية والتدريبية الجاهزة وتحميل الذخيرة اللازمة والصالحة قبيل الانسحاب».
وقال «لم يبق في المطار سوى كمية قليلة جدا من الذخيرة غير الفعالة وطائرات معطلة منذ فترة طويلة بحاجة الى صيانة واصلاح»، ورد النظام بقصف الطيران الحربي للمطار بعد سقوطه بيد الثوار، بحسب ما ذكر المرصد.
وبعد وقت قصير على سقوط مطار الجراح، اعلنت كتائب اسلامية عدة في بيان مشترك وزعه «مكتب حلب الاعلامي» بدء «هجوم واسع فجرا» على مطار النيرب العسكري في ريف حلب ومطار حلب الدولي ومقر اللواء 80 المكلف بحمايته وحاجز المنارة القريب منه.
وذكر المرصد في بيان ان المقاتلين سيطروا على حاجز المنارة، وقالت صفحات الثورة ان الجيش الحر نسف حاجز المنارة ودمر دبابتين وقتل 15 شبيحا من الميليشيات الموالية للرئيس بشار الاسد قرب مطار حلب الدولي.
ويحاول المقاتلون المعارضون منذ اشهر التقدم نحو هذين المطارين، بالاضافة الى مطار منغ العسكري في الريف الحلبي.
الا ان المصدر العسكري السوري قلل من اهمية الهجمات الاخرى، وقال «كثيرا ما تتعرض المطارات العسكرية ومطار حلب الدولي المدني لمحاولات هجوم، لكن الإجراءات الامنية والتحصينات العسكرية القوية المحيطة بهذه المطارات وعزيمة عناصر الجيش العربي السوري في الدفاع عنها تحول دون امكانية المسلحين من الاقتراب منها» بحسب قوله.
لكن نشطاء المعارضة أكدوا في وقت لاحق تحرير اللواء 80 بريف حلب والسيطرة على جسر عسان بالقرب من مطار حلب الدولي بالكامل، حسبما نقلت عنهم شام، وبثوا صورا قالوا انها لأعمدة الدخان تتصاعد من مطار حلب الدولي.
من ناحية أخرى، قال إبراهيم أبو بكر قائد لواء القادسية القوي إن قواته ومعها اسلاميون من جبهة النصرة ومقاتلون عرب حاصروا دير الزور من الجهات الاربع في اطار عملية كبيرة للسيطرة على مدينة دير الزور الاستراتيجية بشرق سورية بعد طرد القوات الحكومية من المناطق النفطية المحيطة بها.
واذا نجح المعارضون المسلحون في ذلك سيسيطرون على محافظة كاملة لأول مرة خلال الانتفاضة التي اندلعت ضد الرئيس بشار الأسد قبل 22 شهرا. وقال أبو بكر لرويترز من دير الزور عبر برنامج سكايب للتواصل على الانترنت إن الريف حرر ولا يتبقى بالمحافظة (دير الزور) سوى المدينة نفسها، واضاف ان جميع الالوية تشارك في الامر وجميعها مسؤولة عن الجانب الشرقي للمدينة.
وقال مقاتل آخر من لواء أبو بكر أمس الاول ان مقاتلي المعارضة بدأوا أول مرحلة من العملية بإطلاق نيران الدبابات نحو ثلاثة أهداف عسكرية داخل المدينة ومحاصرة آخر معقل للجيش بأطراف المحافظة.
وقال أبو بكر ان مقاتلي المعارضة لم يستطيعوا لشهور دخول المدينة إلا بشكل محدود. وتضم المدينة افرعا أمنية قوية ومطارا عسكريا.
لكن منذ اسبوعين وبمساعدة جبهة النصرة سيطروا على فرع أمني بالقرب من جسر استراتيجي على نهر الفرات ليفتحوا الضفة الشرقية أمام مقاتلي المعارضة.
بموازاة ذلك، تستمر معركة دمشق الحامية بين قوات النظام والجيش الحر، وقصف الطيران الحربي على أطراف حي القابون وبالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على حي جوبر وأحياء وبلدات دمشق كما شنت قوات النظام حملات دهم للمنازل بحي الزاهرة، وفي ريف العاصمة قصف الطيران الحربي مدن وبلدات جسرين وسقبا وداريا ومعضمية الشام والعبادة وزملكا وكفربطنا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وقصف مدفعي على بلدات ببيلا وحجيرة البلد واشتباكات عنيفة على طريق المتحلق الجنوبي من جهة مدينة زملكا.
من جهة أخرى، اهتزت مدينة حمص على وقع عدة انفجارات ضخمة هزت أحياء حمص المحاصرة بالكامل، فيما تعرض الريف الشمالي لقصف عنيف بالمدفعية وراجمات الصواريخ طال مدينتي الرستن وتلبيسة وادى لسقوط عدد من القتلى والجرحى وتهدم عدة مبان سكنية. كما تعرضت بلدة عزالدين لقصف بطيران الـ «ميغ» في الريف الشمالي الشرقي واسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. في محافظة درعا لم يتغير الوضع حيث قصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ أحياء درعا البلد وسط اشتباكات عنيفة فيها، وتولى الطيران الحربي قصف بلدة المسيفرة بعد ان تمكن مقاتلو الجيش الحر من تحرير الحاجز المتواجد عندها بالكامل، وطال القصف المدفعي العنيف بلدات الجيزة والكرك الشرقي وبصر الحرير واليادودة وكحيل وسط اشتباكات في بلدات الجيزة وبصر الحرير.