Note: English translation is not 100% accurate
«الصليب الأحمر» تسعى لنقل مزيد من المساعدات إلى مناطق المعارضة في سورية
17 فبراير 2013
المصدر : جنيف ـ رويترز
قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس الأول انها كثفت عملياتها على جبهات القتال الأمامية في سورية لتقديم الطعام والمساعدات الطبية للمدنيين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.
وقال مسؤول رفيع في اللجنة الدولية للصليب الأحمر ان اللجنة تعمل مع الجانبين لضمان وصولها إلى المناطق المتضررة في سورية التي مزقتها الحرب مما جعل الموقف الإنساني في الوقت الحالي «كارثيا».
ووصل عمال الاغاثة التابعين للصليب الأحمر إلى منطقة الحولة التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في محافظة حمص للمرة الثانية خلال اسبوعين، يوم الخميس، وقدموا مساعدات طبية بالتوافق مع الحكومة بعد ان منعوا من العمل في المنطقة لثلاثة أشهر. وقال بيير كراينبويل مدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مؤتمر صحافي في جنيف «عدت من سورية مقتنعا بأننا يجب ان نوسع عملياتنا خلال الأسابيع والأشهر القادمة واننا يمكننا ويتعين علينا زيادة وجودنا في المناطق الأكثر حساسية ومن بينها تلك الخاضعة لسيطرة المعارضة».
وقال كراينبويل في وقت لاحق لـ «رويترز»: «المناطق ذات الأولوية هي ادلب وحلب في الشمال حيث الموقف غير مستقر ومائع، وكذلك المنطقة المحيطة بحمص وحماة».
وتقول الأمم المتحدة ان نحو 70 ألف شخص قتلوا في الصراع المستمر منذ 22 شهرا بين القوات الحكومية الموالية للرئيس السوري بشار الأسد وقوات المعارضة التي تسعى للاطاحة به.
وفر نحو 2.5 مليون سوري من ديارهم ولجأ اغلبهم إلى ملاجئ عامة في أنحاء البلاد.
وقال كراينبويل «وصل الموقف بالنسبة للسكان إلى مستوى هو من وجهة نظرنا لا يقل عن الكارثي. المدنيون يقتلون او يصابون كل يوم والملايين نزحوا عن ديارهم والآلاف فقدوا او اعتقلوا».
وقال مسؤول أميركي رفيع الاسبوع الماضي ان الأسد ربما سمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة كان الوصول اليها ممنوعا من قبل بهدف كسب ولاء السكان.
ووصلت مفوضية الامم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إلى منطقة اعزاز التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في مدينة حلب الشمالية بالقرب من الحدود التركية قبل اسبوعين.
وقال كراينبويل ان رحلة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الحولة هذا الاسبوع أظهرت المخاطر حيث اضطر عمال اللجنة إلى العودة إلى دمشق عندما قطع القتال الطريق إلى حمص.
وأضاف قائلا «سورية ليست الحالة التي تستطيع فيها بسهولة رسم خريطة لخط المواجهة وتقول هذه الجماعة هنا وتلك الجماعة هناك».