Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تسيطر على قيادة العمليات في مدرسة الشرطة واشتباكات في محيط القلعة و «هيومن رايتس»: صواريخ سكود تقتل 70 طفلاً في حلب
الجيش الحرّ يعلن تفجير موكب لقياديين من حزب الله والنظام في «يابوس»
27 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

المعارضة تعلن تحرير مخفر حدودي في درعا
مع تجدد اطلاق النظام السوري لمزيد من صواريخ سكود باتجاه الشمال والشرق الخارجين عن سيطرته نسبيا، وتصاعد حدة الاشتباكات في مدينة حلب وريفها أمس، اعلن الجيش السوري الحر «الجناح الالكتروني» تفجير موكب مشترك يضم قياديين أمنيين من حزب الله اللبناني والجيش النظامي السوري بينهم لواء في منطقة جديدة يابوس بالقلمون كان يعقد اجتماعا عسكريا في لبنان.
وأعلن أن عناصر «كتيبة رجال الحق» التابعة لكتائب درع الشام قد قامت في تمام الساعة التاسعة من صباح أمس بتفجير موكب تابع لحزب الله اللبناني يوجد فيه ضباط كبار رفيعو المستوى أحدهم برتبة لواء تابع لنظام الأسد بالإضافة لشخصيات لبنانية تابعة لـ «حزب الله»، وأكد أنه «تم تفجير الموكب بالكامل من خلال زرع ألغام على طريق أوتستراد دمشق ـ بيروت في مدينة جديدة يابوس على الحدود اللبنانية السورية»، وكشف أن هذه الشخصيات الرفيعة التابعة لنظام الأسد كانت في اجتماع أمني كبير في لبنان.
وأكد أن العملية تمت «من خلال شراء بعض الضباط ضعاف النفوس من داخل هذا النظام»، ووعد الجيش الحر ببث صور العملية.
وقبل ذلك أعلن الجيش السوري الحر وجبهة النصرة تدمير حاجز سيرونكس في منطقة القابون بسيارة مفخخة واقتحام رحبة الدبابات في حي العباسيين ليل أمس الأول.
وقد أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان العملية وقال انه تم «قتل خمسة جنود سوريين مساء الاثنين في عملية انتحارية بسيارة مفخخة استهدفت مركزا للجيش في شمال شرق دمشق في وقت يتقدم فيه المتمردون نحو وسط العاصمة السورية».
وتحدث المرصد عن معارك عنيفة حول الموقع الواقع على تخوم حي القابون الذي يسيطر عليه المتمردون وبين حي جوبر وساحة العباسيين.
وأكد مصدر امني الهجوم على الحاجز وتحدث عن سقوط ضحايا في صفوف العسكريين ولكن لم يوضح عددهم.
وأشار المصدر الذي فضل عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس، الى وقوع مواجهات عنيفة ايضا في حي جوبر ولكنها لم تصل الى ساحة العباسيين التي تعتبر احدى أهم الساحات في العاصمة السورية ولها أهمية رمزية للطرفين، الا ان الجيش الحر أعلن مساء امس عن وقوع اشتباكات عنيفة على بعد 200 متر فقط من هذه الساحة الإستراتيجية.
مجزرة اطفال
في المقابل رد النظام بالقصف بالمدفعية الثقيلة على حي جوبر كما شنت قوات النظام حملات دهم واعتقالات في حي ركن الدين وبساتين أبو جرش بحي مساكن برزة، بحسب شبكة شام الاخبارية.
كما قام الطيران الحربي بالإغارة على مدينة زملكا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وقصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون مدينة الزبداني وبلدات دير العصافير ومديرا وقالت لجان التنسيق و«شام» ان القوات النظامية ارتكبت مجزرة جديدة بحق الأطفال في بلدة دير العصافير اثر «القصف بالقنابل العنقودية من طيران الميغ تلاه قصف بالهاون مما أسفر عن 5 شهداء اطفال وعشرات الجرحى».
على الجبهة الشمالية التي لا تقل اشتعالا عن العاصمة، أعلنت لجان التنسيق المحلية تمكن الجيش الحر من تحرير «مبنى قيادة عمليات قوات النظام في مدرسة الشرطة» في خان العسل بريف حلب، وقد رد النظام بالقصف بالبراميل المتفجرة والمدفعية على البلدة مع اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط مدرسة الشرطة بالترافق مع تحليق للطيران الحربي والمروحي بشكل كثيف.
وقد أعلنت «شام» ان النظام قصف بطائرات «الميغ» محيط مطار منغ العسكري بالتزامن مع تحليق للطيران في سماء مدينة أعزاز. وفي حلب القديمة اشتدت الاشتباكات في قلب المدينة بالرشاشات الثقيلة ومدافع عيار 23 بين الجيش الحر والقوات النظامية لاسيما قرب جامع الأموي ومحيط قلعة حلب وباب جنين وباب الحديد وسقوط قذيفتي هاون على حي السبع بحرات، ووردت انباء غير مؤكدة عن سيطرة الجيش الحر على القصر العدلي، بحسب شبكة «حلب نيوز».
هيومن رايتس
وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم أكدت أمس ان الجيش السوري قام بإطلاق 4 صواريخ باليستية على الأقل على مدينة «حلب» على مدار الأسبوع الماضي مما أسفر عن مقتل أكثر من 140 شخصا بينهم 70 طفلا.
وقال أحد الباحثين التابعين للمنظمة والذي قام بزيارة مدينة «حلب» الأسبوع الماضي لتفقد المواقع المستهدفة حسبما نقلت شبكة «ايه بي سي نيوز» الاخبارية الأميركية أمس، ان نحو 20 مبنى قد تدمر في كل منطقة سقط بها صاروخ.
وأوضحت المنظمة الحقوقية ـ التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ـ انه لم يكن هناك أي أدلة على وجود أهداف عسكرية في المناطق السكنية التي تعرضت للقصف من قبل النظام السوري.
أما في باقي المناطق الثائرة، فقد اشتدت حدة القصف أمس على احياء حمص المحاصرة وحيي القرابيص وجورة الشياح خصوصا وسقط صاروخ أحدث دمارا كبيرا بحسب التنسيقيات.
وجدد الطيران المروحي قصفه بالبراميل المتفجرة لبلدة البويضة الشرقية كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على مدن الرستن وتلبيسة والقصير والحولة.
وفي محافظة الرقة استهدفت صواريخ الطيران الحربي مدرسة اليرموك في الطبقة وسببت دمارا هائلا في المبنى وسقوط عدد من الجرحى جراء القصف.
وشنت القوات النظامية حملة دهم للمنازل والمزارع واعتقالات النظام على طريق استراد حمص ـ حماة بالقرب من قرية الخالدية بريف حماة، الذي شهد ايضا اشتباكات عنيفة على أطراف بلدة كفرنبودة واعتقالات في مدينة طيبة الإمام.
وإلى الجنوب من سورية اشتدت حدة الاشتباكات والمواجهات وكذلك حدة القصف من قبل قوات النظام، فقد تجدد القصف المدفعي على بلدة تسيل للمرة الثانية خلا يوم امس، بحسب «شام» التي اعلنت سقوط صاروخ بعيد المدى على قرية صور بمنطقة اللجاة نتج عنه انفجار ضخم ووقوع أضرار في المنازل.
وقصف الطيران الحربي بلدات الطيبة والكرك الشرقي كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات نصيب وبصر الحرير التي شهدت اطرافها اشتباكات.
في المقابل أعلنت لجان التنسيق أن الجيش الحر «حرر المخفر الحدودي 48 بين سورية والأردن عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام» وقال المكتب الاعلامي في مدينة الحراك ان مقاتلي «كتيبة خالد بن الوليد لواء شهداء الحرية» هم من قاموا بالعملية وتمكنوا من قتل أربعة من قوات النظام وأسر البقية.
وقد قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة أحياء طريق السد ومخيم النازحين وأحياء درعا البلد وسط اشتباكات عنيفة في أحياء درعا البلد.
وفي المنطقة الشرقية قصف الطيران الحربي عدة أحياء بمدينة دير الزور بالتزامن مع قصف صاروخي استهدف أحياء الشيخ ياسين والحميدية، الذي شهد سقوط صاروخ سبب انفجارا هز أحياء المدينة.
من جهة أخرى، أعلنت جبهة النصرة في دير الزور بالتعاون مع كتيبة عز الدين القسام قيامها «بعملية نوعية» حيث قام عناصرها بنسف «مقر العيادات الشاملة في دير الزور بعد ان حاول جنود النظام التسلل اليه بعد ايهامهم انه خال» ثم قامت بتفجيره فوق رؤوسهم وتلا ذلك اشتباكات عنيفة جدا ورد الطيران الحربي بأكثر من أربع غارات.