Note: English translation is not 100% accurate
النظام يتهم الإرهابيين.. والجيش الحر يبلغ الوكالات الدولية بإعداد مخابرات النظام لتفجير كنائس ودور عبادة
دمشق تعيش أكثر أيامها دموية.. والجيش الحر يقصف مواقع لحزب الله
22 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

مجازر متنقلة في درعا وحلب واشتباكات عنيفة في عدة جبهاتشهدت العاصمة السورية أمس أكثر أيامها دموية وعنفا منذ اندلاع الثورة ضد الرئيس بشار الأسد قبل عامين، تخللته اشتباكات وسلسلة انفجارات وقصف لمواقع إستراتيجية، إضافة الى البرنامج اليومي من قصف النظام لمواقع المعارضين في الريف والجنوب أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وانضم عامل حزب الله اللبناني وإعلان الجيش الحر قصف مواقع تابعة له في سورية ولبنان الى عوامل التوتير الميداني في ظل غياب أي بوادر حل سياسي.
وقد أصدرت هيئة أركان الجيش الحر بيانا أكدت فيه استهداف قواته باستخدام الرشاشات والقذائف المضادة للدروع لعناصر من حزب الله في سيارتي دفع رباعي في ريف القصير الغربي بمحافظة حمص، وأكدت سقوط من فيهما بين قتيل وجريح. وقالت ان الهجوم الثاني نفذته مجموعة من تشكيلات الجيش الحر ضد مربض لمدفعية حزب الله داخل الأراضي اللبنانية في منطقة حوش السيد علي ودكتها بمدفعية الهاون من عيار 120مم، وأكدت تحقيق إصابات مباشرة في الموقعين.
وقد أكد المقدم الركن طالب الدايخ من كتائب الفاروق بالقصير الهجومين في تصريح للعربية.وهدد بتصعيد الهجمات في الساعات القادمة على مواقع حزب الله، وتوعده بمفاجآت من العيار الثقيل.
من جهة أخرى، قالت صفحة الثورة السورية ان دوي انفجار عنيف سمع داخل فرع الأمن العسكري في المحطة بمدينة حمص، تزامنا مع تحليق كثيف للطيران الحربي في سماء المدينة. كما دوت عدة انفجارات في أحياء حمص القديمة والمحاصرة كجورة الشياح والخالدية والقصور الذي تعرض لقصف بالهاون.
الريف الشمالي لمحافظة حمص لم يكن بمنأى عن العمليات العسكرية، حيث قصفت قوات النظام السوري بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدينة الرستن وتلبيسة المجاورة لها.
هذا وقال ناشطون ووكالات أنباء ان دمشق اهتزت على وقع سلسلة انفجارات كان أعنفها انفجار وقع في منطقة المزرعة، وتجاوز عدد ضحايا هذا الانفجار الذي وقع قرب مقر حزب البعث الاشتراكي، الـ 42 شخصا بينهم 9 عناصر من القوات النظامية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما أفاد الإعلام الرسمي السوري عن مقتل 53 شخصا وإصابة 237 آخرين بجروح.
وقال المرصد في بيان «ارتفع الى 42 عدد السوريين الذين قضوا اثر تفجير رجل سيارة مفخخة أمام حاجز للقوات النظامية في منطقة المزرعة بالقرب من فرع حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم».
وأشار الى ان بين القتلى «ما لا يقل عن 9 عناصر من القوات النظامية»، موضحا ان معظم القتلى والمصابين من «المدنيين من سكان المنطقة او مستقلي سيارات صودف وجودها في المنطقة». وأكد التلفزيون الرسمي السوري ان «التفجير انتحاري».
وذكرت صحافية في وكالة فرانس برس ان سحابات من الدخان الأسود غطت اثر الانفجار سماء العاصمة، فيما أقفلت القوى الأمنية كل الطرق المؤدية الى مكان الانفجار.
وكان في الإمكان سماع أصوات صفارات سيارات الإسعاف، كما سمعت رشقات من أسلحة رشاشة.
وأدى التفجير الى دمار كبير في المباني السكنية، بالاضافة الى تحطم الواجهات والنوافذ الزجاجية، بحسب صور التلفزيون، كما بدت آثار دمار على واجهة جامع الإيمان المطل على موقع التفجير.
وقال أحد سكان المنطقة وقد بدت عليه معالم الغضب للتلفزيون السوري «هذا ليس إجراما. هذا إرهاب. أهلنا ونساؤنا وأعراضنا هتكوها، هل تسمون هذا إسلاما؟».
من جهتها، أكدت شبكة شام الاخبارية وقوع الانفجار في المزرعة جراء انفجار سيارة مفخخة في المنطقة الواقعة بين حاجز الحياة التابع لقوات النظام ومبنى حزب البعث بالحي وأدى الانفجار لسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى من المدنيين ومن بينهم أطفال من مدرسة ام الأثير المجاورة، بحسب الشبكة. بدوره، نفى المجلس العسكري الثوري بدمشق التابع للجيش الحر أي علاقة للجيش بالتفجير الذي وقع في المزرعة وتوجه بأحر التعازي لعائلات الضحايا الأبرياء من مدنيين وعسكريين الذين سقطوا.
وحمل نظام الرئيس بشار الأسد المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم البربري بتوقيته المشبوه والمكان المستهدف. وقال في بيان «إن هذا الاعتداء يدل على تخبط النظام المجرم وفقدانه لدعائمه الواحدة تلو الأخرى مما دفعه لاتباع سياسة الأرض المحروقة عبر تفجير مؤسسات الدولة ظنا منه انه قادر على استعادة التعاطف الشعبي والدولي.
ووجه تحذيرا «شديد اللهجة» لهذا النظام العبثي من مغبة أن ينفذ ما يردنا من تقارير عن استعداده لاستهداف الكنائس والمقرات الدينية حتى إغراق البلاد في أتون الصراعات الطائفية، كما حصل من قبل في العراق ولبنان. وقد قام المجلس العسكري الثوري بإبلاغ المرجعيات القضائية الأممية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بضرورة التدخل سريعا لردع هذه الاعتداءات قبل وقوعها عبر الطرق الديبلوماسية، لكن المجتمع الدولي ظل في حالة الغائب عن الوعي مما يحصل في سورية وأورد التلفزيون من جهة اخرى ان قوات الأمن قامت عقب التفجير بملاحقة سيارة بالقرب من موقع التفجير «وضبطت فيها 5 أطنان تزن كل منها 300 كيلوغرام من المتفجرات وألقت القبض على الإرهابي الانتحاري الذي كان يقودها». وبعد وقت قصير من تفجير أمس، أفاد المرصد السوري عن انفجار «سيارتين مفخختين بالقرب من مراكز أمنية في منطقة برزة» في شمال دمشق.
وقالت «شام» ان عدة انفجارات هزت الحي جراء استهداف فرع أمن المعلومات 211 بمنطقة المساكن ومبنى مخفر برزة في منطقة مسبقة الصنع بحي برزة بسيارات مفخخة تلاها سقوط عدد من قذائف الهاون على فرع أمن المعلومات 211 وسط اشتباكات عنيفة بحي برزة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط منطقة عش الورور على أطراف حي برزة وعلى عدة حواجز لقوات النظام بالمنطقة بالتزامن مع استهداف الجيش الحر لقوات النظام المتمركزة داخل منطقة عش الورور بقذائف الهاون. وفي ساحة الأمويين أعلنت «شام» استهداف مبنى الأركان في ساحة الأمويين بعدة قذائف هاون تلاها توافد لسيارات الإسعاف إلى المنطقة، كما قامت قوات النظام بإخلاء مكتبة الأسد القريبة من مبنى الأركان بالكامل.
كما تجددت في حي جوبر الاشتباكات العنيفة على أطراف الحي بين الجيش الحر وقوات النظام وتركزت الاشتباكات في المنطقة الواقعة بين حي جوبر وساحة العباسيين بالتزامن مع استهداف قوات النظام لحي جوبر براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة ـ كما سجل سقوط عدة قذائف في مناطق متفرقة وسط دمشق منها في حديقة الجاحظ بحي المالكي وفي شارع بغداد وفي ساحة السبع بحرات وبالقرب من مبنى المالية بساحة الشهبندر وفي المنطقة الجنوبية في العاصمة دمشق تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة من قبل قوات النظام على حي مخيم اليرموك والمناطق المحيطة بالحي على جبهات المواجهة الأخرى، تجدد قصف طيران الـ «ميغ» على أحياء درعا البلد وحي طريق السد بدرعا المحطة وسقوط عدد من الجرحى جراء القصف، بحسب «شام» واتهم معارضون النظام بارتباط مجزرة أدت الى سقوط عشرات القتلى والجرحى جراء قصف للطيران الحربي استهدف مسجد القدس في مخيم درعا بدرعا المحطة.
وأدى تجدد القصف المدفعي من قبل قوات الأسد على بلدة تسيل الى سقوط 3 قتلى على الأقل.
وفي حلب قالت لجان التنسيق والنشطاء ان «15 شهيدا وعشرات الجرحى سقطوا كحصيلة أولية للقصف بالطيران الحربي على حي كرم حومد قرب ملعب الشهباء» كما قتل 6 أشخاص معظمهم أطفال وسقط عشرات الجرحى في حصيلة أولية نتيجة قصف الطيران الحربي يعتقد ناشطون انه بالقنابل العنقودية على شارع السلطان في حي الميسر.
أما في ادلب فقد وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد جنوبي مدينة معرة النعمان على جبهة حيش، وذلك بسبب محاولة مليشيات موالية للأسد فك الحصار عن وادي الضيف والحامدية.
وقالت «شام» ان مليشيات الشبيحة قامت بقصف بلدة حيش براجمات الصواريخ من حاجز الخزانات بغية تغطية لبعض الآليات التي تحاول التقدم من خان شيخون باتجاه الشمال ووجهتها معسكري الحامدية ووادي الضيف.
وفي حاس قتلت طفلة وأصيب 3 أطفال بجروح خطرة جدا و10 جرحى آخرين نتيجة القصف بطيران الميغ على بلدة حاس بريف ادلب.