Note: English translation is not 100% accurate
لافروف يتهم المعارضة الرافضة للحوار مع النظام بالتطرف والائتلاف الوطني قرر المشاركة في مؤتمر روما بعد ضمانات
27 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

استبق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اجتماعه الأول بنظيره الأميركي الجديد جون كيري لبحث الأزمة السورية، باتهام المعارضة التي رفضت الحوار مع النظام السوري بالتطرف، مؤكدا أنه سيقنع كيري بالضغط على هذه المعارضة للحوار دون اشتراط تنحي الرئيس بشار الأسد.
جاء ذلك في وقت قررت رئاسة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المشاركة في مؤتمر أصدقاء سورية المقرر عقده في روما الشهر المقبل بعد تأكيد رئيسه أحمد معاذ الخطيب انه تلقى وعودا من واشنطن بتقديم دعم نوعي جديد للمعارضة.
وقال لافروف قبل أن يتوجه إلى برلين لاجراء محادثات مع كيري «لاحظنا تناميا في فهم الحاجة للتأثير على الحكومة وقبل كل شيء المعارضة حتى لا تقدم طلبات غير واقعية كشروط مسبقة لبدء الحوار، وخلال محادثتنا الهاتفية الأخيرة وصلني انطباع بأن لديه تفهما لخطورة الموقف في سورية».
وندد وزير الخارجية الروسي بالمعارضين الذين وصفهم بـ «المتطرفين» في سورية واتهمهم بالمراهنة على الحل العسكري وعرقلة اي محاولة لإقامة حوار.
وقال لافروف ان المعارضة السورية تخلت عن المفاوضات بضغط من الجماعات المتطرفة فيها.
وأوضح خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الهولندي فرانس تسيمرمانس «ان الأصوات المتطرفة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة أملت ارادتها برفض الحوار بعد ان ظهر أمل خلال الأيام الماضية في امكانية الجلوس حول طاولة المفاوضات».
وأعرب لافروف عن اعتقاده بأن هذه القوى تراهن على حسم النزاع بالقوة العسكرية وتعمل على اجهاض اي تحرك نحو الحل السياسي.
وجاء اجتماع الوزيرين قبل يومين في الاجتماع الوزاري لأصدقاء الشعب السوري في روما غدا، وقد أوضح بيان صادر عن الائتلاف الوطني المعارض بعد اجتماع استمر حتى ساعة مبكرة من صباح أمس انه تقرر العدول عن قرار اتخذه الائتلاف يوم الجمعة الماضي بمقاطعة مؤتمر روما وذلك بعد التشاور بين أعضاء رئاسة الائتلاف.
وأشار البيان الى أن قرار المشاركة جاء ايضا «بعد اتصالات وتشاور مع عدة أطراف وما تم تقديمه من وعود دولية بمساعدات نوعية لرفع المعاناة عن شعبنا ورفض هذه الأطراف الكامل للأعمال الوحشية التي يقوم بها النظام السوري».
وقد رحب نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بقرار الخطيب وأعضاء الائتلاف حضور المؤتمر الوزاري لأصدقاء الشعب السوري ولقائهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
وقال البيت الأبيض في بيان ان بايدن أكد للخطيب خلال اتصال هاتفي التزام الرئيس الأميركي باراك أوباما بانتقال سياسي في سورية الى حكومة ديموقراطية وشاملة لمرحلة ما بعد الأسد تحمي حقوق جميع مواطنيها.
وشدد على أهمية الاجتماع كمكان للتحالف لتبادل وجهات النظر مع المجتمع الدولي بشأن الوضع في سورية والتشاور مع أعضاء أصدقاء الشعب السوري حول سبل تسريع المساعدة إلى المعارضة ودعم الشعب السوري.