Note: English translation is not 100% accurate
تركيا رصدت استخدام النظام السوري 40 صاروخ سكود وأحبطت محاولات اختطاف 20 معارضاً
22 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أفاد نشطاء سوريون وشهود عيان بأن صاروخ «سكود» مصدره قوات النظام السوري سقط داخل الأراضي التركية في منطقة حدودية من طرف منطقة «تل ابيض» التابعة لمحافظة الرقة السورية.
وذكر النشطاء والشهود أن الصاروخ سقط وسط سكة القطار التركي بمنطقة «اقجا قلعة» التركية القريبة من الحدود السورية وأن قيادات عسكرية وأمنية تركية شوهدت تهرع إلى موقع سقوط الصاروخ.
في هذه الأثناء، قال مسؤولون في الاستخبارات التركية إن القوات الحكومية السورية أطلقت أكثر من 40 صاروخا باليستيا من نوع سكود استهدفت مواقع للمعارضين في شمال البلاد خلال الشهرين الماضيين.
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة (حرييت) عن مسؤول استخباراتي لم تسمه قوله إن الجيش السوري استهدف بشكل خاص حلب وإدلب، مشيرا إلى أن ايا من تلك الصواريخ لم يسقط على مقربة من الحدود التركية.
وأضاف المسؤول: حلب وإدلب قريبتان من حدودنا ولكن الصواريخ لم تصب مناطق تجعلنا نشعر بها.
وأشارت الصحيفة إلى أن المعلومات الاستخبارية التي جمعتها تركيا تشير إلى استخدام 40 صاروخ سكود حتى الآن. من جهة اخرى، أعد جهاز المخابرات التركي درعا بشريا لحماية 50 من قيادي المعارضة السورية في تركيا ضد عمليات الاغتيال والاختطاف من قبل أعضاء المخابرات السورية وعملائها. وحسب التفاصيل الجديدة التي أوردها الموقع الإلكتروني لصحيفة (يني شفق) التركية امس بهذا الخصوص، فقد تمكنت وحدات جهاز المخابرات والأمن التركي من إنقاذ 20 معارضا سوريا من عملاء المخابرات السورية.
وأتخذ جهاز المخابرات التركي تدابير أمنية مشددة حول قيادي المعارضة السورية المتواجدين حاليا في اسطنبول، وفي مدينة هطاي الحدودية مع سورية بعد زيادة محاولات الاختطاف والاغتيال والعملية الإرهابية بالبوابة الحدودية جيلفة جوزو.
وأشارت الصحيفة إلى أنه يعمل في سورية تحت مظلة المجلس الوطني السوري المعارض في اسطنبول ما يقارب من 400 شخص منهم 41 شخصا بالسكرتارية العامة و11 شخصا أخرين في الهيئة التنفيذية للمجلس وهناك ما يقارب 50 قياديا من المعارضين السوريين بعموم المدن التركية.
كما أن هناك عددا من كبار الضباط السوريين المنشقين من الجيش السوري النظامي منهم 10 برتبة جنرال والمتواجدين حاليا في مخيم «أبا ايدن» في مدينة هطاي الحدودية مع سورية.