Note: English translation is not 100% accurate
«النظامي» يقصف حلب بالـ «سكود» ويوقع عشرات القتلى والجرحىو«الحر» يسيطر على «الكبر النووي» في دير الزور ويحاصر اللواء 155
24 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال نشطاء سوريون في حلب ان صواريخ أصابت مناطق في شرق المدينة التي تعد ثاني كبرى المدن السورية مساء أمس الأول مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات ودفن أسر بأكملها تحت أنقاض منازلهم.
وقال الناشط براء اليوسف عبر «سكايب» بعدما زار الموقع في حي أرض الحمراء الذي يسكن به «هناك اسر دفنت تحت الأنقاض... لا يمكن وصف المشهد.. انه مشهد مروع».
وأظهرت لقطات فيديو نشرها عدة نشطاء مبنى تشتعل به النيران وأناسا يحملون جرحى إلى سيارات لنقلهم إلى المستشفى، وكان من الصعب تحديد حجم الدمار في اللقطات الليلية لكن الحطام كان ظاهرا بوضوح على الأرض.
وقال رامي عبدالرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي مقره في بريطانيا ان ثلاثة انفجارات هزت المدينة ما أدى الى مقتل وجرح العشرات.
وقال اليوسف ان صاروخا واحدا دمر 30 منزلا.
في هذا الوقت، أعلنت قناة «العربية» امس ان الجيش الحر يحاصر اللواء 155 في القلمون من حيث تطلق صواريخ السكود. من جهة أخرى، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن الجيش الحر أسقط مروحية في حي حلب الجديدة.
ذكرت ذلك قناة «الجزيرة» الفضائية أمس، مشيرة في الوقت نفسه إلى سيطرة الجيش الحر على موقع «الكبر النووي» في دير الزور بشكل كامل، حسبما أفادت لجان التنسيق السورية. وفي السياق الميداني أيضا، قال مجلس قيادة الثورة ان الجيش الحر استهدف مجموعة من عناصر حزب الله اللبناني في موقف للحافلات بحي القابون وقتل ستة منهم، وذلك بعد أيام من مقتل عنصرين للحزب في ريف حمص. ووثق ناشطون وقوع اشتباكات عنيفة عند مدخل شارع الثلاثين ومخيم اليرموك وأحياء الحجر الأسود والتضامن وجوبر وبرزة، وأكدوا ان الثوار دمروا حاجز الدرخبية وأسروا عددا من الشبيحة.
بدورها، نفذت وحدة من القوات السورية أمس سلسلة عمليات دمرت خلالها عدة مواقع وأوكار وأنزلت خسائر كبيرة في صفوف «الإرهابيين» في محافظة ريف إدلب. ونقلت الوكالة السورية للأنباء (سانا) عن مصدر بالمحافظة قوله ان وحدة من القوات السورية نفذت عمليات في محيط وادي الضيف وبلدات أخرى وأوقعت خلالها إصابات مباشرة في صفوف ما وصفهم بـ «الإرهابيين» ودمرت بعض آلياتهم. وأضاف المصدر ان وحدة أخرى استهدفت تجمعات «للإرهابيين» كانوا يقومون بقطع الطرقات والاعتداء على المواطنين وممارسة أعمال السلب والنهب وأوقعت أعدادا منهم بين قتيل ومصاب على طريق إدلب ـ سراقب وموقع أرض الدوسة بين بلدة قميناس وسرمين.
وحسب الوكالة، استهدفت وحدة من الجيش السوري عدة تجمعات في ناحية سرمين ومحيطها بينها مقر يستخدمه «الإرهابيون» للتخطيط لعملياتهم الإجرامية.
كما استهدفت وحدة ثانية تجمعات وأوكارا «للإرهابيين» في كل من قرى النيرب وخان السبل وفي مدينة بنش وحققت إصابات مباشرة في صفوفهم.
على صعيد آخر، لقي نحو 160 سوريا حتفهم بينهم مدنيون ومسلحون وعسكريون في أعمال عنف شهدتها سورية أمس الأول، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.