Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول إسرائيلي: السماح للأسد بنقل أسلحته إلى لبنان أهون من وقوعها بيد معارضيه
17 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
تكشف مصادر اسرائيلية عسكرية عن تدابير وإجراءات أعدتها شعبة التخطيط في هيئة الأركان مع بداية تفكك النظام السوري لتوجيه ضربات وقائية، في حالات الضرورة، بغية إحباط اي مسعى لنقل صواريخ متطورة او اسلحة كيميائية الى حزب الله.
ولكن هناك رأيا آخر في اسرائيل، ففي صحيفة «هآرتس» كتب شلوموغازيت «رئيس سابق لجهاز الاستخبارات العسكرية» مقالا خلص فيه الى ان سورية أصبحت تعيش في ظل فوضى في الحكم، ومن المنتظر ان تمر مدة طويلة قبل ان يعود الهدوء والاستقرار اليها من جديد، كما انه من غير المنتظر ان تكون الأطراف السياسية التي ستتولى المسؤولية في سورية أقل عداء تجاه اسرائيل من حزب الله اللبناني، ولن تكون هناك سيطرة مركزية على مخازن السلاح الواقعة تحت سيطرة هذه الأطراف. ومن هنا يمكن القول انه مادام ليس هناك حل سياسي يضمن نشوء حكم مستقر في سورية ومادام ليس لإسرائيل اي قدرة على تأمين انتقال السلاح الصاروخي الحديث وغير التقليدي الى جهة مسؤولة، فإننا أمام احتمالين علينا الاختيار بينهما: إما بقاء هذا السلاح على الأراضي السورية والمجازفة بوقوعه بأيدي المعارضين المسلحين هناك، والتي هي في أغلبيتها ليست من محبي اسرائيل، وإما السماح لبشار الأسد بتنفيذ خطته، وإخراج هذا السلاح من سورية والحؤول دون وقوعه بأيدي الثوار هناك.
والخلاصة في رأيي واضحة: ان ثمة تطابقا في المصالح بين بشار الأسد وإسرائيل، وذلك لأسباب مختلفة تماما، ولهذا يجب في رأيي ان نسمح لقوافل السلاح بالانتقال الى لبنان، قد لا يكون هذا هو الحل المثالي، لكنه يبقى أفضل من البديل منه.